عاجل:

الصراع بين كاراكاس وواشنطن يصعد الى استعراض قوة بالكاريبي.. فهل نذر الحرب وشيكة؟

الإثنين ٠٨ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٨:٢١ بتوقيت غرينتش
هبطت مقاتلات أميركية من طراز إف 35 في بورتوريكو القريبة من فنزويلا، فيما تنتظر حاملة الطائرات 'يو إس إس إيو جيما' للإبحار، لتكون على مقربة من المكان.

تتفاقم الأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا يوما بعد يوم، في ظل تصعيد عسكري متبادل وتوترات سياسية تنذر بمواجهة مفتوحة في منطقة الكاريبي.

التصعيد بدأ من الجانب الأمريكي حيث أرسلت واشنطن قوات كبيرة للبحرية إلى سواحل فنزويلا تحت ذريعة عمليات لمكافحة المخدرات والإرهاب.

كما نشرت عدّة سفن حربية وغواصة نووية وطائرات استطلاع وآلاف الجنود في البحر الكاريبي والمياه المقابلة لسواحل فنزويلا، تزامنا مع شن الجيش الأميركي غارة استهدفت سفينة فنزويلية كانت تحمل شحنة مخدّرات، ما أدى إلى تصعيد التوترات بين البلدين.

وفي خطوة جديدة هبطت 10 مقاتلات أميركية من طراز إف 35 في بورتوريكو على بعد 550 ميلا من فنزويلا، كما تنتظر حاملة الطائرات 'يو إس إس إيو جيما' للإبحار نحو المنطقة لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي بالقرب منها.

على الرغم من كل التحركات، امتنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تأكيد أو نفي احتمال توجيه ضربات عسكرية مباشرة داخل فنزويلا.

إقرأ أيضا.. التوتر الفنزويلي الأميركي: هل ينفجر الصراع الخفي؟

في المقابل، رد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بإجراءات مماثلة حيث أمر بنشر 25 ألف عنصر من القوات المسلحة على الحدود مع كولومبيا، وعلى سواحل الكاريبي والمحيط الأطلسي للجمهورية بهدف حماية السيادة الوطنية وأمن البلاد، وذلك بعد أن كان قد صرج في وقت سابق، أن بلاده مستعدة للتحول من مرحلة سياسية إلى مرحلة كفاح مسلح إذا تعرضت لهجوم أمريكي.

فمادورو أنه تم حشد أكثر من 4 ملايين عنصر من الميليشيا الوطنية البوليفارية، ردًا على الحشود الأميركية في المنطقة، متهما واشنطن بتغيير النظام عبر التهديد العسكري، لكنه في المقابل ترك الباب مفتوحًا مؤكدا أن بلاده مستعدّة دائمًا للحوار، وأن لا شيء من الخلافات مع واشنطن يبرّر صراعًا عسكريًا واسع التأثير في أميركا الجنوبية.

من جانبه نفى ترامب وجود مخطّطات مباشرة لتغيير النظام في كاراكاس، في إشارة إلى أنه يراهن على الضغوط الاقتصادي والعسكري لدفع الأخير في النهاية إلى الخضوع للشروط الأميركية، غير أنه في حال فشل رهان ترامب على عقلانية مادورو وقدرته على تنفيذ المطلوب منه، قد تلجأ واشنطن إلى دعم المعارضة الفنزويلية سياسيًا وماليًا وعسكريًا.

لكن دون التورط في تدخّل برّي مباشر في فنزويلا، تفاديا بمستنقع شبيها بأفغانستان أو العراق وهو ما يتجنبه ترامب الى أقصى حد.

0% ...

آخرالاخبار

الصحة بغزة: إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار 492 والإصابات: 1,356 إضافة إلى 715 حالة انتشال


الصحة بغزة: الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان بلغت 71,667 شهيدا و171,434 مصابا


تصعيد أمريكي ضد كوبا.. ترامب: كوبا على شفا الانهيار!


الولائي: التدخل الأميركي السافر نسف للتجربة الديمقراطية بعد 2003 واختطاف لرأي الناخبين لإنتاج حكومة قوية تعكس إرادة العراقيين


الولائي: ترامب يريد اغتيال نوري المالكي سياسياً عبر تدخله المباشر برفض ترشيحه


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي: ترامب اغتال قادة النصر جسدياً ويريد معاودة الكرة باغتيال نوري المالكي سياسياً


رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي: العراقيون أحرار في اختيار حكومتهم كما كانوا أحراراً في عام 2003


الكرملين: سحب القوات الروسية من القواعد العسكرية في سوريا هو من صلاحيات وزارة الدفاع


الكرملين: العلاقات بين موسكو ودمشق تتطور بنشاط بعد تغيير القيادة في سوريا


الكرملين: بوتين والشرع سيناقشان خلال المحادثات قضايا تتعلق بوجود القوات الروسية في سوريا


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة