عاجل:

الشيخ القطان: الاحتلال يستبيح كل الدول العربية ولا يلتزم بميثاق

الجمعة ١٢ سبتمبر ٢٠٢٥
١١:٤٤ بتوقيت غرينتش
الشيخ القطان: الاحتلال يستبيح كل الدول العربية ولا يلتزم بميثاق لفت رئيس جمعية “قولنا والعمل” في لبنان، الشيخ أحمد القطان، إلى أنّ "العدو الإسرائيلي يعربد في لبنان جوًّا وبرًّا وبحرًا، ويعتدي ويستبيح كل الأراضي اللبنانية"، وتساءل: "أين السيادة التي ينادي بها البعض؟ أليس هذا سؤالًا يُطرح؟".

جاء كلام الشيخ القطان خلال لقاء سياسي نظّمه القطاع الأول في حزب الله – شعبة صحراء الشويفات، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية، في مجمع الإمام زين العابدين (ع).

وأشار الشيخ القطان إلى أن"الوحدة واجب شرعي على الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، وعلينا أن نتمسك بها انطلاقًا من قول الله تعالى: إنما المؤمنون إخوة، خصوصًا بعد ما رأيناه في دولة قطر"، لافتًا إلى أن "العدو الإسرائيلي لا يلتزم لا بميثاق ولا بعهد”.

وأضاف الشيخ القطان "العدو يريد أن ينتهك حُرُمات كل بلداننا العربية والإسلامية. اليوم قطر، وغدًا الإمارات، وبعد غد السعودية… كل دولة عربية معرّضة لاستباحة أرضها من قِبل هذا العدو الصهيوني".

وختم الشيخ القطان بالقول "نحن في لبنان ندفع ضريبة أننا نريد أن نحمي بلدنا وندافع عنه ونحافظ على قوته في مواجهة أي اعتداء خارجي. هم لا يريدون لنا أن نكون أقوياء. ونحن نُقدّر ونُثمّن عاليًا ما قدّمه حزب الله في لبنان، وما قدّمته المقاومة في آخر حرب خاضتها إسنادًا لغزة ودفاعًا عن لبنان".

0% ...

آخرالاخبار

لافروف: واشنطن تصعد الضغوط الاقتصادية والتسوية الأوكرانية تتعثر


بزشكيان: اتفقت مع مسؤولي باكستان توسيع التعاون الثنائي


رئيس وزراء باكستان: مذكرة التفاهم لا تتضمن أي إشارة إلى برنامج ايران الصاروخي


الخارجية الإيرانية: عراقجي ونظيره السعودي أكدا أهمية دفع المفاوضات قدما وتحقيق نتائج إيجابية ومستدامة


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث باتصال مع نظيره السعودي تطورات المفاوضات والتقدم بتنفيذ مذكرة التفاهم مع واشنطن


لبنان في قلب التفاوض الإيراني الأمريكي وقلق إسرائيلي!


شاهد..التفاهمات الأميركية الإيرانية تقيّد تحركات جيش الإحتلال جنوب لبنان


رئيس البرلمان التركي: نقف إلى جانب إيران حكومةً وشعباً  


من هرمز إلى المفاوضات النووية.. عُمان شريك إيران الموثوق


رئيس البرلمان التركي: الحرب ضد إيران كانت تفتقر إلى أي وجاهة أو شرعية دولية