عاجل:

اللواء حاتمي: الجيش والحرس الثوري يعملان معا من اجل امن ايران واقتدارها

الخميس ١٧ يوليو ٢٠٢٥
١٢:٢٠ بتوقيت غرينتش
اللواء حاتمي: الجيش والحرس الثوري يعملان معا من اجل امن ايران واقتدارها قال القائد العام لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية اللواء امير حاتمي اننا نعاهد بان يكون الجيش والحرس الثوري جنبا الى جنب ويدا بيد من أجل اعلاء راية ايران وارساء الامن والاقتدار لايران الاسلامية.

وخلال لقائه اليوم الخميس القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد باكبور عشية مرور اربعين يوما على شهداء الاقتدار، حيا اللواء حاتمي ذكرى المقاتلين المدافعين عن الوطن ضد الصهيونية والاستكبار العالمي كما حيا ذكرى الشهيد الفريق سلامي والقادة الكرام الذين كان كل منهم مبعث عز وفخر للجمهورية الاسلامية ومصدر خدمات عديدة في المجال الدفاعي.

واكد ان الدماء الزكية لهؤلاء الشهداء الابرار تعزز هذا الاتحاد والارادة في التصدي للعدو وسيكون لها بركات كثيرة في تقوية البنية الدفاعية وزيادة القدرة الوطنية.

وفي معرض اشارته الى حرب الـ 12 يوما المفروضة والتطورات الاخيرة في المنطقة اعتبر ان الكيان الصهيوني الشرير، يمثل تهديدا للسلام والامن في المنطقة والعالم والذي ان وجد فرصة سيعتدي على سائر بلدان المنطقة.

المزید....قائد الحرس الثوري: مستعدون لتكرار الضربات الموجعة على العدو

واكد القائد العام للجيش ان الجمهورية الاسلامية الايرانية برهنت انها تدعو للسلام والامن في المنطقة وفي هذا المسار، فان السلام المقتدر، يقع في صدارة الاوليات العسكرية الدفاعية لايران. لذلك فاننا لن نتاخر لحظة في الدفاع عن الوطن والتصدي لاي عدوان.

وقدم اللواء حاتمي التهاني للواء باكبور، لتعيينه في منصب القائد العام للحرس الثوري.

0% ...

آخرالاخبار

عودة أهالي ميفدون الی بلدتهم في جنوب لبنان


غريب آبادي لماكرون: إزالة الألغام من مضيق هرمز حق حصري لإيران


بقائي: وفد خبراء إيراني يتوجه للدوحة ولا اجتماعات مرتقبة مع واشنطن


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة الجزيرة بريف درعا الغربي تطلق النار على شبان تظاهروا ضد وجود الاحتلال


قادة الجيشين اللبناني والاميرکي يبحثان آليات تنفيذ اتفاق الإطار


  بقائي: وفد أمريكي للدوحة لا علاقة لها بزيارة الوفد الايراني الذي يتابع تنفيذ البند الـ11


بقائي: لم ندخل بعد مرحلة التفاوض بشأن الاتفاق النهائي؛ إذ إن بدء هذه المفاوضات، وفقاً للبند الـ13 من مذكرة التفاهم، يبدأ بعد تنفيذ البنود (1، 4، 5، 10، و11) واستمرار تنفيذها


  بقائي: أما فيما يتعلق بالبند 11 (الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة)، فنحن نتابع أيضاً عملية تنفيذه، وفي هذا الإطار سيتوجه وفد من الخبراء الإيرانيين إلى الدوحة هذا الأسبوع  


بقائي: فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة بموجب البند العاشر (بيع النفط)، فقد أصدرت واشنطن التراخيص اللازمة، ونحن نتابع عن كثب عملية تنفيذه


نبيه بري: اتفاق بيروت وتل أبيب لن ينفذ، والسبب..