عاجل:

مستشار الخارجية الإيرانية: سنتفاوض مع أميركا حاملين السلاح

الأحد ٠٣ أغسطس ٢٠٢٥
٠١:٢٣ بتوقيت غرينتش
مستشار الخارجية الإيرانية: سنتفاوض مع أميركا حاملين السلاح أكد سعيد خطيب زاده، مستشار وزير الخارجية الإيراني، أن إيران لن تثق بأميركا بعد الآن في أي مفاوضاتٍ محتملة، مشيرًا إلى أن مستقبل المنطقة ليس كما تتصوّره واشنطن و"تل أبيب".

خطيب زاده وخلال أول زيارة خارجية له إلى الصين بعد الاعتداءات الأخيرة لاميركا والكيان الصهيوني على الأراضي الإيرانية، أجرى مقابلة مفصلة مع قناة فينيكس التلفزيونية، ناقش فيها قضايا رئيسية، منها التطورات النووية الإيرانية، والعلاقات الإقليمية والدولية، ومستقبل المفاوضات والتوترات الإقليمية واحتمالية نشوب صراع واسع النطاق.

واشار خطيب زاده، إلى سياسات امريكا والكيان الصهيوني، قائلاً: "إن تصاعد التوترات وارد دائمًا، خاصةً عندما يكون الطرف المقابل هو اميركا والكيان الصهيوني. لطالما سعت إيران إلى السلام ولم تبادر بأي حرب خلال القرون الماضية. نحن دولة ذات حضارة، وإيران ظلت وستظل مستقرة لآلاف السنين".

وأشار إلى أن الكيان الصهيوني يسعى بجرائمه إلى جعل قيام دولة فلسطينية أمرًا مستحيلًا، وأضاف: "الآن، في المنطقة، من مصر وتركيا إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج الفارسي، تبلور تفاهم مشترك على أن إسرائيل هي التهديد الرئيسي. كما تسعى اميركا أيضًا إلى توسيع هيمنتها من خلال استغلال العلاقات الإقليمية، لكن دولًا مثل إيران لديها القدرة والإرادة لمواجهة هذه الهيمنة".

وفيما يتعلق بإمكانية تصعيد الصراع وخطر نشوب الحرب ودور الدبلوماسية، قال: "لقد بذلنا قصارى جهدنا لمنع مثل هذه الصراعات، حتى قبل بدء هذا العدوان. ولكن عندما لا تكون لدى اميركا وإسرائيل خطوط حمراء، فإن خطر الحرب الشاملة قائم دائمًا. يجب توجيه رسالة حازمة إليهما مفادها أن مستقبل المنطقة ليس كما يتصورانه".

وأكد خطيب زاده على موقف القضية الفلسطينية، قائلاً: "إسرائيل هي أساس العديد من الأزمات بإنكارها حقوق الفلسطينيين. وتحاول إيران والصين ودول مسؤولة أخرى منع تحول هذه التوترات إلى حرب لا نهاية لها من خلال الدبلوماسية".

اغتيال العلماء وحرب المعلومات

وفي إشارة إلى العمليات الإرهابية الأخيرة، قال خطيب زاده: "إسرائيل في الأساس عصابة إرهابية قائمة على الإرهاب والتخريب والخداع. إنهم بارعون في هذه العمليات، لكننا نعزز الأمن الداخلي ونفرض تكاليف على إسرائيل حتى يفهموا أنه لا يمكن معاملة الشعب الإيراني بهذه الطريقة".

وفيما يتعلق باعتقال المتسللين، أضاف: "هذه الإجراءات ليست من عمل الموساد وحده، بل شبكة من الأجهزة الغربية، بما في ذلك وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، متورطة. لقد نجح جهاز استخباراتنا ويواصل مواجهة هذا التسلل بالتعاون مع الدول الصديقة، بما في ذلك الصين".

رد إيران على اتهامات حقوق الإنسان

وردًا على المخاوف التي أثيرت بشأن حقوق الإنسان، قال خطيب زاده: "عندما يتحدث الغربيون عن حقوق الإنسان، يجب أن تضحك. بعد الإبادة الجماعية في غزة ودعمهم لإسرائيل، لم يعد لديهم مجال للحديث عن الأخلاق أو حقوق الإنسان. إنهم يستخدمون حقوق الإنسان كأداة للسياسة الخارجية، ولكن بالنسبة لإيران، حقوق الشعب مبدأ وليست ورقة مساومة".

مضيق هرمز؛ الفناء الخلفي لإيران

وردًا على سؤال حول إمكانية إغلاق مضيق هرمز، قال: "حتى خلال الحرب الإيرانية العراقية، سمحنا للناقلات بالمرور بحرية في هذا المضيق. مضيق هرمز هو فنائنا الخلفي وسنحافظ عليه. ولكن إذا برز تهديد وجودي ضد إيران، فلن يكون هناك أي معنى للحسابات وضبط النفس".تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% هو رد على خرق الالتزاماتوفيما يتعلق بالبرنامج النووي، قال خطيب زاده: "يجري تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% بالكامل تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهدفه سلمي. جاء هذا الإجراء ردًا على خرق أميركا لالتزاماتها واغتيال علمائنا، وهو إجراء قابل للتراجع عنه تمامًا. لطالما أكدت إيران أن طريق المفاوضات مفتوح".وأكد: "هذا الإجراء ليس أداة ضغط، بل حق مشروع للشعب الإيراني. جميع أنشطتنا كانت وستظل تُنفذ في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي وتحت إشراف الوكالة".

مستقبل التعاون مع الوكالة

وفيما يتعلق بأنشطة الوكالة في إيران، قال: "ستُنظّم علاقاتنا مع الوكالة تحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي من الآن فصاعدًا، لكن تعاوننا لم ينقطع وسيستمر مع عودة المفتشين".الهجمات على المنشآت النووية ومسؤولية الولايات المتحدةوفيما يتعلق بالعدوان الأميركي الأخير على نطنز وأصفهان، قال خطيب زاده: "كانت الأضرار جسيمة، ويجري حاليًا إجراء تقييمات فنية. لكن الأهم من حجم الأضرار هو الانتهاك الواضح للقانون الدولي من جانب الولايات المتحدة. يجب أن يُفهموا أنهم لا يستطيعون المساس بوحدة أراضي الدول دون ثمن".مصير الاتفاق النووي والمفاوضات المحتملة.

وفيما يتعلق بالعودة إلى الاتفاق النووي أوضح: "كنا على وشك عقد جولة جديدة من المفاوضات في مسقط عندما وقع العدوان الأخير وتغيرت أمور كثيرة. إذا كان هناك أي حوار، فسيكون في جوٍّ من التسلح الكامل. لم تعد هناك أي ثقة بالطرف الآخر".

واختتم خطيب زاده حديثه قائلاً بشأن الشروط المسبقة للمفاوضات المستقبلية: "لسنا في عجلة من أمرنا للتفاوض إلا إذا تأكدنا من أن المفاوضات مضمونة النتائج. لا نعترف بإسرائيل ولا نعتبرها طرفًا تفاوضيًا. أما بالنسبة لاميركا فربما يكون من الممكن إدارة العداء من خلال المفاوضات، ولكن فقط عندما نتأكد من تخليهم عن أوهام الماضي".

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الاذاعة والتلفزيون الإيراني: سماع دوي انفجار في رصيف "بهمن" للركاب في جزيرة قشم بمياه الخليج الفارسي


بزشكيان لماكرون: إذا أرادت أوروبا إحراز تقدم في مسار التفاعل، فعليها اتخاذ خطوات عملية لرفع العقوبات المفروضة على الشعب الإيراني


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون: التناقض بين المواقف المعلنة والإجراءات العملية لبعض الدول الأوروبية غير مقبول


هذا ما صرح به المتحدث باسم الخارجية حول الرد الايراني على الرؤى الامريكية


محمود بصل: نتحدث تقديريًا عن 10 آلاف جثمان شهيد تحت أنقاض المباني في قطاع غزة


متحدث الدفاع المدني في غزة محمود بصل: سياسة الاحتلال كانت واضحة؛ من يعمل في ملف انتشال الشهداء يجب أن يُقتل


عراقجي: مشروع القرار الاميركي البحريني بشان مضيق هرمز،أحادي الجانب واستفزازي


عراقجي: على المجتمع الدولي ألا يسمح باستغلال مجلس الأمن أو أن يتحول إلى أداة تمنح الشرعية لإجراءات غير قانونية


يد إيرانية على الزناد ويد أخرى ممدودة دبلوماسيا


عاموس هوكشتاين مبعوث إدارة بايدن إلى لبنان: إيران ستسيطر إلى الأبد على مضيق هرمز، ومن غير الممكن حل الأزمة في المضيق دون مراعاة دور إيران


الأكثر مشاهدة

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية: أمريكا لن تخرج من "المستنقع" دون الاعتراف بحقوقنا والابتعاد عن إسرائيل