وجمعت الفعالية بين الفن والبعد الإنساني، عبر عرضها أفلام تؤثق حياة الغزيين تحت الحرب وتكشف صمودهم اليومي.
وقال أحد المشاركين في هذه التظاهرة: "اليوم نقيم هذه الفعالية المتمثلة بعرض أفلام سينمائية تتحدث عن فلسطين وخاصة عن غزة، وتتناول كيف يقضي الفلسطينيون يومهم في ظل الحروب التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني، حيث نهدف ومن ذلك إرسال رسالة إلى الجميع بأننا نقف مع غزة قلبا وقالبا."
العرض لم يكن نشاطا ثقافيا عابرا بل مساحة لنقل الحقيقة من غزة إلى العالم، وكما أن المشاهد المعروضة حولت الشاشة إلى منصة تسرد الألم وتضيء في نفس الوقت على الأمل والإرادة، وهنا يصبح الفن رسالة واضحة مقاومة بالصورة في وجه الحرب والحصار.
وقال أحد المتفرجين: "جئت اليوم إلى هنا للمشاركة في هذه الفعالية وحتى أشاهد بعض الأعمال الفنية التي تحدث عن قطاع غزة والمواطنين الفلسطينيين الذين يقدمون أرواحهم في سبيل الله ثم الوطن، جئنا لنقول إننا لن نترك غزة وحدها، وسوف نستمر في المشاركة بكافة الفعاليات والأنشطة الداعمة لحريتها وفك الحصار عنها."
وقال أحد المشاركين: "أعتقد أن هناك الكثير من الطرق والوسائل لدعم غزة وتعزيز صمود أهلها، ومن بين هذه الوسائل وسيلة الفن والثقافة والتي تسلط الضوء على الظروف التي يعيشها الفلسطينيون في غزة، وتعطي فكرة للعالم بصعوبة عيشهم في ظل استمرار الحصار والاحتلال الذي يمارس أسوء حرب في التاريخ."
وتأتي هذه الفعالية ضمن مبادرات عدة للتعبير عن التضامن مع غزة والتأكيد على أن الثقافة والفن يمكن أن يشكلا جسرا يربط الشعوب بالقضية ويواجه محاولات العزل والتهميش.
فمن ساحة إسطنبول تحولت الشاشة الكبيرة إلى نافذة على وجع غزة وصمودها، حيث اجتمع الفن والإنسانية في امسية استثنائية، وجاء الجمهور ليقول إن التضامن يمكن أن يتجلى بكل الأشكال.. أما الرسالة في كل مرة أن غزة ليست وحدها.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..