عاجل:

الرشق: نتنياهو يتحمل مسؤولية جوع أسرى الاحتلال

الإثنين ٠٤ أغسطس ٢٠٢٥
١٢:٢٠ بتوقيت غرينتش
الرشق: نتنياهو يتحمل مسؤولية جوع أسرى الاحتلال حمّل القيادي في حركة حماس، عزت الرشق، الاحتلال الإسرائيلي وحكومة نتنياهو "النازية" المسؤولية كاملة عن "الجوع الذي وصل إلى الأسرى في قطاع غزة".

وقال “الرشق” في تصريح صحفي نشره عبر “تيليغرام”، الأحد: “يؤسفنا أن يصل الجوع إلى أسرى الاحتلال، لكن نتنياهو وحكومته النازية وحدهم يتحملون المسؤولية الكاملة عن ذلك”.

ونوه إلى أن نتنياهو وحكومته “شنّوا حرب التجويع والتعطيش ضد شعبنا، فامتدت آثارها لتصيب أسراهم أيضًا”.

وأوضح: “يعامل المقاومون أسراهم انطلاقًا من تعاليم دينهم وقيم إنسانيتهم، فيطعمونهم مما يأكلون، ويسقونهم مما يشربون، كما هو حال كل أبناء شعبنا”.

ولفت القيادي في حماس النظر: “لقد شهد العالم، في عمليات التبادل السابقة، كيف خرج أسرى الاحتلال من قبضة المقاومة بكامل صحتهم الجسدية والنفسية”.

واستدرك: “أمّا اليوم، فإنهم يعانون الجوع والهزال وفقدان الوزن، تمامًا كما يعانيه آسروهم، في مشهد واحد يجمعهم مع أهلنا المحاصرين في القطاع”.

اقرأ ايضا...يونيسف: أكثر من 5 آلاف طفل بغزة أصيبوا بسوء التغذية خلال 15 يوما

وبيّن أن “الحصار الجائر الذي فرضه نتنياهو على شعبنا الفلسطيني، امتد ليطوّق أسرى الاحتلال أيضًا، فلم يسلموا من نير التجويع الوحشي”.

وأكد القيادي الرشق أن “صور الجوع في وجوه أطفال غزة وشيوخها ونسائها، قبل صورة الجندي الأسير إيفاتار ديفيد، هي الرد الدامغ على كل من ينكر وجود المجاعة في غزة”.

ونبه إلى أن “تجويع غزة الوحشي، في إحدى زواياه رغبة من نتنياهو في إنهاء قضية الأسرى بقتلهم جوعاً بعد أن عجز عن معرفة أماكنهم وقتلهم قصفاً”.

0% ...

آخرالاخبار

تسنيم عن المصدر:بناءً على البند 13 يجب أن تتحقق عدة بنود منها البند الأول المتعلق بإنهاء الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان


تسنيم عن المصدر: هناك توقعات بأن يُنشر بيان هذه الإعفاءات على موقع الخزانة الأميركية


تسنيم عن المصدر: لم تجر في سويسرا أي مفاوضات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي


تسنيم عن المصدر: لم تجر أي مفاوضات بشأن الملف النووي وإيران تنتظر تحقيق البند 13


تسنيم عن المصدر: على الرغم من رفع الحصار البحري إلا أن إيران لا توازي بين مضيق هرمز والحصار


تسنيم عن المصدر: مفاوضات الوفد الإيراني الرئيسي انتهت في سويسرا ولا يزال الخبراء متواجدين هناك لمتابعة مسار تنفيذ التفاهم


تسنيم عن المصدر: إذا لم يُنفذ البند 13 مع إعطاء الأولوية للمادة الأولى بشأن لبنان فإن إيران تعتبر تعهداتها قابلة للتراجع


تسنيم عن المصدر: تنفيذ باقي البنود ومنها بند لبنان والإعفاءات وتحرير الأموال هو الأمر المرتبط بإعادة فتح مضيق هرمز والمفاوضات


تسنيم عن المصدر: إيران تعد جزءاً من الترتيبات الأمنية في لبنان حيث تمكنت من إرساء ترتيبات تخص المادة الأولى في الملف اللبناني


بقائي: جولة سويسرا أحرزت تقدمًا والملفات الفنية مستمرة