عاجل:

عقب تقرير حول الضربات العسكرية على إيران

وزير الدفاع الأمريكي يقيل مدير استخبارات البنتاغون

السبت ٢٣ أغسطس ٢٠٢٥
٠٦:٠٠ بتوقيت غرينتش
وزير الدفاع الأمريكي يقيل مدير استخبارات البنتاغون قالت صحيفة “واشنطن بوست”، إن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، أقال مدير وكالة استخبارات الدفاع الجنرال جيفري كروس، الذي أعد التقرير الداخلي حول الهجمات الأمريكية على إيران.

وأضافت الصحيفة، الجمعة، نقلا عن مصدرين تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما، أن الإقالة جاءت عقب تقرير للوكالة حول الضربات العسكرية الأمريكية على مواقع نووية إيرانية، أفاد بأنها “لم تُدمّر البنية الأساسية للبرنامج النووي الإيراني”.

وأوضح المصدران، أن التبرير الرسمي للإقالة جاء تحت عبارة “فقدان الثقة”، وأن هيغسيث، أكد أن “كروس، لن يشغل منصب مدير وكالة استخبارات الدفاع بعد الآن”.

وتأتي إقالة كروس، بعد عدة أشهر من تسريب تفاصيل التقييم الأولي الصادر عن وكالة الاستخبارات الدفاعية (الذراع الرئيسة لوزارة الدفاع الأمريكية في مجال الاستخبارات) بشأن الضربات العسكرية التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية رئيسية في إيران في يونيو/ حزيران الماضي، وهو ما يتناقض مع ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفي يونيو الماضي، قال هيغسيث، إنه تم فتح تحقيق في تسريب تقرير أولي أعدته وكالة استخبارات الدفاع للبنتاغون، إلى وسائل الإعلام بشأن الهجمات الأمريكية على إيران.

وأكد هيغسيث، أن الغارات الجوية الأمريكية على إيران دمرت القدرة النووية لها.

وأشار إلى أن التقارير الإعلامية حول تسريب التقرير الاستخباراتي، الذي وصفه بأنه “سري للغاية”، كانت “ذات دوافع سياسية”.

وذكر تقييم استخباراتي أولي جرى إعداده في الولايات المتحدة، ونشرته شبكة سي إن إن، بأن الغارات الجوية الأمريكية على ثلاث منشآت نووية إيرانية، لم تُدمّر البنية الأساسية للبرنامج النووي الإيراني، بل على الأرجح أخرته بضعة أشهر فقط.

وفي 13 يونيو الماضي، شنت الكيان الصهيوني بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، وردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.

ومع رد إيران الصاروخي على الكيان الصهيوني وتكبيده خسائر كبيرة، هاجمت الولايات المتحدة منشآت نووية بإيران في 22 يونيو الماضي، لترد طهران بقصف قاعدة “العديد” العسكرية الأمريكية في قطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر ذاته وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

وثمة غموض وتضارب بشأن حجم وتداعيات الأضرار التي لحقت بمنشآت إيران النووية، إذ اكتفت طهران بالقول إنها “تضررت بشدة”، معتبرة أن العدوان الإسرائيلي الأمريكي لم يحقق أهدافه، دون إيضاحات، بينما تدعي تل أبيب وواشنطن تدمير البرنامج النووي الإيراني وتأخيره لسنوات.

0% ...

آخرالاخبار

الحرس الثوري: الموجة الـ49 استهدفت القواعد الأمريكية بنيران مدمرة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نطالب الشعب الإماراتي بإخلاء المواقع التي يختبئ فيها العسكريون الأمريكيون


قائد قوات حرس الحدود الإيراني: قواتنا تمتلك إرادة صلبة وتحمي حدود البلاد بجاهزية واستعداد كامل


قائد قوات حرس الحدود الإيراني: سندافع حتى آخر قطرة دم عن حدود البلاد وسنرد على أي إجراءات للعدو بقوة وحزم


المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: العدوان الأميركي الإسرائيلي استهدف 36489 وحدة سكنية و6 آلاف وحدة تجارية


متحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: سنستخدم صواريخ باليستية وأنواعا من الصواريخ بقوة تدميرية أكبر ودقة أعلى


النائب الأول للرئيس الإيراني: الرد على المعتدين سيستمر حتى يتحقق الأمن المستدام لإيران


قائد القوة البحرية لحرس الثورة علي رضا تنكسيري: استهدفنا رادارات باتريوت وبرج تحكم وحظائر الطائرات والمنحدر المركزي وخزانات وقود الطائرات


وزير لبناني سابق يحذر من الهرولة للإنخراط في محور تسوده "إسرائيل"


إفطار جماعي لإحياء يوم القدس في غزة: تضامن مع إيران وتمسك بالقدس