عاجل:

18 ألف طفل قتلهم الإحتلال.. وأسماؤهم عاشت بشوارع مدريد

الثلاثاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٩:٠٥ بتوقيت غرينتش
18 ألف طفل قتلهم الإحتلال.. وأسماؤهم عاشت بشوارع مدريد شهدت العاصمة الإسبانية مدريد، واحدة من أكبر الفعاليات التضامنية مع فلسطين في أوروبا، حيث اجتمع أكثر من 300 فنان ومثقف إسباني في ساحة بويرتا ديل سول لقراءة أسماء 18,500 طفل فلسطيني استشهدوا في قطاع غزة.

جاء ذلك ضمن فعالية حملت عنوان “Tienen nombre” (لديهم اسم)، واستمرت ما بين 12 و15 ساعة متواصلة.

مشاركة واسعة من رموز الفن والثقافة

الفعالية نظمتها حركة “فنانون مع فلسطين”، الأحد 15 سبتمبر 2025، وشاركت فيها أسماء بارزة من الوسط الفني الإسباني.

فقد اعتلى المخرج العالمي بيدرو ألمودوفار المنصة ليتلو أسماء بعض الأطفال، كما شارك المغني المخضرم ميغيل ريوس، والشاعر لويس غارسيا مونتيرو، والممثلة سيلفيا أباسكال، والممثلة لوليس ليون، إضافة إلى المخرج فرناندو ليون دي أرنوا، وفق ما أوردت صحيفة El País.

طقوس رمزية مؤثرة

وجرى تنظيم الفعالية بطريقة رمزية لافتة: كل فنان أو مشارك يتلو مجموعة من الأسماء، ليجيب الجمهور بعد كل اسم بكلمة “قُتل” (asesinado)، في مشهد وصفته قناة RTVE بأنه “صرخة إنسانية ضد تحويل الأطفال إلى مجرد أرقام”.

اقرأ المزيد:

إسبانيا تمنع وزيري الاحتلال 'بن غفير' و'سموتريتش' من دخول أراضيها

وأكد المنظمون، بحسب تقرير Euronews، أن الهدف من هذه المبادرة هو “التذكير بأن لكل طفل فلسطيني اسمًا وصوتًا وذاكرةً، وأن موتهم ليس مجرد إحصائية”.

صدى إعلامي ورسالة سياسية

وحازت الفعالية اهتمامًا إعلاميًا واسعًا في إسبانيا وخارجها، حيث أبرزت Cadena SER أن مشاركة ألمودوفار وميغيل ريوس أضفت وزنًا ثقافيًا كبيرًا على الحدث، بينما اعتبرت El País أن هذه الفعالية “أكبر تظاهرة فنية تضامنية مع فلسطين في إسبانيا حتى الآن”.

من جانب آخر، وجّه المشاركون رسائل سياسية واضحة، إذ دعا بعضهم الحكومة الإسبانية والمجتمع الدولي إلى “اتخاذ موقف أكثر صرامة إزاء الحرب على غزة وما وصفوه بالإبادة الجماعية”.

صور وفيديوهات توثق اللحظة

وثّقت منصات رقمية مثل YouTube وFacebook وInstagram لحظات مؤثرة من الفعالية، أبرزها مشهد ألمودوفار وهو يقرأ أسماء أطفال، وصوت الجمهور يردّد “قُتل”، إضافة إلى لافتات حملها المتظاهرون كتب عليها “Tienen nombre”.

0% ...

18 ألف طفل قتلهم الإحتلال.. وأسماؤهم عاشت بشوارع مدريد

الثلاثاء ١٦ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٩:٠٥ بتوقيت غرينتش
18 ألف طفل قتلهم الإحتلال.. وأسماؤهم عاشت بشوارع مدريد شهدت العاصمة الإسبانية مدريد، واحدة من أكبر الفعاليات التضامنية مع فلسطين في أوروبا، حيث اجتمع أكثر من 300 فنان ومثقف إسباني في ساحة بويرتا ديل سول لقراءة أسماء 18,500 طفل فلسطيني استشهدوا في قطاع غزة.

جاء ذلك ضمن فعالية حملت عنوان “Tienen nombre” (لديهم اسم)، واستمرت ما بين 12 و15 ساعة متواصلة.

مشاركة واسعة من رموز الفن والثقافة

الفعالية نظمتها حركة “فنانون مع فلسطين”، الأحد 15 سبتمبر 2025، وشاركت فيها أسماء بارزة من الوسط الفني الإسباني.

فقد اعتلى المخرج العالمي بيدرو ألمودوفار المنصة ليتلو أسماء بعض الأطفال، كما شارك المغني المخضرم ميغيل ريوس، والشاعر لويس غارسيا مونتيرو، والممثلة سيلفيا أباسكال، والممثلة لوليس ليون، إضافة إلى المخرج فرناندو ليون دي أرنوا، وفق ما أوردت صحيفة El País.

طقوس رمزية مؤثرة

وجرى تنظيم الفعالية بطريقة رمزية لافتة: كل فنان أو مشارك يتلو مجموعة من الأسماء، ليجيب الجمهور بعد كل اسم بكلمة “قُتل” (asesinado)، في مشهد وصفته قناة RTVE بأنه “صرخة إنسانية ضد تحويل الأطفال إلى مجرد أرقام”.

اقرأ المزيد:

إسبانيا تمنع وزيري الاحتلال 'بن غفير' و'سموتريتش' من دخول أراضيها

وأكد المنظمون، بحسب تقرير Euronews، أن الهدف من هذه المبادرة هو “التذكير بأن لكل طفل فلسطيني اسمًا وصوتًا وذاكرةً، وأن موتهم ليس مجرد إحصائية”.

صدى إعلامي ورسالة سياسية

وحازت الفعالية اهتمامًا إعلاميًا واسعًا في إسبانيا وخارجها، حيث أبرزت Cadena SER أن مشاركة ألمودوفار وميغيل ريوس أضفت وزنًا ثقافيًا كبيرًا على الحدث، بينما اعتبرت El País أن هذه الفعالية “أكبر تظاهرة فنية تضامنية مع فلسطين في إسبانيا حتى الآن”.

من جانب آخر، وجّه المشاركون رسائل سياسية واضحة، إذ دعا بعضهم الحكومة الإسبانية والمجتمع الدولي إلى “اتخاذ موقف أكثر صرامة إزاء الحرب على غزة وما وصفوه بالإبادة الجماعية”.

صور وفيديوهات توثق اللحظة

وثّقت منصات رقمية مثل YouTube وFacebook وInstagram لحظات مؤثرة من الفعالية، أبرزها مشهد ألمودوفار وهو يقرأ أسماء أطفال، وصوت الجمهور يردّد “قُتل”، إضافة إلى لافتات حملها المتظاهرون كتب عليها “Tienen nombre”.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: القوات المسلحة تستهدف حشوداً عسكرية سعودية بالمخا ومحافظة مأرب بالصواريخ الباليستية والمسيرات


بن حبتور: لا يمكن القبول بتحويل الأراضي اليمنية إلى ساحة مفتوحة للمواجهة مع بقاء الأراضي والمصالح السعودية بمنأى عن تداعياته


بن حبتور: التحشيدات السعودية المتواصلة ضمن مسار تصعيدي سبقتها ضغوط اقتصادية وسياسية وحصار خانق، ما يكشف أن خيار التصعيد لا يزال قائماً


عضو المجلس السياسي الأعلى اليمني عبدالعزيز بن حبتور: استمرار التحشيدات ومحاولات فرض معادلات عسكرية جديدة سيُقابل بما يلزم لحماية اليمن وأمنه وسيادته المقدسة


مصادر فلسطينية: مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية أم صفا بقضاء رام الله


الصحة اللبنانية: 4346 شهيداً و12301 جريحاً حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس


الرئاسة المصرية: السيسي بحث مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر في القاهرة سبل تنفيذ اتفاق وقف الحرب على غزة


قاليباف: حققنا النصر في الحرب على الصعيدين العسكري والسياسي


مدير مطار قشم الدولي: ستُستأنف الرحلات الجوية في مطار قشم اعتبارًا من يوم الأربعاء 19 أغسطس


اللواء حاتمي: مضيق هرمز أحد الشروط الأساسية لإنهاء الحرب بشكل يزيل شبحها عن إيران بالكامل


الأكثر مشاهدة

مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط تلة علي الطاهر في قضاء النبطية جنوبي لبنان


بزشكيان: خطة العدو إسقاط إيران داخلياً والوحدة أولويتنا


مصادر سورية: اندلع حريق في أراض زراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية أثناء توغلها في المنطقة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية ديربلوط غرب سلفيت وتحتجز عدداً من الشبان.


سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مخيم جباليا شمال قطاع غزة


وزير الخارجية عباس عراقجي: قد نتوصل قريبا لنتيجة في مفاوضاتنا مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز


عراقجي: لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات، ولا ترهبها استعراضات القوة.


غريب آبادي: تقبّلوا الحقيقة مرةً واحدة وإلى الأبد: لقد مُنيتم حتى الآن بهزائم استراتيجية ثقيلة؛ ومضيق هرمز كان إيرانيًا، وهو إيراني، وسيظل إيرانيًا.