'لنغلق كل شيء' تعم فرنسا وماكرون امام اختبار صعب

الأربعاء ١٠ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:١٧ بتوقيت غرينتش
احتجاجات حاشدة في فرنسا تحت شعار "لنغلق كل شيء" رفضا لتكليف سيباستيان لوكورنو بتشكيل حكومة جديدة، وذلك بعد يومين فقط من سقوط حكومة فرانسوا بايرو في البرلمان. الشوارع تحولت إلى ساحات غضب، واجهتها السلطات بنشر نحو 80 ألف شرطي في مختلف أنحاء البلاد.

ففي باريس، أقام المحتجون حواجز باستخدام حاويات النفايات وأضرموا النيران ورشقوا الشرطة بالقمامة، فيما ردت قوات الأمن بقنابل الغاز المسيل للدموع. التحركات لم تقتصر على العاصمة، بل امتدت إلى مدن عدة، بينها "ليون" حيث أغلق متظاهرون طريقا سريعا وأشعلوا النيران، و"نانت" حيث تدخلت الشرطة لتفريق التجمعات، إضافة إلى "تولوز" حيث تسبب حريق كابل في تعطيل حركة المرور.

وزارة الداخلية الفرنسية أعلنت اعتقال عشرات الأشخاص منذ الساعات الأولى، بينما ذكرت وسائل إعلام أن عدد الموقوفين تجاوز المائتين. كما وضعت السلطات مطاري "شارل ديغول" و"أورلي" تحت مراقبة أمنية مشددة تحسبا لمحاولات تعطيل النقل الجوي.

وتأتي هذه الاحتجاجات في توقيت حرج بالنسبة للرئيس إيمانويل ماكرون، الذي كلف وزير الجيوش السابق لوكورنو برئاسة الوزراء، ليكون خامس رئيس حكومة في ولايته الثانية، في وقت يشهد فيه البرلمان انقسامات عميقة.

لوكورنو، البالغ من العمر 39 عاما، تعهد بتشكيل حكومة تحقق الاستقرار وتخدم الشعب الفرنسي، لكن اختياره أثار رفضا لدى المعارضة اليسارية، التي أعلنت نيتها الدفع باقتراح حجب الثقة عنه.

حركة "لنغلق كل شيء"، التي نشطت على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الصيف، دعت إلى الإضراب والتظاهر وتعطيل المرافق، مؤكدة أن النظام السياسي لم يعد صالحا لقيادة البلاد.

في حين أكد وزير الداخلية برونو روتايو أنه لا تسامح مع أعمال العنف أو تعطيل المصالح الحيوية.

وبين تصاعد الشارع وضغط البرلمان، يجد رئيس الوزراء الجديد نفسه أمام اختبار مبكر قد يحدد مصير حكومته ومستقبل استقرار فرنسا السياسي.

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران