هل بدأت دمشق تتجه بشكل رسمي نحو التطبيع مع تل أبيب؟

الأربعاء ٢٠ أغسطس ٢٠٢٥
٠٧:٤٢ بتوقيت غرينتش
اعلنت دمشق عن اجتماع عقد في العاصمة الفرنسية باريس بين وزير خارجيتها اسعد الشيباني ووزير الشؤون الاستراتيجية الاسرائيلي رون ديرمر برعاية المبعوث الاميركي توم براك لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالمنطقة والجنوب السوري. ويعد هذا اللقاء، الاول الذي تعلنه الادارة السورية الجديدة بشكل رسمي، وينظر اليه كيان الاحتلال على أنه خطوة نحو توسيع سيطرته في العمق السوري ضمن خطة ما يسمى "اسرائيل الكبرى".

دمشق وبشكل رسمي تتجه نحو التطبيع مع تل أبيب، فبعدما كان في قالب المفاوضات غير المعلنة أعلنت السلطات السورية الجديدة رسميا لقاء وزير خارجيتها أسعد الشيباني مع وفد اسرائيلي برئاسة وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر والمبعوث الأمريكي توم باراك في العاصمة الفرنسية باريس، في لقاء هو الثاني خلال أقل من شهر.

ووفقا لوكالة "سانا" السورية الرسمية فإن اللقاء تناول مناقشة عدد من الملفات منها عدم التدخل بالشأن السوري الداخلي، والتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار في المنطقة حسب تعبيرها، وخفض التصعيد ومراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، وإعادة تفعيل الاتفاق رقم 1974.

وقبل لقاء باريس المباشر بين الوفدين شهدت العاصمة الفرنسية أيضا لقاء آخر جمع المبعوث الاميركي بالزعيم الروحي للطائفة الدرزية في كيان الإحتلال الشيخ موفق طريف الذي وصف المحادثات بالإيجابية والمتفائلة، مشيرا إلى احتمال أن يشهد الدروز بعض الانفراج بعد أعمال عنف دامية شهدتها السويداء الشهر الماضي والتي سارع كيان الاحتلال خلالها بالتدخل عسكريا بحجة حماية الدروز.

إقرأ أيضا.. دمشق تعلن عن لقاء بين الشيباني ووفد إسرائيلي في باريس

ووفق موقع "اكسيوس" فإن إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب تحاول التوسط بين تل أبيب ودمشق للتوصل الى إتفاق بشأن إنشاء ما وصفته بممر إنساني من كيان الإحتلال الى مدينة السويداء جنوبي سوريا بحجة تقديم المساعدة الى الطائفة الدرزية هناك.

ومنذ اندلاع الحرب على سوريا في عام 2011، لعب الجنوب السوري دورا حساسا في الحسابات الاسرائيلية، حيث عمل كيان الاحتلال على دعم الجماعات المسلحة، خصوصا في ريف القنيطرة المحاذي للجولان المحتل، وذلك ضمن استراتيجية اوسع تهدف لخلق حزام أمني غير معلن، الى أن وسع نطاق سيطرته في عمق الجنوب السوري بعد انهيار النظام السابق.

ومن منظور مشروع ما يسمى "إسرائيل الكبرى" والذي أعلن مؤخرا رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو تمسكه به، فإن توسيع السيطرة على القنيطرة ودرعا والسويداء ينظر إليه خطوة مرحلية نحو إعادة صياغة الحدود، خصوصا في ظل الإنهيار المؤسسي السوري وضعف الرد العربي.

0% ...

آخرالاخبار

المقاومة الإسلامية تستهدف تجمّعًا لجنود العدوّ الإسرائيليّ في موقع رأس الناقورة بصليةٍ صاروخيّة


الديمقراطي شومر: الأمريكان يدفعون ثمن سياسات ترامب من طعامهم


مندوب ايران الدائم بالملاحة البحرية يشرح الموقف من مضيق هرمز


الحرس الثوري ينفذ الموجة 82 للوعد الصادق 4 ويدمير مواقع واهداف العدو بنجاح تام


الذهب يتراجع مع ترقب مفاوضات إنهاء الحرب


"القناة 12 العبرية" عن الوضع في جنوب لبنان: هذا صباح صعب جدًا جدًا


الزرادشتيون يحتفلون بالنوروز متمسكين بتقاليدهم رغم أجواء الحرب


وزير دفاع باكستان: يبدو أن هدف الحرب ضد إيران قد تغيّر إلى فتح مضيق #هرمز الذي كان مفتوحًا قبل الحرب


موقع واللا العبري: سقوط شظايا متفجرة في 5 مواقع بحيفا وخليجها إثر القصف الإيراني الأخير


مبيعات النفط السعودي لكبار المشترين في آسيا تتراجع بسبب الحرب


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي