عاجل:

رويترز تكشف..

مجازر مروعة بحق علويي سوريا.. مقتل 1479 شخصا في مارس

الثلاثاء ٠١ يوليو ٢٠٢٥
٠٤:٢١ بتوقيت غرينتش
مجازر مروعة بحق علويي سوريا.. مقتل 1479 شخصا في مارس كشفت وكالة رويترز في تحقيقها الأخير عن تفاصيل مجازر مروعة وقعت في الفترة من 7 إلى 9 مارس 2025، استهدفت العلويين في منطقة الساحل السوري. وأكد التحقيق مقتل 1479 شخصًا من الطائفة العلوية وفقدان العشرات في 40 موقعًا مختلفًا، مما يعكس تصاعد العنف والانتقام ضد هذه الأقلية الدينية.

استندت رويترز في تحقيقها إلى شهادات أكثر من 200 عائلة من الضحايا، بالإضافة إلى مقابلات مع 40 مسؤولًا أمنيًا ومقاتلين وقيادات محلية. كما قامت الوكالة بفحص رسائل من محادثات على تطبيق تيليجرام، ولقطات من كاميرات المراقبة، وقوائم بأسماء القتلى.

في الوقت الذي أعلنت فيه الأمم المتحدة عن 111 وفاة، أكدت رويترز أن العدد الحقيقي أكبر بكثير. وأشارت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى مقتل 1334 شخصًا، بينهم 60 طفلًا و84 امرأة، مع تحديد أن القوات الحكومية كانت مسؤولة عن مقتل 889 شخصًا.

اقرأ ايضا.. حاخام أميركي يطرح على الجولاني مبادرة تطبيع مع 'اسرائيل' برعاية ترامب

تستمر المجازر وتسليط الضوء على التوترات الطائفية في سوريا، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني والأمني في البلاد. ويبقى العلويون في دائرة الخطر، حيث تتزايد أعمال العنف والانتقام ضدهم، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلاً لحماية المدنيين وضمان حقوقهم.

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران