عاجل:

عناق الغياب..

الشهيدين محمد وحسين محمود النجار

السبت ٠٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
في جنوب لبنان حيث ينطق التراب شجاعة ويعتلي العز كل ذروة تكتب يوما بعد يوم قصص التضحية التي لا تنتهي.

هناك في قلب هذا الوطن الصامد نشأ شابين كشهابين أضائا سماء المقاومة، حمل دروبهما دعوات أم جعلت من حنانها سلاحا ومن صبرها طريقا إلى الفخر، وأب انغرس في روحيهما حب الجهاد، فكان الموت في سبيله شرف الحلم.

اختارا السير معاً واستشهدا معاًـ شهيدين رسمت دمائهما لوحة خالدة لن تمحوها الأيام.

في ازقة بنعفول كانت خطوات حسين وأخية محمد الملقب بأسد الناقورة أشبه بالوعد الذي ينمو مع الأيام، طفلان تملئهما أحلام المقاومة وترتسم على وجهيهما ملامح العزم.

ففي هذا البيت الصغير كان الوالد يغرس معاني الجهاد بقلبين لا يعرفان الخوف، وام تزين دعائها بحروف الصبر والتسليم.

العائلة لم تكن فقط حاضنة بل كانت منارة تشعل في روحيهما حب التضحية، وهكذا نشأ الشقيقان على يقين أن الحياة لا قيمة لها إلا في سبيل قضية أكبر، فكانت كل خطوة منهما تقترب أكثر من ساحات الكرامة.

وتقول أم الشهيدين محمد محمود النجار وحسين محمود النجار: الأولاد ربوا مع بعضهم، وضلوا مع بعضهم كل العمر، حتى استشهدوا.. لكن محمد صفاته شيء، وحسين صفاته شيء.

ويقول والدهما: جاء محمد وقال يا أبي أنا اريد أن أدخل بصفوف المقاومة.. عندك معارضة؟ قلت له لا.. ما عندي معارضة.. خض الذي تريد أن تخوضه، والذي ما قدرت أنا أعمله إعمله أنت.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان يؤكد لسلطان عُمان احترام الجوار مع رفض أي هجوم ينطلق من أراضيهم


العميد فدوي: لدينا صواريخ تُطلق من تحت الماء سرعتها 100 متر في الثانية


تشييع مهيب لجثامين القادة العسكريين الذين ارتقوا في العدوان الصهيوأمريكي على إيران


محاور: الحرب الناعمة بين السلم والحرب


حين يتكسّر وهم التفوّق: حرب آذار 2026 في لبنان بين صمود الميدان وتحولات المنطقة


الحرس الثوري يعلن معاقبة سفينتين في مضيق هرمز


قاليباف: الموجات الأولى من إطلاق الصواريخ واسعة النطاق كانت تهدف في الواقع إلى إعماء رادارات العدو وأنظمة دفاعه


رئيس مجلس الشورى الإيراني: بات بمقدورنا استهداف أي موقع نختاره بعدد أقل من الصواريخ


لن نسمح بتصدير لتر واحد من النفط من مضيق هرمز لصالح أمريكا والصهاينة


استهداف حزب الله محطة الإتصالات الفضائية للاحتلال في وادي أيلا