عراقجي: التعاون بين الدول النامية ليس خيارا بل ضرورة

الثلاثاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٢ بتوقيت غرينتش
عراقجي: التعاون بين الدول النامية ليس خيارا بل ضرورة أكد وزير الخارجية الايراني سيد عباس عراقجي أن التعاون والتآزر بين البلدان النامية في الصيغ المتعددة الأطراف لم يعد خيارا، بل ضرورة.

والقى وزير الخارجية سيد عباس عراقجي اليوم الثلاثاء، كلمة في افتتاح المؤتمر الوطني الثاني بين إيران ومنظمة التعاون الاقتصادي (إيكو) في مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية الايرانية.

* الأحادية الجامحة في العالم

وقال عراقجي: خلال العامين الماضيين، شهدت منطقتنا والعالم تحديات جسيمة، بما في ذلك انتهاكات غير مسبوقة وسافرة وسافرة لأهم القيم الإنسانية، وكذلك لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة من قبل الكيان الصهيوني بدعم من بعض القوى العالمية، مما عرض إنجازات المجتمع الدولي في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية لخطر التدمير.

واضاف وزير الخارجية: يواجه العالم اليوم أحادية جامحة أكثر من أي وقت مضى. وقد أدى هذا التوجه المقلق إلى هشاشة النظام الدولي، وجعل الاستقرار والحفاظ على السلام والأمن الإقليمي والعالمي يواجهان تحديات خطيرة، وحد من فرص التعاون بين الدول وشوّهها.

وتابع عراقجي: من ناحية أخرى، ضاعف هذا الوضع من أهمية وتعزيز الآليات متعددة الأطراف القائمة وإنشاء تحالفات ومنظمات تعاونية متعددة الأطراف. لم يعد التعاون والتآزر بين الدول النامية في الصيغ متعددة الأطراف خيارًا، بل أصبح ضرورة.

* إيران ضحية الأحادية الأمريكية والمغامرات الإسرائيلية الخطيرة

وأكد عراقجي أن إيران نفسها كانت ضحية الأحادية الأميركية الجائرة والمغامرات الخطيرة للكيان الصهيوني، ولا تزال تعاني في آثارها وعواقبها، موضحا: "ومع ذلك، لم نكن ولن نغفل عن واجباتنا ومسؤولياتنا كجهة فاعلة وجادة ومؤثرة في مجال العلاقات الاقتصادية والإنمائية متعددة الأطراف والإقليمية. ومؤتمر اليوم دليل على هذا الادعاء".

وقال: "لسنا غافلين عن واجباتنا ومسؤولياتنا كجهة فاعلة ومؤثرة في العلاقات متعددة الأطراف"

وأضاف وزير الخارجية: "لقد مر أكثر من ستة عقود على إنشاء منظمة التعاون الإقليمي من أجل التنمية RCD وخليفتها، منظمة التعاون الاقتصادي". ولا شك أن هيكل التعاون الإقليمي هذا هو أقدم آلية للتعاون الاقتصادي الإقليمي في العالم النامي. وخلال هذه السنوات، وُضعت أسس جيدة وأُنشئت أطر تعاون في مختلف المجالات الاقتصادية". بالطبع، ما نشهده الآن لا يتناسب إطلاقًا مع القدرات والإمكانات الهائلة التي تتمتع بها منطقة منظمة التعاون الاقتصادي.

واردف عراقجي قائلاً: يمكن لمنظمة التعاون الاقتصادي أن تصبح نموذجًا ناجحًا للتعاون الاقتصادي متعدد الأطراف بين الدول المجاورة.وقال: لحسن الحظ، شهدنا في السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بمنظمة التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء، وخاصة تلك التي انضمت إليها في أوائل التسعينيات.

وأضاف عراقجي: إن الدول الأعضاء تدرك الآن قيمة منظمة التعاون الاقتصادي. إن هيكلًا بهذا التاريخ الطويل يُمثل قيمة مضافة لا يمكن إنكارها لنا جميعًا. ما نحتاجه الآن هو اتخاذ قرار بالتحرك بشكل جماعي لتحقيق منظمة تعاون اقتصادي مرغوبة.

ومضى قائلا: إن قمة منظمة التعاون الاقتصادي الأخيرة في جمهورية أذربيجان كانت أعلى مستوى لبلورة هذه الإرادة الجماعية. إن منظمة التعاون الاقتصادي منصة مناسبة لتضافر الجهود نحو التنمية المستدامة والأمن الإقليمي والازدهار المشترك.

وقال وزير الخارجية: في اعتقاد إيران، يمكن لمنظمة التعاون الاقتصادي، بل وينبغي لها، أن تلعب دورًا رائدًا وفعالًا في تشكيل هيكل اقتصادي جديد في المنطقة. هيكل يقوم على مبادئ الشراكة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأضاف رئيس السلك الدبلوماسي: يجب أن تكون رؤية منظمة التعاون الاقتصادي لعام 2035 واقعية وعلمية وعملية وأن تكون قادرة على دفع المنظمة إلى الأمام في العقد المقبل. يجب أن يكون هناك فهم كامل للفرص والتحديات.وتابع وزير الخارجية: إن مؤتمر اليوم مبادرة جيدة في هذا الصدد. لا يمكن تحقيق الأهداف الاستراتيجية لمنظمة التعاون الاقتصادي (ECO) خلال السنوات العشر القادمة دون مراعاة الفرص المتاحة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. يجب على الدول الأعضاء توفير مسارٍ للاستفادة من هذه التقنية برؤية مستقبلية.

وأضاف عراقجي: في قمة منظمة التعاون الاقتصادي الأخيرة، اقترح الرئيس مسعود بزشكيان إنشاء مركز للذكاء الاصطناعي تابع لمنظمة التعاون الاقتصادي، مشيرًا إلى أهمية هذه القضية.وأكد وزير الخارجية: أن التعاون داخل منظمة التعاون الاقتصادي يجب أن يُسهم في تعزيز قدرة الدول الأعضاء على مواجهة الأزمات المستقبلية.

وأضاف رئيس السلك الدبلوماسي: "يجب أن تُعالج رؤية منظمة التعاون الاقتصادي العشرية هذه القضية بجدية".

0% ...

عراقجي: التعاون بين الدول النامية ليس خيارا بل ضرورة

الثلاثاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٢ بتوقيت غرينتش
عراقجي: التعاون بين الدول النامية ليس خيارا بل ضرورة أكد وزير الخارجية الايراني سيد عباس عراقجي أن التعاون والتآزر بين البلدان النامية في الصيغ المتعددة الأطراف لم يعد خيارا، بل ضرورة.

والقى وزير الخارجية سيد عباس عراقجي اليوم الثلاثاء، كلمة في افتتاح المؤتمر الوطني الثاني بين إيران ومنظمة التعاون الاقتصادي (إيكو) في مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية الايرانية.

* الأحادية الجامحة في العالم

وقال عراقجي: خلال العامين الماضيين، شهدت منطقتنا والعالم تحديات جسيمة، بما في ذلك انتهاكات غير مسبوقة وسافرة وسافرة لأهم القيم الإنسانية، وكذلك لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة من قبل الكيان الصهيوني بدعم من بعض القوى العالمية، مما عرض إنجازات المجتمع الدولي في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية لخطر التدمير.

واضاف وزير الخارجية: يواجه العالم اليوم أحادية جامحة أكثر من أي وقت مضى. وقد أدى هذا التوجه المقلق إلى هشاشة النظام الدولي، وجعل الاستقرار والحفاظ على السلام والأمن الإقليمي والعالمي يواجهان تحديات خطيرة، وحد من فرص التعاون بين الدول وشوّهها.

وتابع عراقجي: من ناحية أخرى، ضاعف هذا الوضع من أهمية وتعزيز الآليات متعددة الأطراف القائمة وإنشاء تحالفات ومنظمات تعاونية متعددة الأطراف. لم يعد التعاون والتآزر بين الدول النامية في الصيغ متعددة الأطراف خيارًا، بل أصبح ضرورة.

* إيران ضحية الأحادية الأمريكية والمغامرات الإسرائيلية الخطيرة

وأكد عراقجي أن إيران نفسها كانت ضحية الأحادية الأميركية الجائرة والمغامرات الخطيرة للكيان الصهيوني، ولا تزال تعاني في آثارها وعواقبها، موضحا: "ومع ذلك، لم نكن ولن نغفل عن واجباتنا ومسؤولياتنا كجهة فاعلة وجادة ومؤثرة في مجال العلاقات الاقتصادية والإنمائية متعددة الأطراف والإقليمية. ومؤتمر اليوم دليل على هذا الادعاء".

وقال: "لسنا غافلين عن واجباتنا ومسؤولياتنا كجهة فاعلة ومؤثرة في العلاقات متعددة الأطراف"

وأضاف وزير الخارجية: "لقد مر أكثر من ستة عقود على إنشاء منظمة التعاون الإقليمي من أجل التنمية RCD وخليفتها، منظمة التعاون الاقتصادي". ولا شك أن هيكل التعاون الإقليمي هذا هو أقدم آلية للتعاون الاقتصادي الإقليمي في العالم النامي. وخلال هذه السنوات، وُضعت أسس جيدة وأُنشئت أطر تعاون في مختلف المجالات الاقتصادية". بالطبع، ما نشهده الآن لا يتناسب إطلاقًا مع القدرات والإمكانات الهائلة التي تتمتع بها منطقة منظمة التعاون الاقتصادي.

واردف عراقجي قائلاً: يمكن لمنظمة التعاون الاقتصادي أن تصبح نموذجًا ناجحًا للتعاون الاقتصادي متعدد الأطراف بين الدول المجاورة.وقال: لحسن الحظ، شهدنا في السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بمنظمة التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء، وخاصة تلك التي انضمت إليها في أوائل التسعينيات.

وأضاف عراقجي: إن الدول الأعضاء تدرك الآن قيمة منظمة التعاون الاقتصادي. إن هيكلًا بهذا التاريخ الطويل يُمثل قيمة مضافة لا يمكن إنكارها لنا جميعًا. ما نحتاجه الآن هو اتخاذ قرار بالتحرك بشكل جماعي لتحقيق منظمة تعاون اقتصادي مرغوبة.

ومضى قائلا: إن قمة منظمة التعاون الاقتصادي الأخيرة في جمهورية أذربيجان كانت أعلى مستوى لبلورة هذه الإرادة الجماعية. إن منظمة التعاون الاقتصادي منصة مناسبة لتضافر الجهود نحو التنمية المستدامة والأمن الإقليمي والازدهار المشترك.

وقال وزير الخارجية: في اعتقاد إيران، يمكن لمنظمة التعاون الاقتصادي، بل وينبغي لها، أن تلعب دورًا رائدًا وفعالًا في تشكيل هيكل اقتصادي جديد في المنطقة. هيكل يقوم على مبادئ الشراكة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأضاف رئيس السلك الدبلوماسي: يجب أن تكون رؤية منظمة التعاون الاقتصادي لعام 2035 واقعية وعلمية وعملية وأن تكون قادرة على دفع المنظمة إلى الأمام في العقد المقبل. يجب أن يكون هناك فهم كامل للفرص والتحديات.وتابع وزير الخارجية: إن مؤتمر اليوم مبادرة جيدة في هذا الصدد. لا يمكن تحقيق الأهداف الاستراتيجية لمنظمة التعاون الاقتصادي (ECO) خلال السنوات العشر القادمة دون مراعاة الفرص المتاحة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. يجب على الدول الأعضاء توفير مسارٍ للاستفادة من هذه التقنية برؤية مستقبلية.

وأضاف عراقجي: في قمة منظمة التعاون الاقتصادي الأخيرة، اقترح الرئيس مسعود بزشكيان إنشاء مركز للذكاء الاصطناعي تابع لمنظمة التعاون الاقتصادي، مشيرًا إلى أهمية هذه القضية.وأكد وزير الخارجية: أن التعاون داخل منظمة التعاون الاقتصادي يجب أن يُسهم في تعزيز قدرة الدول الأعضاء على مواجهة الأزمات المستقبلية.

وأضاف رئيس السلك الدبلوماسي: "يجب أن تُعالج رؤية منظمة التعاون الاقتصادي العشرية هذه القضية بجدية".

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني