الى أين وصلت مفاوضات توطين الفلسطينيين في جنوب السودان؟

السبت ١٦ أغسطس ٢٠٢٥
٠٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
الى أين وصلت مفاوضات توطين الفلسطينيين في جنوب السودان؟ نقلت وكالة “رويترز” عن 3 مصادر، اليوم السبت، أنّ تل أبيب وجنوب السودان تناقشان “اتفاقاً لتوطين الفلسطينيين من قطاع غزة، في الدولة الأفريقية”.

ولفتت المصادر إلى أنه لم يتمّ التوصّل إلى اتفاق، لكنّ المحادثات بين الطرفين مستمرة، وفقاً للوكالة.
وتعليقاً على كلام المصادر، وحول ما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم هذا المشروع، قال متحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية: “نحن لا نجري محادثات دبلوماسية خاصة”.

إقرأ أيضاً..بلد إفريقي يخطط الاحتلال لتوطين أبناء غزة فيه.. من هو؟

وأثير الحديث عن توطين فلسطينيي غزة في الدولة الأفريقية خلال اجتماع بين مسؤولين إسرائيليين ووزير خارجية جنوب السودان مونداي سيمايا كومبا، وفقاً لما أفادت به المصادر الثلاثة “رويترز”.

في المقابل، نفت وزارة خارجية جنوب السودان التقارير بشأن هذه الخطة، واصفةً إياها بأنها “لا أساس لها من الصحة”.

من جهتها، قالت نائب وزير خارجية الإحتلال، شارين هاسكل، التي زارت جوبا، هذا الأسبوع، إن تلك المناقشات لم تركّز على التوطين.

وكان رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو، الذي التقى كومبا في تموز/يوليو الماضي، أفاد بأن “إسرائيل على تواصل مع عدد من الدول لإيجاد وجهة للفلسطينيين الراغبين في مغادرة غزة”، من دون الإدلاء بالمزيد من التفاصيل.

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران