في "جمعة الغضب والنصر"..

ساري تودّع شهداء العدوان الصهيوني.. تشييع مهيب للعالم النووي باكويي وعائلته

الجمعة ٢٠ يونيو ٢٠٢٥
٠١:٠١ بتوقيت غرينتش
ساري تودّع شهداء العدوان الصهيوني.. تشييع مهيب للعالم النووي باكويي وعائلته خرج الآلاف في محافظة ساري شمالي إيران للمشاركة بتشييع الشهداء لا سيما العالم النووي باكويي وعائلته الذين اغتالتهم يد الغدر الصهيونية الإسبوع الماضي.

و على صوت "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل" خرج الآلاف في محافظة ساري شمالي إيران للمشاركة بتشييع الشهداء لا سيما العالم النووي باكويي وعائلته الذين اغتالتهم يد الغدر الصهيونية الإسبوع الماضي أثناء تواجدهم وعائلاتهم في منازلهم، فطالتهم يد الغدر مع نساءهم وأولادهم وهم نيام، في جريمة إنسانية جديدة تضاف الى سجلّ جرائم الكيان الصهيوني الذي يتطاول يوماً بعد يوم على الأبرياء في لبنان وفلسطين وإيران.

من جميع أماكن المحافظة حضر المشاركون الى وسط محافظة ساري ضمن مسيرة "جمعة الغضب والنصر"، رجال ونساء وشيوخ، حملوا جثامين الشهداء ورفعوها عالياً، مفتخرين بشهادة أبناء بلدهم، وإلى جانبهم ترفرف أعلام حزب الله في لبنان، وأعلام فلسطين وأعلام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أعلام المقاومة التي واجهت كل أنواع القتل والتدمير والإعتداء والجرائم والإبادات الجماعية التي يشهدها اي تاريخ من قبل، لكن الكيان المجرم نفّذها وأمام مرآى العالم في لبنان وفلسطين واليوم في ايران.

اقرأ ايضا.. حشود غفيرة تشارك في تظاهرة "جمعة الغضب والنصر" وسط طهران

جنباً الى جنب، من كل الأعراق والمناطق واللهجات الإيرانية المختلفة، مشى المشييعون والمشاركون في المسيرة التي انطلقت منذ صباح اليوم الجمعة، مؤكدين أنه ومهما اختلفت الأعراق واللهجات والقوميات، فإن كل واحد منهم هو إيراني، وينتمون للوطن الذي ضحّى وقدّم الآلاف من الشهداء من أبناءه وقياداته، وها هو اليوم يعيد تقديم الشهداء كي لا يكون دمية بيد الكيان الصهيوني.

وندّد المشاركون بالإعتداءات المتواصلة التي تتعرض لها الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ اكثر من اسبوع، مؤكدين أن هذه الإغتيالات والإعتداءات لن تزيدهم إلاّ عزماً وقوة وصبراً وتوحداً وتضامناً ضد هذا العدو الغاشم وستبقى الأيدي متحدة حتى هزيمته وإزالته من الوجود كما وعد قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي خامنئي دام ظله.

كما أشار المشاركون إلى أن ايران بكل قوتها وقدرتها وعزيمتها تواجه هذه الإعتداءات، وأبدوا استعدادهم للتضحية بالغالي والنفيس لأجل مصلحة الوطن ونصر بلدهم، وأن انتصار الجمهورية سيدخلها مرة جديدة من باب التاريخ الواسع، لأنها ستكتب النصر لكل الأمة الإسلامية، وأكدّوا مراراً وتكراراً أنهم وبعد هذا العدوان المتكرر على إيران، فإنهم يعيشون مرة جديدة وجع الجرائم التي عاشها كل من لبنان وفلسطين بسبب الكيان المجرم، وأنهم اليوم اصبحوا في صف كل من لبنان وفلسطين بعد الحرب التي جمعتهم بفعل المجرم نتنياهو، وهم اليوم يواسوون عوائل كل الشهداء الذين فقدوا أبناءهم وعوائلهم، وأن ساري وكل إيران انضمت الى قافلة الشهادة "على طريق القدس"، لأن القضية واحدة، وهذه الدماء التي نرفتها ايران وما زالت تنزف، هي لأجل القضية الكبيرة "فلسطين"، مؤكدين ومتيقنين بنصرهم كما وعدهم قائد الثورة الإسلامية " أن النصر هو من عند الله والفتح قريب بإذن الله".

جالت المسيرة مختلف شوارع المحافظة، ووُريت جثامين الشهداء في المقبرة بعد الوادع من الأهل والأقارب والأصدقاء والمشيعيين، مؤكدين الإنتقام لدمائهم الذكية بالقريب العاجل.

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران