ونشرت "كتائب القسام" صورة من عملية أسر سابقة لجندي إسرائيلي تزامنا مع معارك شرسة خاضتها وأنباء عن كمائن متعددة تعرض لها الجيش الإسرائيلي بمدينة غزة.
وتظهر الصورة المنشورة على قناة "تلغرام" مشهدا من عملية أسر سابقة لجندي إسرائيلي يوم 7 أكتوبر، مرفقة بعبارة "نُذكِّـر مَـن يَنْسَـى – المـوت أو الأسـر".
وكانت وسائل إعلام عبرية أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يبحث عن 4 جنود ما زالت آثارهم مفقودة في حي الزيتون، وسط أنباء عن كمين لأسر جنود بغزة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل جندي وإصابة 11 آخرين في كمين حي الزيتون.
وفرضت الرقابة العسكرية حظر النشر بشأن ما جرى مع الجنود الأربعة في حي الزيتون، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية ان غارات إسرائيلية على مواقع قرب حي الزيتون والجيش يطلق مزيدا من القنابل الضوئية.
واضافت ان جندي إسرائيلي أفاد بسماع أصوات من أجهزة اتصال كانت بحوزة الجنود المفقودين في حي الزيتون.
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن اشتباكات تدور وجها لوجه بالرشاشات بين عناصر حماس وقوات إسرائيلية في حي الزيتون.
واشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى اشتباه بأن 4 جنود في عداد المفقودين وترجيحات بتعرضهم للأسر.
وقالت ان المروحيات الست التي أرسلها الجيش للإجلاء تعرضت لنيران كثيفة في حي الزيتون.
واضافت ان عدد كبير من عناصر القسام شاركوا في الهجوم بحي الزيتون واستهدفوا مواقع محصنة.
وقالت ان عناصر كتائب القسام بادروا بهجوم شرس ضد قوة إسرائيلية وأعدوا لها كمائن في حي الزيتون.
واكدت القنوات الاسرائيلية إن الحدث في حي الزيتون من أصعب الأحداث منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.