تقع بلدة كفر شوبا عند سفوح جبل الشيخ الغربية الجنوبية، وهي ضمن مثلث الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة. بعد الانسحاب الإسرائيلي عام 2000، قام فريق من الأمم المتحدة بترسيم خط الانسحاب، باستثناء مزارع شبعا وتلال كفر شوبا التي أبقى الاحتلال على احتلالها منذ عام 1982. تبعد كفر شوبا عن بيروت 130 كيلومتراً وترتفع عن سطح البحر 1500 متر، ويمكن من خلالها الاطلاع على مدى واسع من الجولان السوري المحتل وفلسطين المحتلة، التي قارعت الاحتلال على مدى تاريخ غطرسته واعتدائه.
تُعرف كفر شوبا بكونها قرية مناضلين، ومن المجاهدين منها انطلقت بوادر العمل الفدائي، واستكملت مع المقاومة الوطنية والإسلامية حتى يومنا هذا. قدمت بلدة كفر شوبا العديد من الشهداء، كما أنها شهدت تدمير العديد من المباني على يد الاحتلال، إلا أن إرادة أبنائها بقيت قوية، وهم يعملون على رفع الأنقاض وإعادة إعمارها بشكل أجمل مما كانت عليه، لتؤكد أن من يتمسك بأرضه يتمسك بكرامته.
وقال رئيس بلدية کفرشوبا، قاسم القادري لقناة العالم:"دعنا نعود قليلاً إلى عام 1978، تقريباً بعد أربع سنوات على احتلال الجولان، جرى قضم تدريجي لمزارع شبعا واراضي كفر شوبا، وبالتالي استقرت "إسرائيل" في هذا القضم وعملية الاحتلال. احتلوا رويسة السما، ورويسة العلم، ورويسة رمثا، وموقع الرمثا الذي يقع في الجهة الأخرى. هذه كلها تعتبر من أراضي وتلال كفر شوبا، وهي أراضٍ زراعية لبنانية محتلة مع مزارع شبعا التي تقع خلف التلال، بين التلال والجولان. لم يکن اسم هذه المنطقة رويسة العلم، بل کان اسمها الشاهدة، فهي تطل علی ما تحتها وهي منطقة عالية واستراتيجية.
للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..