عاجل:

قاليباف: جريمة زاهدان الإرهابية كانت انتقاما للأعداء من الشعب الايراني

الأحد ٢٧ يوليو ٢٠٢٥
٠٤:٣٢ بتوقيت غرينتش
قاليباف: جريمة زاهدان الإرهابية كانت انتقاما للأعداء من الشعب الايراني أكد قاليباف أن الجريمة الإرهابية في زاهدان كانت انتقاما من الشعب، الذي صمد في وجه العدوان الصهيوني والأمريكي لبلادنا بوحده.

وقال محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، أتقدم بأحر التعازي للشعب الإيراني البطل بمناسبة الذكرى الأربعين لاستشهاد رفاقنا، ومنهم القادة البواسل وعلماؤنا الأعزاء. بهذا العمل الإجرامي، أثبتت العصابة الصهيونية الإجرامية مجددًا أن "الإرهاب" سمة لا تتجزأ منها، وأنها لا تميز بين عسكري ومدني، أو كبير وصغير، أو امرأة ورجل. هذا الطفل غير الشرعي والورم السرطاني للعالم الغربي، الذي يتسبب حاليًا في واحدة من أكبر المآسي في التاريخ في غزة، يجب إيقافه في أسرع وقت ممكن، قبل أن تغرق المنطقة بأكملها والعالم في فوضى أكبر.

وصرح رئيس السلطة التشريعية: "في هذه الأيام، وجهت الأمة الإيرانية العظيمة، بوحدة لا مثيل لها، أقوى صفعة على وجه العدو، والآن يريد العدو الانتقام من الشعب الإيراني القوي والمضطهد أكثر من أي وقت مضى من خلال الحرب الاقتصادية والعمليات النفسية. والآن، جاء دور القادة الاقتصاديين للبلاد والمسؤولين في الأجهزة الحكومية للنزول إلى الميدان. إن الحفاظ على وحدة الشعب ومواصلة هذا الدفاع الوطني المقدس يتطلب برنامجا اقتصاديا وطنيا، تمت الموافقة على قوانينه في برنامج التقدم السابع.

وصرح قاليباف: "حدد سماحة قائد الثورة الحكيم، في رسالة، الطريق إلى الأمام لجميع أفراد المجتمع من خلال تحديد سبع مهام استراتيجية؛ ومن بينها، حدد مهمة الأجهزة التنفيذية، وهي: "الجدية والمتابعة وإنجاح عمل البلاد".

وأكد رئيس مجلس الشورى: "أود أن أشير إلى الجريمة التي ارتكبها الإرهابيون العملاء أمس في جنوب شرق البلاد، والتي طعنوا فيها الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال. إن الجريمة الإرهابية العمياء في زاهدان كانت انتقاما من الشعب، نفس الشعب الذي قاوم، بتضامنه ووحدته، العدوان العسكري للصهاينة والأمريكيين على إيران الحبيبة. إن سفك دماء الرضيع نويد ذات السبعة أشهر بين أحضان والدته دليل آخر على مظلومية الشعب الإيراني. وكما تعاملت القوات المسلحة والأمنية الإيرانية بحزم مع إرهابيي حادثة زاهدان أمس، فإنها ستتعامل أيضا مع عناصر أخرى ومرتكبي هذه الجريمة".

0% ...

آخرالاخبار

ترحيب إقليمي ودولي بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية


عراقجي : القضية النووية الإيرانية لن تحل إلا عبر المفاوضات فقط


عراقجي: مسار المفاوضات يجب أن يكون خاليا من أي تهديد أو ضغوط ونأمل أن نجد ذلك في التوجه الأمريكي


عراقجي: مستعدون للتوصل إلى اتفاق مطمئن بشأن التخصيب


فضيحة عائلية تهز "إسرائيل": ابن نتنياهو اعتدى عليه بالضرب!


عراقجي للجزيرة: التخصيب الصفري بالنسبة لنا خارج عن إطار المفاوضات


عراقجي للجزيرة: المفاوضات مع واشنطن كانت بطريقة غير مباشرة وتناولت الملف النووي فقط


عراقجي: على العالمين العربي والإسلامي العمل للحيلولة دون إعادة صياغة الأوضاع في المنطقة بالقوة


عراقجي: توسع اسرائيل في المنطقة يتطلب إضعاف باقي دول المنطقة وإعطاء إسرائيل حرية استخدام القوة


عراقجي: يجب أن تكون هناك محاسبة للانتهاكات وفرض عقوبات على إسرائيل