عارف: لا مكان لكلمة "الاستسلام" في ثقافة ايران السياسية والدفاعية

الجمعة ١١ يوليو ٢٠٢٥
٠٣:٥٠ بتوقيت غرينتش
عارف: لا مكان لكلمة  اكد النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمد رضا عارف بان لا مكان لكلمة "الاستسلام" في ثقافة البلاد السياسية والدفاعية.

وقال عارف: كما ترون، كلمة "الاستسلام" لا مكان لها في الثقافة السياسية والدفاعية لبلدنا. نحن شعب حضاري، بتاريخ ثقافي عريق يمتد لآلاف السنين؛ لسنا ساعين للحرب ولم نبدأها، نؤمن بالسلام والاستقرار، ومنفتحون على الحوار، لكننا لن نستسلم بأي شكل من الأشكال.

وأكد عارف في حوار مع موقع KHAMENEI.IR : لقد ذُكر هذا الامر مرارًا، وكان أيضًا في كلمات سماحة قائد الثورة، أننا لن نبدأ حربًا، ولكن إذا اندلعت، فنحن من يقرر نهايتها. الأمر نفسه ينطبق الآن. عدونا هذا، الكيان الصهيوني، ليس موضع ثقة. كان هناك وقف إطلاق نار في لبنان، لكن كما ترون، سقط أكبر عدد من الشهداء بعد وقف إطلاق النار. نهجهم مع إيران هو نفسه؛ أي أنه إذا شعر الكيان بأنه متفوق في ميدان ما، فسيتخذ إجراءً حتميًا. لذلك، لكي لا يحدث هذا الامر يجب أن نحافظ على تفوقنا. لهذا السبب، وفي هذه الفترة القصيرة، شُكِّلت مجموعات عمل، وبدأنا باتخاذ خطوات في القضايا الاستراتيجية. من الواضح أننا لم نبذل الكثير في بعض المجالات، أو نحتاج إلى بذل المزيد؛ لذا، نأمل أن نتجاوز في تلك المجالات، وفي غضون فترة قصيرة، بعض أوجه القصور والنواقص التي واجهناها على جبهات ومجالات مختلفة، لنحافظ على تفوقنا، ليس فقط في قطاع هجومنا الصاروخي، بل في قطاعات أخرى أيضًا، إن شاء الله.

اقرأ ايضا.. قاليباف: قائد الثورة حضر في غرفة العمليات واعطى التوجيهات للقادة

وتابع عارف: في الحرب، عادةً ما يُطلقون (الصهاينة والاميركيون) تصريحات فارغة؛ وقد رأيتم مواقفهم، وخاصةً ترامب، تتغير أحيانًا عدة مرات في اليوم. نحن لسنا كذلك؛ لدينا استراتيجية ثابتة ومحددة، وإطار عملنا هو المصالح الوطنية، والمبادئ الثلاثة التي لطالما كانت في طليعة سياستنا الخارجية "العزة، الحكمة، المصلحة" هي أساس عملنا. لذلك، إذا وعدنا، فلا نخلفه، وإذا قلنا شيئًا، نلتزم به. كل ما نقوله مبني على استراتيجيات وتسلسل هرمي للسيادة. هذا لأننا واثقون من أنفسنا، وأعتقد أن العالم قد قيّم ويقيّم أيضًا أن مواقف إيران واضحة وثابتة وغير قابلة للتغيير. لذلك، فإن أساسنا هو اتباع سلوكنا وأفعالنا على هذا النهج.

وعن تقييمه لدور قائد الثورة الإسلامية في إدارة البلاد، وخاصةً قيادته في حرب الأيام الاثني عشر، قال عارف: إذا ألقينا نظرة سريعة، فإن السياسات العامة في مختلف القطاعات واضحة تمامًا؛ من بينها الرؤية العميقة والدقيقة والبصيرة التي يتمتع بها سماحته، والمواقف التي يُعلنها بشفافية ووضوح في جميع القطاعات. في الواقع، هذه الرؤية، وهذه القيادة، وهذه الاستراتيجيات نمضي بها قدما رغم كل العداء، وجميع المشاكل التي واجهناها بعد انتصار الثورة، واجراءات الحظر التي يصفها الغرب نفسه بأنها قاسية ومشلة.

واضاف: إذا أردتُ أن أعرض رأي سماحته تحديدًا، فهو يتعلق بتطوير العلم والتكنولوجيا. إذا تأملتَ هذه الكلمة في تصريحاته في أوقات مختلفة، فسترى أنه يُولي هذا المجال أكبر قدر من الاهتمام.

وتابع عارف: لقد وجّه سلوك البلاد وأفعالها نحو العلم والتكنولوجيا والتنمية القائمة على العلم والتكنولوجيا. ولحسن الحظ، اكتسبت هذه الرؤية هيمنةً جادة في قطاع الدفاع، بفضل استراتيجياته. إن إنجازاتنا في قطاعات الدفاع تعتمد جميعها على القوى الشابة والواعية داخل البلاد. هذه هي النظرة التي وضعت الآن قدرتنا الدفاعية في المنطقة في مكانة ممتازة.

وقال: كما أن سماحته يُطبّق هذه النظرة على إدارة الميدان؛ أي من موقع القائد العام، نرى نفس النظرة. في إدارة هذه الحرب، إذا نظرتَ إلى تصريحاته في هذه الخطب التلفزيونية القليلة، فإن أهم توجهاته هو وحدة الشعب ونزوله إلى الميدان، ثم حثّ المقاتلين على التصرف بشجاعة في إطار القوانين واللوائح.

واعتبر تعيين كبار القادة العسكريين في أقل من عشر ساعات بانه إنجازٌ لا مثيل له وقال: ان تعيين قادة عسكريين كبارا يضاهون القادة الشهداء، وينفذون عمليات ناجحة في أقل من بضع ساعات! هذه هي سمة وأهمية إدارة القائد العام. بالطبع، ليس نحن الذين عملنا معه لأربعين وخمسين عاماً فحسب، بل حتى أعداؤنا يعترفون بشجاعته وإتقانه للأعمال.

واعتبر عارف حضور قائد الثورة الاسلامية في حسينية "الإمام الخميني" ليلة عاشوراء، بانه كان استثنائياً حقاً وقال: لقد أهان الأعداء أنفسهم في كل مرة بالترهات والهراءات التي رددوها مرارًا وتكرارًا حول السبب في عدم حضوره المراسم وهتفت الحشود التي كانت حاضرة في الحسينية، عفويا بلغة قلوبهم وكان الجو روحانيًا وقيمًا للغاية وقد تأثرنا جميعًا به.

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني