عاجل:

شاهد..

الشيخ قاسم: المقاومة لن تسلم سلاحها

الجمعة ١٥ أغسطس ٢٠٢٥
٠٦:٣٤ بتوقيت غرينتش
أكّد الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أنّنا "بين خيار أن نكون مع الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) أو يزيد وخيارنا هو أن نكون مع حسين العصر الذي تمثل بعطاءات ومواقف الإمام الخميني وتابعه الإمام الخامنئي، ونحن مع حسين العصر نحن مع المقاومة ومع فلسطين وضدّ يزيد العصر المتمثل بأميركا و"إسرائيل" ونحن نقف دائمًا لنثبّت الحق مهما كانت التضحيات".

وفي كلمته خلال مسيرة "موكب الأحزان" التي تشهدها مدينة بعلبك سنويًا إحياءً لذكرى أربعينية الإمام الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) لفت الشيخ قاسم إلى أنّ "المقاومة هي نتاج مدرسة كربلاء هي الحياة للأمة على درب الإمام الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) وهي الراية التي ستُسلم لصاحب العصر والزمان"، مؤكّدًا أنّها "شرف وعزة ووطنية وسيادة وهي من يعطي الشهادة ولا تحتاج إلى شهادات رسمية ولا من مستكبرين ولا من أحد".

وقال: "المقاومة عطاءات تعطي نجاحاتها عبر الزمن وهي من حرر الأرض جنوبًا عام 2000 ومن حرر الأرض شرقًا عام 2017 في معركة الجرود بمساندة الجيش اللبناني، والمقاومة حررت خيار لبنان السيادي المستقل ولا يمكن أن نتحدث عن سيادة بدون الحديث عن مقاومة وشكلت قوة لبنان في مواجهة التحديات وهذه الإنجازات مشرفة"، مضيفًا أنّه "يجب أن نسأل من لم يقاوموا أين انتم من العدوان والاحتلال والسيادة؟ أما المقاومة فهي نور وضاء وشمس تسطع على الجميع".

وتابع الشيخ قاسم: "قبول الدولة باتفاق وقف إطلاق النار والمقاومة أعانتها على الالتزام ببنوده وبعد 8 أشهر من الصبر ونحن مستهدفين كمقاومين وبيئة مقاومة لأننا آمنا بأن هذه المرحلة تحتاج الصبر"، مشيرًا إلى أنّه "في استطلاع للمركز الاستشاري يظهر أن اللبنانيين لا يرون أن الجيش لوحده قادر على حماية لبنان وأن الدبلوماسية وحدها لا تكفي، ورأي اللبنانيين الغالب مع المقاومة ومع استمراريتها"، مؤكّدًا أنّ "قرار الحكومة يجرد المقاومة وشعب المقاومة من السلاح الدفاعي أثناء العدوان ما يعني تسهيل قتل المقاومين وقتلهم وطردهم وأهلهم في بيوتهم وكان الأجدر بالحكومة أن توقف الاعتداءات و أن تبدأ بحصر السلاح بمنع تواجد العدو على أرضها، وهي بذلك تقوم بخدمة المشروع "الإسرائيلي"، فهل الحكومة سعيدة بإشادة نتنياهو بقرارها؟".

اقرأ المزيد:

الشيخ قاسم يستقبل لاريجاني ويشكر إيران على دعمها للبنان ومقاومته

وأردف سماحته: "قلنا مرارًا أوقفوا العدوان وأخرجوا "إسرائيل" من لبنان ولكم منا كل التسهيلات أثناء مناقشة الاستراتيجية الدفاعية والأمن الوطني، والقرار الخطيئة هو قبول الحكومة بتسهيل قتل شركائهم في الوطن لينعموا بحياة وُعدوا فيها، وأنتم لا تحاولون حماية لبنان بل حماية حياتكم على حساب حياة شركائكم في الوطن، فهل يستقر الوطن بأن تعتدي فئة على فئة أخرى؟"، متوجهًا لأصحاب القرار بالقول: "إذا كنتم تشعرون بالعجز اتركوا العدو في مواجهتنا وكما فشلت حروب "إسرائيل" المتكررة ستفشل هذه المرة".

وأكّد الشيخ قاسم أنّ واجب الحكومة بناء البلد وليس تسليمه للعدو "الإسرائيلي" والأميركي، وأضاف: "يا أصحاب السيادة وحصرية السلاح ألم تشاهدوا رئيس الأركان "الإسرائيلي" في أرضنا يهنئ جنوده على هذا الاحتلال ويعدهم بالمزيد ولم تسمعوا كلام نتنياهو عن "إسرائيل الكبرى"، و " "بعض الدول العربية تدعم "إسرائيل" في ضرب المقاومة والمقاومين".

وشدّد على أنّ "الحكومة ارتكبت قرارًا خطيرًا جدًا ينتهك الميثاق الوطني ويدمر الأمن الوطني ونزع الشرعية عن الحكومة بهذا القرار بينما الطائف والبيان الوزاري لا يعطيكم هذا الحق والشرعية للمقاومة تأخذها من الدماء والتحرير ولا تحتاجها منكم"، مضيفًا: "لا تزجوا الجيش في هذا المسار والجيش سجله الوطني نظيف".

وأعلن الشيخ قاسم الموقف النهائي من مسألة السلاح بالتأكيد على أنّ المقاومة لن تسلم سلاحها "والعدوان مستمر والاحتلال قائم وسنخوضها معركةً كربلائية إذا لزم الأمر في مواجهة هذا المشروع "الإسرائيلي" الأميركي مهما كلف الأمر ونحن واثقون أننا سننتصر في هذه المعركة وهيهات منّا الذلة".

ولفت إلى أنّه "اتفق حزب الله وحركة أمل على تأجيل خيار النزول للشارع والتظاهر منحًا في المجال أمام النقاش والتعديلات"، مؤكّدًا أنّ "الحكومة تتحمل كامل المسؤولية لأي فتنة ممكن أن تحصل وأي انفجار داخلي وأي خراب في لبنان، فقوموا بوظيفتكم في تأمين الاستقرار وحماية لبنان ولنكن معًا في بناء البلد، فلا يبنى البلد بمكون دون آخر هذا وطننا معًا ونحيا بعزة معًا ونبني معًا، ولا حياة للبنان إذا كنتم ستقفون في المقلب الآخر وستقومون بمواجهتنا".


وأضاف: "إما أن نعيش معًا أو على الدنيا السلام وأنتم تتحملون المسؤولية".

وحول الانتصار الإلهي أشار إلى أنّه "في 14 آب 2006 احتفلنا بانتصار تموز حيث خاضت المقاومة حربًا عدوانية كبيرة لمدة 33 يومًا وكانت النتيجة أن حققنا النصر الكبير من خلال معركة الوعد الصادق، ونصر تموز كان من بركات المدد الإلهي المحمدي العلوي لأن الله أعاننا على قلة العدد وكثرة الأعداء".

ورأى أنّ "انتصار تموز هو انتصار الإرادة والمقاومة وهزيمة لـ"إسرائيل" حيث منعها من الاحتلال والاستيطان في لبنان وهو انتصار لثلاثية الشعب والجيش والمقامة"، وهو انتصارٌ ردع العدو 17 عامًا ومنعه من أن يقوم بعدوان خشية من حضور وقوة المقاومة وخلال هذه الفترة وسهل النصر إعادة الإعمار في كل لبنان"، مضيفًا أنّه "لا بد أن نشكر الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي دعمتنا بكافة الوسائل وقدّمت الشهداء إلى جانبنا كأمثال الحاج قاسم وذلك فقط من أجل دعمهم الحق، وإيران لا زالت إلى جانبنا وستبقى كما ستبقى راية المقاومة مرفوعة".

وأكّد الشيخ قاسم أنّه "يجب أن يعلم الجميع أن فلسطين ستظل البوصلة وكل ما يقوم به العدو "الإسرائيلي" من عدوان بدعم أميركي لن يثني الشعب الفلسطيني عن استمرار مقاومتهم وسينتصرون لأنهم أصحاب الأرض والدماء".

وعزى سماحته بشهداء الجيش اللبناني الذين استشهدوا في زبقين وهم شهداء الواجب تجاه الإنسانية والحق وهم شهداء المقاومة والجيش والوطن.

اقرأ المزيد:

قيادات لبنانية: الحكومة تتخلى عمدًا عن مصالح البلاد

كما أشار الشيخ قاسم: "الإمام الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) هيأ الأرضية المناسبة لظهور الإمام المهدي الذي ستسير معه الثلة المؤمنة الطاهرة بعد أن يُمحّص المؤمنون إلى حين ظهور الفرج"، مؤكّدًا أنّ "شهادة الإمام الحسين لا تقتصر على نيل الشهادة فقط بل حوّل الإمام الشهادة من الفرد إلى إحياء الجماعة فشهادته ليست حياة له فقط ولا لأصحابه بل حياة للأمة تستنهل منها لمستقبلها".

وأردف: "نحن نبني مجتمعنا ومستقبلنا وأولادنا وحياتنا على قاعدة التربية الحسينية الكربلائية الزينية التي تذوب عشقًا لله تعالى".

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري: تم اسقاط 112 طائرة مسيرة للعدو لغاية الان


مقر خاتم الأنبياء: أينما يكون الاعداء في المنطقة سيدفنون تحت النيران والأنقاض


تنفيذ موجة الـ 46 من عمليات "الوعد الصادق 4" باستهداف اماكن اختباء قادة الجيش الصهيوني


الأزهر يستنكر غلق الاحتلال للمسجد الأقصى في رمضان


26 عملية حزب الله في الاراضي المحتلة في أقل من 24 ساعة


لاريجاني ردا على هيغسيث: قادتنا بين الجمهور وقادتكم في جزيرة ابيستين


السفير الإيراني لدى روسيا: أول لقاء بين بوتين و اية الله مجتبى خامنئي قد يُعقد هذا العام


حركة أنصار الله اليمنية: قرار الوقوف إلى جانب إيران قد اتُخذ


الهلال الأحمر الإيراني: حتى صباح أمس تضررت 36593 وحدة مدنية نتيجة لهجمات واسعة النطاق استهدفت المناطق المدنية


قائد الجوفضاء بحرس الثورة الإيراني: في الساعات الـ48 الماضية، تضاعف معدل إصابة الصواريخ الإيرانية لأهداف المجرمين الأمريكيين والصهاينة


دول الخلیج الفارسي خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة نتیجة الحرب