عاجل:

خلال الأيام الأولى لشهر آب الحالي..

تصعيد إسرائيلي جنوبي سوريا.. مصادرة وهدم منازل قرب الجولان المحتل

الأربعاء ٠٦ أغسطس ٢٠٢٥
٠٨:٢٩ بتوقيت غرينتش
تصعيد إسرائيلي جنوبي سوريا.. مصادرة وهدم منازل قرب الجولان المحتل شهدت الأيام الأولى من شهر آب الجاري تصعيدًا لافتًا في التحركات العسكرية الإسرائيلية جنوب سوريا، خصوصًا في محافظتي القنيطرة ودرعا، وسط استمرار حالة التوتر في المنطقة المحاذية للجولان السوري المحتل.

وحسب "المرصد السوري لحقوق الانسان"، جاء هذا التصعيد في إطار توسيع النفوذ الأمني والعسكري الإسرائيلي قرب الشريط الحدودي، وسط غياب أي رد فعل رسمي من الجانب السوري، واكتفاء الأهالي في الجنوب بحالة من السخط الشعبي والاستياء المتزايد.

وخلال الأيام الماضية، نفذت القوات الإسرائيلية طلعات جوية مكثفة لطائرات الاستطلاع، وأطلقت قنابل مضيئة، وتوغلت بريًا في عدة محاور، إضافة إلى الاستيلاء على منازل مدنيين وتحويلها إلى مقرات عسكرية، وعمليات هدم بحجة “التوسع الأمني”، فضلًا عن مداهمات وتفتيش لمنازل في القرى الحدودية.

كما رافقت هذه التحركات إجراءات مشددة، شملت قطع طرق رئيسة وتقييد حركة السكان المحليين، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو فرض أمر واقع أمني وعسكري في المناطق المحاذية للحدود.

اقرأ وتابع وشاهد المزيد:

الاحتلال يعيد صياغة حدود جنوب سوريا والجولاني مجرد متفرج

وتأتي هذه التطورات ضمن سياسة إسرائيلية مستمرة منذ سنوات، تهدف إلى إنشاء مناطق نفوذ آمنة على الجانب السوري من الجولان، ومراقبة أي تحركات محتملة لعناصر الحكومة الانتقالية، ما يفسر تكرار العمليات في المناطق الممتدة من ريف درعا الغربي وصولًا إلى السفوح الشرقية لجبل الشيخ.

التسلسل الزمني لأبرز التحركات الإسرائيلية (1–6 آب):

-1 آب، تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية فوق محافظة القنيطرة، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة فوق حرش الجبيلية في ريف درعا الغربي ومناطق غربي مدينة نوى.

-2 آب: توغل دورية إسرائيلية على طريق طرنجة–حضر شمال القنيطرة وسط ترقب شعبي وغياب أي موقف رسمي سوري.

-3 آب: استيلاء الجيش الإسرائيلي على منزل قرب الطريق الواصل بين حضر وطرنجة وتحويله إلى مقر عسكري، بالتزامن مع توغلات أخرى في رسم الكرم والحلبي وتفتيش سيارات المارة، وإطلاق نار عشوائي من نقطة جباثا الخشب باتجاه الأحياء السكنية دون إصابات.

-5 آب: هدم منزلين في قرية القحطانية بحجة قربهما من مواقع عسكرية مستحدثة، إضافة إلى مداهمة نحو 10 منازل في قرية معرية بحوض اليرموك، وخلع أبواب بعض المنازل وإغلاق الطرق المؤدية إليها مؤقتًا.

6- آب: توغل عسكري على طريق جباثا الخشب باتجاه عين النورية، وآخر في تل كروم بريف القنيطرة الأوسط، تزامنًا مع تحليق استطلاعي كثيف. كما انتشرت القوات الإسرائيلية بين تل الأحمر الغربي وتل الأحمر الشرقي وقطعت الطريق الواصل بين بلدتي كودنة والأصبح، مما أعاق حركة المدنيين.

ويعكس التصعيد الإسرائيلي الأخير في الجنوب السوري اتجاهًا واضحًا نحو فرض وقائع عسكرية وأمنية جديدة قرب الجولان المحتل، في ظل غياب موقف رسمي سوري وردود فعل دولية محدودة تجاه هذه التحركات المتكررة.

ومع استمرار التوغلات وعمليات الهدم والاستيلاء على منازل المدنيين، تبقى المخاوف قائمة من تصعيد أكبر قد يزيد من معاناة السكان المحليين ويهدد بمزيد من التوتر في المنطقة خلال الفترة المقبلة.

0% ...

آخرالاخبار

لجان المقاومة في فلسطين: مشاهد التنكيل والتعذيب والقمع الوحشي بإشراف المجرم الفاشي بن غفير تمثل جريمة حرب جديدة ومتكررة وممنهجة


أزمة تعبئة الغاز تضرب القطاعات الحياتية في الضفة الغربية!


وزير الخارجية الفرنسي على هامش مؤتمر ميونيخ : استعادة الاستقرار في أوروبا تتطلب حوارا مع روسيا


الإنسحاب الأمريكي من قاعدة التنف


طيران الاحتلال يشن غارات على محيط دوار الشيخ زايد، شمال قطاع غزة


رويترز عن مسؤول إسرائيلي: وزير الخارجية الإسرائيلي سيحضر أول اجتماع لمجلس السلام في واشنطن الخميس المقبل


وزير الخارجية السعودي: علينا دعم وقف إطلاق النار في غزة وبدء عملية إعادة الإعمار


وزير الخارجية السعودي: يجب وقف الحرب على غزة والعمل على إعطاء حق تقرير المصير للفلسطينيين


وزير الخارجية عراقجي: أوروبا بعدما كانت طرفا محوريا في المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني أصبحت الآن غائبة تماما وفي المقابل أصبح حلفاؤنا بالمنطقة أكثر فاعلية وفائدة


واشنطن تحاول إحتواء أوروبا بعد إندفاعها نحو الإستقلال الأمني