عاجل:

مراسل العالم..

غضب الشارع الاسرائيلي من احتمال انهيار صفقة تبادل الاسری

الأحد ١٣ يوليو ٢٠٢٥
٠٧:٢٢ بتوقيت غرينتش
انطلقت تظاهرات السبت في الشارع الإسرائيلي، من تل أبيب وصولاً إلى القدس المحتلة، للمطالبة بوقف الحرب والتوصل إلى اتفاق لاستعادة الأسرى.

على وقع مفاوضات الدوحة التي لم تحرز أي تقدم للوصول إلى صفقة توقف الحرب والعدوان على غزة، يخرج الشارع الإسرائيلي مجددًا، وفي مقدمتهم عائلات الأسرى الإسرائيليين. تلك العائلات حذرت من انهيار وفشل المحادثات الجارية في الدوحة، محملةً رئيس الوزراء نتنياهو المسؤولية لإتمام الصفقة الشاملة، وذلك من أجل أهداف سياسية ذاتية، وفق ما قالوا.

وقال الباحث بالشؤون الاسرائيلية خلدون نجم:"من الواضح أن الشارع الإسرائيلي اليوم سلاحه الوحيد في موضوع المختطفين هو المظاهرات ورغم ضعفها، فإن المظاهرات لا تزال الوسيلة الوحيدة المتاحة للإسرائيليين. اليوم، برز وجه جديد داخل اليمين الإسرائيلي يدعو إلى إنهاء الحرب، ولكن ليس من أجل تحرير الأسرى الإسرائيليين، بل من أجل تقليل القتلى والإصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي".

المظاهرات التي شارك فيها الإسرائيليون ومنظمات الاحتجاج وأعضاء أحزاب المعارضة في تل أبيب والقدس المحتلة، طالبت الرئيس الأمريكي باتخاذ قرار واضح لوقف الحرب وإعادة المحتجزين، وإجبار نتنياهو على الاستجابة لمطالب الجيش والشارع الذي بات يطالب بوقف فوري للحرب.

وقال المحلل السياسي فضل طهبوب لقناة العالم:"الوحيد الذي يؤثر علی "إسرائيل" هو الولايات المتحدة، التي يبدو أنها متوافقة مع سياسة نتنياهو، فترامب لديه أطماع للاستيلاء على قطاع غزة".

انتشرت المئات من أفراد الشرطة الإسرائيلية في مواقع التظاهرات لمنع المتظاهرين من إغلاق الشوارع والمحاور الرئيسية أو اقتحام المؤسسات الرسمية.

تتعالى الأصوات على كافة الأصعدة هنا في "إسرائيل"، وأكثر هذه الأصوات تتهم بنيامين نتنياهو وتحمله المسؤولية الكاملة عن مصير أبنائهم. لكن يبدو أن نتنياهو لا يسمع سوى صوت بقائه في الحكم حتى لا يذهب إلى السجن.

شاهد ايضاً.. تظاهرات متجددة للمستوطنين للمطالبة بوقف العدوان على غزة

0% ...

آخرالاخبار

صادقي: إذا لم تُؤمَّن حقوق الشعب الإيراني في ساحة التفاوض فإن الشعب الإيراني سينتزعها في الميدان


صادقي: نثق بمفاوضي البلاد لكننا لا نثق بأميركا وأعداء الثورة ومستكبريها أدنى ثقة


ممثل قائد الثورة في حرس الثورة حاجي صادقي: الجمهورية الإسلامية تدخل المفاوضات من موقع العزة والاقتدار


قائد مقر خاتم الأنبياء للدفاع الجوي : لن نفاجأ بأي تحرك معادٍ


بزشكيان: اليوم تتربع إيران على صدارة الأخبار العالمية ويُذكر اسم البلاد بكل عزة وخير


الرئيس الإيراني: نرى أنفسنا ملزمين بدعم القوات المسلحة التي سطرت الفخر للبلاد


بزشكيان: تمر علاقاتنا مع الجيران اليوم بوضع جيد ويمكن للناشطين الاقتصاديين الاستفادة من هذه الفرص المتاحة


بزشكيان: في أي موضع يحاولون فيه تجاهل حقوق الشعب لن نتراجع ولن ننحني أمام الأطماع والمطالب التوسعية


الرئيس الإيراني: المفاوضات الجارية تُتابع بعزة واقتدار وفي الإطار المحدد من قِبل سماحة قائد الثورة


بزشكيان: غفل العدو عن حقيقة تجذر الشعب الإيراني العظيم في هذا الوطن ولن يسمح أبداً بتحقيق مآربه الخبيثة