عناق الغياب..

الشهيد أحمد اللاذقاني: من مقعد الدراسة إلى ميادين البطولة

الأحد ٣١ أغسطس ٢٠٢٥
١٢:٥٦ بتوقيت غرينتش
الشهيد المجاهد أحمد لطفي اللاذقاني، شاب لبناني نشأ في أحضان المقاومة جنوبي لبنان، حيث ترسخت في قلبه قيم الصمود والتضحية. ترك مقعده الدراسي ليكون جزءًا من تاريخ كفاح وطنه، حاملاً بين ضلوعه حب الأرض وعزيمة الشباب الطامحين.

وتبدأ الحكاية حين يلتقي الألم بالفخر، وتنصهر دموع الصبر في وهج التضحية.

في الجنوب اللبناني الصامد، حيث تختلط رائحة البارود بعطر الأرض الطاهرة، وُلدت قصص الشهداء الذين بذلوا أرواحهم لتبقى هذه الأرض عصية على الانكسار.

ليست هذه الحكايات كلمات عابرة، بل هي شواهد خالدة تروي عظمة التضحيات، وأصوات أمهات حولن وجعهن إلى رموز للوفاء والصمود.

بأيدٍ ودّعت وقلوب تنبض بالعزة والكرامة، يروين هؤلاء الأمهات حكايات أبنائهن الشهداء، لتظل ذكراهم شعلة لا تنطفئ.

في عمق الألم الذي يحمله قلب الأم يُزهر الأمل بشهادة الابن.

اليوم نبحر في قصة أحمد، الطفل الذي كبر في ظلال المقاومة، وترك مقعده في المدرسة ليجلس في قلب التاريخ.

شاهد أيضا: محمد علي الأطرش.. شهيد علی طريق القدس

وتقول أم الشهيد أحمد: "كان أحمد طفلاً هادئا وعاقلا جدا. كان متعلقا فيّ لدرجة كبيرة. أينما ذهبت كان يأتي معي، وطفولته كانت هادئة جدًا. كان شخصًا هادئًا ومنضبطًا، حتى في مرحلة المراهقة التي تعاني منها الكثير من العائلات، كان مهذبًا وملتزمًا."

وأضافت: "تخطى مرحلة المراهقة، وعندما وصل إلى الشباب بقي خلوقًا، ولم يتغير، ظل أحمد كما هو منذ صغره وحتى أصبح شابًا."

في عينيها تتجلى صورة أحمد، الطفل الذي ملأ البيت ضحكًا وحياة، كانت طفولته مليئة بالأحلام والبراءة، لكن قلبه كان ينبض بحب أكبر للأرض التي ترعرع عليها.

كبر أحمد وأصبح شابًا طموحًا متفوقًا في دراسته، يحمل بين ضلوعه حب الوطن.

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران