عاجل:

بالفيديو..

غزة تنزح تحت النار.. نكبة جديدة تتكشف على الطرقات!

الخميس ١٨ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٢ بتوقيت غرينتش
تستمر العملية العسكرية في غزة وتتوسع، فشوارع الضفة الشرقية من المدينة، تلتهمها آليات الاحتلالن بينما تدمر الطائرات الحربية المنازل. في المقابل، تكتظ الضفة الغربية من المدينة بعشرات الآلاف من النازحين الذين يحاولون الفرار من جحيم القصف والتدمير.

مئات الأسر النازحة من غزة وصلت إلى المجهول في جنوب القطاع، افترش النازحون الطرق والأراضي الفارغة الصالحة وغير الصالحة، واضطر بعضهم للتخييم في مكب النفايات.

يقول أحد النازحين: "هذه أول مرة ننزح فيها. قالوا لنا اتركوا منازلكم في الشرق واذهبوا لغرب غزة، ثم من غرب غزة أرسلونا مرة أخرى إلى الجنوب. أزمة الجنوب تشكل نكبة في المواصلات، قضينا قرابة خمسة أيام نبحث عن وسيلة نقل."

ويضيف: "واجهنا صعوبات جمة وزحاماً شديداً. من الفجر وحتى المساء نبحث عن مكان، لكن لا يوجد مساحة واسعة. أين نذهب؟ لم نجد إلا هذا المكان الضيق. كل مدن غزة مكتظة على خط صلاح الدين، والناس تسكن على الطريق السريع."

وقالت سيدة نازحة: "خرجنا تحت القصف والموت والخوف والرعب حتى وصلنا إلى هنا. بحثنا في كل مكان حتى وجدنا هذه البقعة الصغيرة بين مكبي نفايات على اليمين واليسار، ولا نعرف ماذا سنفعل. وصلنا إلى هنا دون ماء أو مقومات حياة أساساً. بناتنا الصغيرات يحتجن للاستحمام والتنظيف، ونحن غير قادرين على توفير هذه المعيشة. ما يفعلونه بنا حرام."

النزوح الصعب هذا يكلف الناس أكثر من قدرتهم المالية على نقل أغراضهم، مما يجعل العملية أكثر صعوبة بسبب استمرار الحصار المانع للوقود وقطع الغيار لمركبات النقل، ما دفع البعض للنزوح سيراً على الأقدام لمسافات طويلة.


شاهد أيضا.. مخطط صهيواميركي لتقسم قطاع غزة عقاريا

وقال أحد النازحين: "جئت من غزة، خرجت الساعة الخامسة والنصف تحديداً بعد الصلاة، وسرت ماشياً حاملاً أمتعتي. لم أكمل الطريق بسبب التعب، ولا أملك فراشاً أو مأوى. استغرقت الرحلة حوالي 12 ساعة ونصف مع أطفالي وزوجتي. الله يعين الجميع، فهناك كثيرون غيري يعانون، وليس أنا فقط."

ويضيف: "كثير من الناس تريد الخروج من غزة لكن لا تملك الإمكانيات - لا مال ولا خيام ولا طعام ولا شراب".

وقال آخر:" كل ما أخذناه معنا سرير مكسور من المستشفى رميناه في الطريق. لا نملك مالاً ولا خياماً ولا أي شيء، فقط الملابس التي نرتديها."

تشير المعطيات إلى أن نحو 200 ألف مواطن نزحوا إلى جنوب القطاع من أصل أكثر من مليون شخص كانوا في غزة. بينما تحاول الأسر الفلسطينية الفرار من الموت في غزة، وصلوا إلى المحافظة الوسطى في ظروف غاية في الصعوبة، والمحظوظ منهم من يجد خيمة يفرشها وسط الطريق.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

غزة تنزح تحت النار.. نكبة جديدة تتكشف على الطرقات!

الخميس ١٨ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٢ بتوقيت غرينتش
تستمر العملية العسكرية في غزة وتتوسع، فشوارع الضفة الشرقية من المدينة، تلتهمها آليات الاحتلالن بينما تدمر الطائرات الحربية المنازل. في المقابل، تكتظ الضفة الغربية من المدينة بعشرات الآلاف من النازحين الذين يحاولون الفرار من جحيم القصف والتدمير.

مئات الأسر النازحة من غزة وصلت إلى المجهول في جنوب القطاع، افترش النازحون الطرق والأراضي الفارغة الصالحة وغير الصالحة، واضطر بعضهم للتخييم في مكب النفايات.

يقول أحد النازحين: "هذه أول مرة ننزح فيها. قالوا لنا اتركوا منازلكم في الشرق واذهبوا لغرب غزة، ثم من غرب غزة أرسلونا مرة أخرى إلى الجنوب. أزمة الجنوب تشكل نكبة في المواصلات، قضينا قرابة خمسة أيام نبحث عن وسيلة نقل."

ويضيف: "واجهنا صعوبات جمة وزحاماً شديداً. من الفجر وحتى المساء نبحث عن مكان، لكن لا يوجد مساحة واسعة. أين نذهب؟ لم نجد إلا هذا المكان الضيق. كل مدن غزة مكتظة على خط صلاح الدين، والناس تسكن على الطريق السريع."

وقالت سيدة نازحة: "خرجنا تحت القصف والموت والخوف والرعب حتى وصلنا إلى هنا. بحثنا في كل مكان حتى وجدنا هذه البقعة الصغيرة بين مكبي نفايات على اليمين واليسار، ولا نعرف ماذا سنفعل. وصلنا إلى هنا دون ماء أو مقومات حياة أساساً. بناتنا الصغيرات يحتجن للاستحمام والتنظيف، ونحن غير قادرين على توفير هذه المعيشة. ما يفعلونه بنا حرام."

النزوح الصعب هذا يكلف الناس أكثر من قدرتهم المالية على نقل أغراضهم، مما يجعل العملية أكثر صعوبة بسبب استمرار الحصار المانع للوقود وقطع الغيار لمركبات النقل، ما دفع البعض للنزوح سيراً على الأقدام لمسافات طويلة.


شاهد أيضا.. مخطط صهيواميركي لتقسم قطاع غزة عقاريا

وقال أحد النازحين: "جئت من غزة، خرجت الساعة الخامسة والنصف تحديداً بعد الصلاة، وسرت ماشياً حاملاً أمتعتي. لم أكمل الطريق بسبب التعب، ولا أملك فراشاً أو مأوى. استغرقت الرحلة حوالي 12 ساعة ونصف مع أطفالي وزوجتي. الله يعين الجميع، فهناك كثيرون غيري يعانون، وليس أنا فقط."

ويضيف: "كثير من الناس تريد الخروج من غزة لكن لا تملك الإمكانيات - لا مال ولا خيام ولا طعام ولا شراب".

وقال آخر:" كل ما أخذناه معنا سرير مكسور من المستشفى رميناه في الطريق. لا نملك مالاً ولا خياماً ولا أي شيء، فقط الملابس التي نرتديها."

تشير المعطيات إلى أن نحو 200 ألف مواطن نزحوا إلى جنوب القطاع من أصل أكثر من مليون شخص كانوا في غزة. بينما تحاول الأسر الفلسطينية الفرار من الموت في غزة، وصلوا إلى المحافظة الوسطى في ظروف غاية في الصعوبة، والمحظوظ منهم من يجد خيمة يفرشها وسط الطريق.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: انتهى عمل فرق التفاوض في هذه المرحلة لكن الفرق الفنية ستواصل عملها


الخارجية الإيرانية: يجب السماح بتصدير النفط والإفراج عن أصولنا المجمدة لندخل مفاوضات اتفاق نهائي


وزير النفط الإيراني: سيواصل قطاع النفط مسيرته بثبات وحكمة وستواصل إيران مسيرتها نحو النهوض بالوطن حتى إذا لم يأتِ رأس المال الأجنبي


وزير النفط الإيراني:تم إعداد مئات من فرص الاستثمار وعقود الشراكة ووزارة النفط على أتم الاستعداد لتشكيل فرق عمل على وجه السرعة


وزير النفط الإيراني: في مرحلة ما بعد الاتفاقية يُعد قطاع النفط المنصة الأكبر لتوفير فرص الاستثمار والشراكة التقنية للاقتصاد العالمي


بقائي: اتفقنا في سويسرا على خطوات مهمة لبدء مفاوضات التوصل إلى اتفاق نهائي


بقائي: حققنا تقدما جيدا بمسألة إصدار التراخيص لبيع النفط والإفراج عن الأصول المجمدة


عراقجي يكشف نتائج المفاوضات: رفع الحصار البحري والإفراج عن أصول إيرانية


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: تم إنشاء آلية جديدة بمشاركة الوسطاء للإشراف على إنهاء الحرب في لبنان


إسحاق دار: أعتقد أن ملف احتياطيات اليورانيوم يمكن حله من خلال إحدى المجموعات الفنية الثلاث