ونوّه كليب إلى أنه إذا قلنا إن الإدارة الأمريكية باتت تتطابق اليوم مع الموقف الإسرائيلي، فلن نكون مخطئين؛ إذ ترى واشنطن في المرحلة الراهنة فرصة ذهبية للقضاء ليس فقط على المقاومة كوجود مادي، بل أيضًا على فكرة المقاومة وثقافتها. وهذا يفسر ما يجري في الضفة الغربية ولبنان وسوريا واليمن وسواها من الساحات.
وأوضح كليب أنه مع ذلك برزت أمس مواقف متعددة صادرة عن البيت الأبيض، تفيد بأن الرئيس الأمريكي يرى أنه بعد الانتهاء من قضية أوكرانيا، حان الوقت للعمل من أجل وقف الحرب في قطاع غزة. كما أن وزارة الخارجية الأمريكية ما تزال تؤكد أن واشنطن تناقش المقترح الذي وافقت عليه حركة حماس، وأنها معنية بالتوصل إلى نتائج من خلاله.
شاهد أيضا.. شيفرة.. أزمة وجودية تهدد الكيان الصهيوني
ورأى كليب أن اقتناع نتنياهو بوقف الحرب – إن حدث – سيكون مدفوعًا بالدرجة الأولى بأسباب داخلية أكثر من ارتباطه بضغوط الإدارة الأمريكية، إذ إن هناك ملفات داخلية تُضيّق الخناق عليه. من أبرزها اتساع دائرة الرفض الشعبي؛ فاستطلاعات الرأي تمنحه اليوم 24 مقعدًا فقط، بعدما كان يحصل سابقًا على 28 أو 29 مقعدًا.
وأضاف أن التحركات الشعبية التي شهدتها" إسرائيل" يوم الأحد كشفت عن تطور مهم لم يلتفت إليه كثيرون، وهو مشاركة الهستدروت والنقابات الأكاديمية في الجامعات، ما يعكس تباينًا واضحًا بين مواقف شرائح اجتماعية واسعة وسياسات الحكومة الصهيونية. وإلى جانب ذلك.
وختم كليب بالقول أن هناك مواقف المستشارة القضائية، ورئيس الشاباك، ورئيس الأركان، وجميعها تضغط على حكومة نتنياهو لدفعها نحو القبول بوقف إطلاق النار.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...