بالفيديو..

مهدية إسفندياري.. رهينة الإزدواجية الفرنسية باسم محاربة الإرهاب

الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠١:٢٨ بتوقيت غرينتش
فرنسا.. اختارت الديك منذ القدم رمزا للضمير الانساني، وتتغنى منذ انتصار ثورتها بالحرية والديمقراطية.. وعندما وصل الامر الى المواطنة الايرانية مهدية اسفندياري، سكت الديك الفرنسي وهذا ما تؤكده قصة المواطنة الايرانية مهدية اسفندياري التي تقبع في السجون الفرنسية.

اعتُقلت اسفندياري التي تقطن مدينة ليون الفرنسية عدة مرات من قبل قوات الأمن الفرنسية لنشرها محتوى في منصات التواصل الاجتماعي دعما واكدت شقيقته السجينة، في مقابلة تلفزيونية تعرض مهدية للتعذيب الجسدي والنفسي.

وقالت محدثة اسفندياري شقيقة مهدية اسفندياري: "لا يُسمح لأختي بارتداء الحجاب في السجن. قال لها رئيس السجن مرة: 'لا مانع، يمكنك استخدام قبعة.' وقد بذلت السفارة جهودها من أجل الحصول على القبعة، لكن لا يُسمح لها بالخروج إلى الساحة وهي ترتديها. وبسبب هذا الأمر، تبقى في الزنزانة معظم الأوقات."

اعتقالها جاء دون ابلاغ عائلتها أو القنصلية الإيرانية لفترة شهرين كما منعت من الاتصال بمحامٍ أو اختياره أو تلقي الخدمات القنصلية وتم احتجازها في سجن تؤكد منظمة مراقبة السجون الدولية في فرنسا بان الخدمات الصحية فيها مهينة.


شاهد أيضا.. فنانون عراقيون في مواجهة الحرب بمعرض في طهران

وقال اسماعيل بقائي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:"بذلت وزارة الخارجية الإيرانية جهوداً كبيرة في تقديم الخدمات القنصلية والمساعدة لإطلاق سراح إسفندياري. ولا تزال التهمة الموجهة إليها هي نشرها بعض الرسائل على شبكة "إكس"، وبحسب الادعاءات الفرنسية، قامت بالحث على الإرهاب وهذا "الحث على الإرهاب" يعني أنها انتقدت ما يجري في غزة. وبالتالي، فإن جرمها عملياً كان دعم الشعب الفلسطيني المظلوم، وتم احتجازها كرهينة."

وفيما يواصل السلك الدبلوماسي الإيراني متابعة الملف مع الجهات الفرنسية، يبقى السؤال: لماذا اعتقلت السلطات الفرنسية مهدية إسفندياري؟ وما هي التهم الموجهة إليها؟

سؤال تكتفي باريس بالرد أن مهدية إسفندياري تدعم الإرهاب، والإرهاب هنا ليس إلا دعم سكان غزة وصمودهم أمام المحتل الإسرائيلي.

مهدية إسفندياري مثال حي على ازدواجية المعايير الغربية وتلاعبها بالقضايا الإنسانية لصالح مصالحها السياسية. وهذه غطرسة لا حدود لها.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

مهدية إسفندياري.. رهينة الإزدواجية الفرنسية باسم محاربة الإرهاب

الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠١:٢٨ بتوقيت غرينتش
فرنسا.. اختارت الديك منذ القدم رمزا للضمير الانساني، وتتغنى منذ انتصار ثورتها بالحرية والديمقراطية.. وعندما وصل الامر الى المواطنة الايرانية مهدية اسفندياري، سكت الديك الفرنسي وهذا ما تؤكده قصة المواطنة الايرانية مهدية اسفندياري التي تقبع في السجون الفرنسية.

اعتُقلت اسفندياري التي تقطن مدينة ليون الفرنسية عدة مرات من قبل قوات الأمن الفرنسية لنشرها محتوى في منصات التواصل الاجتماعي دعما واكدت شقيقته السجينة، في مقابلة تلفزيونية تعرض مهدية للتعذيب الجسدي والنفسي.

وقالت محدثة اسفندياري شقيقة مهدية اسفندياري: "لا يُسمح لأختي بارتداء الحجاب في السجن. قال لها رئيس السجن مرة: 'لا مانع، يمكنك استخدام قبعة.' وقد بذلت السفارة جهودها من أجل الحصول على القبعة، لكن لا يُسمح لها بالخروج إلى الساحة وهي ترتديها. وبسبب هذا الأمر، تبقى في الزنزانة معظم الأوقات."

اعتقالها جاء دون ابلاغ عائلتها أو القنصلية الإيرانية لفترة شهرين كما منعت من الاتصال بمحامٍ أو اختياره أو تلقي الخدمات القنصلية وتم احتجازها في سجن تؤكد منظمة مراقبة السجون الدولية في فرنسا بان الخدمات الصحية فيها مهينة.


شاهد أيضا.. فنانون عراقيون في مواجهة الحرب بمعرض في طهران

وقال اسماعيل بقائي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية:"بذلت وزارة الخارجية الإيرانية جهوداً كبيرة في تقديم الخدمات القنصلية والمساعدة لإطلاق سراح إسفندياري. ولا تزال التهمة الموجهة إليها هي نشرها بعض الرسائل على شبكة "إكس"، وبحسب الادعاءات الفرنسية، قامت بالحث على الإرهاب وهذا "الحث على الإرهاب" يعني أنها انتقدت ما يجري في غزة. وبالتالي، فإن جرمها عملياً كان دعم الشعب الفلسطيني المظلوم، وتم احتجازها كرهينة."

وفيما يواصل السلك الدبلوماسي الإيراني متابعة الملف مع الجهات الفرنسية، يبقى السؤال: لماذا اعتقلت السلطات الفرنسية مهدية إسفندياري؟ وما هي التهم الموجهة إليها؟

سؤال تكتفي باريس بالرد أن مهدية إسفندياري تدعم الإرهاب، والإرهاب هنا ليس إلا دعم سكان غزة وصمودهم أمام المحتل الإسرائيلي.

مهدية إسفندياري مثال حي على ازدواجية المعايير الغربية وتلاعبها بالقضايا الإنسانية لصالح مصالحها السياسية. وهذه غطرسة لا حدود لها.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني