عاجل:

النووي الإيراني:

بعد محادثات إيران والقوى الأوروبية.. الكرة في ملعب طهران أم الترويكا الأوروبية؟

الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده للتوصل إلى حل عادل ومتوازن مع القوى الأوروبية بشأن برنامجها النووي، معتبرا أن ذلك يتطلب نهجا مسؤولا ومستقلا من الدول الأوروبية، وعدم التأثر بجهات فاعلة.

وسط تصاعد التوتر حول الملف النووي الإيراني، تستمر الاتصالات الدولية على مستويات متعددة، مع حرص إيراني على حماية حقوق البلاد، وضغوط أوروبية للتوصل إلى تسوية في هذا الملف الحساس.

وفي السياق كشفت مصادر دبلوماسية فرنسية عن اتصالات هاتفية جرت بين وزراء خارجية «الترويكا» الأوروبية من فرنسا وألمانيا وبريطانيا، ونظيرهم الإيراني عباس عراقجي، قبل أيام من انقضاء المهلة الأوروبية لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران.

ووفقاً للناطق باسم الخارجية الألمانية، تبحث القوى الأوروبية تمديداً مؤقتاً لآلية الزناد بشرط استيفاء إيران شروطاً محددة، لكنه أكد أن الخطوات الإيرانية لم تكن كافية وأن الكرة ما تزال في ملعب إيران.

وفيما يمكن اعتباره ردا واضحا على هذا الموقف، كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قد أكد أن تفعيل آلية الزناد يفتقر لأي شرعية سياسية وقانونية، ويزيد التوتر، مشددا على الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، وأن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لحل القضايا الدولية، بما في ذلك الملف النووي.

إقرأ أيضا.. عراقجي: الاتفاق النووي يجب أن يضمن مصالح الطرفين + فيديو

كما شددت الخارجية الإيرانية على رفض أي إجراءات عقابية غير قانونية، مؤكدة أن الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيعتبر لاغياً إذا تعرضت إيران لأي اعتداء، مع حق الرد في مواجهة أي تجاوزات من الوكالة أو الغرب، وفق ما أوضحه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي.

بدوره، شدد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، على تشدد المواقف الأوروبية منذ توقيع الاتفاق مع الوكالة الذرية، داعياً إلى وضع آلية جديدة لتحديد عمل نظام التفتيش حال تعرض المنشآت النووية لأي هجوم، حفاظاً على السلم والأمن الدوليين وسلامة المواد النووية.

وتأتي هذه التحركات عشية تصويت متوقع في المؤتمر السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، حيث ستطرح إيران، بدعم من الصين وروسيا ودول أخرى، مشروع قرار لحظر جميع أشكال الهجمات أو التهديد بها على المنشآت النووية الخاضعة لضمانات الوكالة.

بين ضغط القوى الأوروبية ومواقف إيران الحازمة، يبقى الملف النووي محوراً حساساً يشكل اختباراً لقدرة المجتمع الدولي على التوازن بين الضغوط السياسية وحق الدول في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.

0% ...

النووي الإيراني:

بعد محادثات إيران والقوى الأوروبية.. الكرة في ملعب طهران أم الترويكا الأوروبية؟

الأربعاء ١٧ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٤ بتوقيت غرينتش
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعداد بلاده للتوصل إلى حل عادل ومتوازن مع القوى الأوروبية بشأن برنامجها النووي، معتبرا أن ذلك يتطلب نهجا مسؤولا ومستقلا من الدول الأوروبية، وعدم التأثر بجهات فاعلة.

وسط تصاعد التوتر حول الملف النووي الإيراني، تستمر الاتصالات الدولية على مستويات متعددة، مع حرص إيراني على حماية حقوق البلاد، وضغوط أوروبية للتوصل إلى تسوية في هذا الملف الحساس.

وفي السياق كشفت مصادر دبلوماسية فرنسية عن اتصالات هاتفية جرت بين وزراء خارجية «الترويكا» الأوروبية من فرنسا وألمانيا وبريطانيا، ونظيرهم الإيراني عباس عراقجي، قبل أيام من انقضاء المهلة الأوروبية لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران.

ووفقاً للناطق باسم الخارجية الألمانية، تبحث القوى الأوروبية تمديداً مؤقتاً لآلية الزناد بشرط استيفاء إيران شروطاً محددة، لكنه أكد أن الخطوات الإيرانية لم تكن كافية وأن الكرة ما تزال في ملعب إيران.

وفيما يمكن اعتباره ردا واضحا على هذا الموقف، كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قد أكد أن تفعيل آلية الزناد يفتقر لأي شرعية سياسية وقانونية، ويزيد التوتر، مشددا على الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، وأن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لحل القضايا الدولية، بما في ذلك الملف النووي.

إقرأ أيضا.. عراقجي: الاتفاق النووي يجب أن يضمن مصالح الطرفين + فيديو

كما شددت الخارجية الإيرانية على رفض أي إجراءات عقابية غير قانونية، مؤكدة أن الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيعتبر لاغياً إذا تعرضت إيران لأي اعتداء، مع حق الرد في مواجهة أي تجاوزات من الوكالة أو الغرب، وفق ما أوضحه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي.

بدوره، شدد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، على تشدد المواقف الأوروبية منذ توقيع الاتفاق مع الوكالة الذرية، داعياً إلى وضع آلية جديدة لتحديد عمل نظام التفتيش حال تعرض المنشآت النووية لأي هجوم، حفاظاً على السلم والأمن الدوليين وسلامة المواد النووية.

وتأتي هذه التحركات عشية تصويت متوقع في المؤتمر السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، حيث ستطرح إيران، بدعم من الصين وروسيا ودول أخرى، مشروع قرار لحظر جميع أشكال الهجمات أو التهديد بها على المنشآت النووية الخاضعة لضمانات الوكالة.

بين ضغط القوى الأوروبية ومواقف إيران الحازمة، يبقى الملف النووي محوراً حساساً يشكل اختباراً لقدرة المجتمع الدولي على التوازن بين الضغوط السياسية وحق الدول في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.

0% ...

آخرالاخبار

السيد مجتبى خامنئي: عقارب الزمن لن تعود إلى الوراء ولن تكون شعوب وأراضي المنطقة بعد الآن دروعاً للقواعد الأميركية


السيد مجتبى خامنئي: "سلاح الله أكبر" منح قوة وعزيمة للشعب الإيراني بعد الحادثة المفجعة المتمثلة في شهادة القائد العظيم


السيد مجتبى خامنئي: بـ"سلاح الله أكبر" وجهت إيران صفعة قاسية لأميركا المعتدية وأفشلت العدو في هدفه الرامي لاستسلامها


السيد مجتبى خامنئي: بـ"سلاح الله أكبر" انتفض الشعب المسلم في إيران قبل 47 عاماً وأسقط نظام الطاغوت الديكتاتوري العميل


ردا على ترامب.. وزير الدفاع الباكستاني يرفض التطبيع مع "إسرائيل"


نداء قائد الثورة الاسلامية بمناسبة حلول موسم الحج


مواجهة الظلم والطغيان.. قيمة انسانية واخلاقية


السيد مجتبى خامنئي: سلاح المسلمين هو شعار الله اكبر الذي قطع به الشعب الايراني يد امريكا من ايران


السيد مجتبى خامنئي: بهذا السلاح، الله أكبر، حقق المحاربون الشجعان والقوات المسلحة المضحية في إيران الإسلامية، برفقة مجاهدي جبهة المقاومة، وخاصة لبنان الحبيب، انتصارات باهرة ضد جيشين إرهابيين وجيوش أمريكية صهيونية مدججة بالسلاح في الحرب المفروضة الثالثة


عزيزي: ما يجري الآن هو جزء من مسار التفاوض والاتفاق لكن في هذه المرحلة يتوقف الأمر على اتخاذ الأميركيين إجراءاتٍ لبناء الثقة