عاجل:

بسبب تأييده للفلسطينيين..

قاضي أميركي يأمر بترحيل الناشط محمود خليل إلى الجزائر أو سوريا

الخميس ١٨ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٢ بتوقيت غرينتش
قاضي أميركي يأمر بترحيل الناشط محمود خليل إلى الجزائر أو سوريا
أمر القاضي الأميركي في ولاية لويزيانا جيمي كومانس -في قرار نشر أمس الأربعاء- بترحيل الناشط المؤيد للفلسطينيين محمود خليل من الولايات المتحدة إلى الجزائر أو سوريا “كخيار بديل”.

وبرر القاضي حكمه بطرد القيادي في حركة الاحتجاج المؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا بنيويورك بوجود مخالفات في طلبه للحصول على تصريح إقامة.

وفي قراره المؤرخ في 12 سبتمبر/أيلول الجاري، زعم القاضي المتخصص بدعاوى الهجرة أن عدم إفصاح خليل (30 عاما) عن كامل المعلومات في طلبه للحصول على البطاقة الخضراء “لم يكن نتيجة سهو من مقدم طلب غير مطلع أو غير متعلم، بل إن هذه المحكمة تجد أن المدعى عليه قد تعمد تحريف واحدة أو أكثر من الحقائق الجوهرية”.

وسارع خليل إلى التنديد بالقرار، وعدّ في بيان أصدره الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، أنه ليس مفاجئا أن تواصل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب “الانتقام مني بسبب ممارستي لحرية التعبير”.

إقرأ المزيد.. سموتريتش: غزة فرصة عقارية ونناقش مع واشنطن تقسيم النسب

وقال محامو خليل إنهم يعتزمون استئناف أمر الترحيل، وأضافوا أن أوامر منفصلة، صادرة عن محكمة جزئية اتحادية تمنع الحكومة من ترحيله أو احتجازه فورا أثناء سير قضيته أمام المحكمة الاتحادية، لا تزال سارية.

وخليل مقيم دائم بشكل قانوني في الولايات المتحدة ومتزوج من مواطنة أميركية ولديه ابن مولود في الولايات المتحدة، ومع هذا فقد احتجزته سلطات الهجرة لمدة 3 أشهر اعتبارا من مارس/آذار الماضي وهو يواجه خطر الترحيل.

وبررت إدارة الرئيس دونالد ترامب سعيها لترحيل خليل بقولها إن استمرار وجوده في الولايات المتحدة قد يحمل “عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية”.

وجاء توقيف خليل في خضم حملة شنها ترامب ضد كبريات الجامعات الأميركية في الأشهر الأخيرة، حيث واجه ترامب جامعتي كولومبيا وهارفارد وجامعات أخرى بسبب قبولها طلابا أجانب، وتم خفض المنح الفدرالية المخصصة لهذه الجامعات والتهديد بسحب الاعتماد منها.

0% ...

بسبب تأييده للفلسطينيين..

قاضي أميركي يأمر بترحيل الناشط محمود خليل إلى الجزائر أو سوريا

الخميس ١٨ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٢ بتوقيت غرينتش
قاضي أميركي يأمر بترحيل الناشط محمود خليل إلى الجزائر أو سوريا
أمر القاضي الأميركي في ولاية لويزيانا جيمي كومانس -في قرار نشر أمس الأربعاء- بترحيل الناشط المؤيد للفلسطينيين محمود خليل من الولايات المتحدة إلى الجزائر أو سوريا “كخيار بديل”.

وبرر القاضي حكمه بطرد القيادي في حركة الاحتجاج المؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا بنيويورك بوجود مخالفات في طلبه للحصول على تصريح إقامة.

وفي قراره المؤرخ في 12 سبتمبر/أيلول الجاري، زعم القاضي المتخصص بدعاوى الهجرة أن عدم إفصاح خليل (30 عاما) عن كامل المعلومات في طلبه للحصول على البطاقة الخضراء “لم يكن نتيجة سهو من مقدم طلب غير مطلع أو غير متعلم، بل إن هذه المحكمة تجد أن المدعى عليه قد تعمد تحريف واحدة أو أكثر من الحقائق الجوهرية”.

وسارع خليل إلى التنديد بالقرار، وعدّ في بيان أصدره الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، أنه ليس مفاجئا أن تواصل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب “الانتقام مني بسبب ممارستي لحرية التعبير”.

إقرأ المزيد.. سموتريتش: غزة فرصة عقارية ونناقش مع واشنطن تقسيم النسب

وقال محامو خليل إنهم يعتزمون استئناف أمر الترحيل، وأضافوا أن أوامر منفصلة، صادرة عن محكمة جزئية اتحادية تمنع الحكومة من ترحيله أو احتجازه فورا أثناء سير قضيته أمام المحكمة الاتحادية، لا تزال سارية.

وخليل مقيم دائم بشكل قانوني في الولايات المتحدة ومتزوج من مواطنة أميركية ولديه ابن مولود في الولايات المتحدة، ومع هذا فقد احتجزته سلطات الهجرة لمدة 3 أشهر اعتبارا من مارس/آذار الماضي وهو يواجه خطر الترحيل.

وبررت إدارة الرئيس دونالد ترامب سعيها لترحيل خليل بقولها إن استمرار وجوده في الولايات المتحدة قد يحمل “عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية”.

وجاء توقيف خليل في خضم حملة شنها ترامب ضد كبريات الجامعات الأميركية في الأشهر الأخيرة، حيث واجه ترامب جامعتي كولومبيا وهارفارد وجامعات أخرى بسبب قبولها طلابا أجانب، وتم خفض المنح الفدرالية المخصصة لهذه الجامعات والتهديد بسحب الاعتماد منها.

0% ...

آخرالاخبار

سوريا: الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة


اندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية


غريب آبادي: لن يُغلق هذا المضيق ولن يُفتح إلا بأمر إيران، وما دمتم لا تقبلون حقيقة الهزيمة ولا تكفون عن نسج الأوهام، فستواصل إيران فرض الحصار


غريب آبادي: تقبّلوا الحقيقة مرةً واحدة وإلى الأبد: لقد مُنيتم حتى الآن بهزائم استراتيجية ثقيلة؛ ومضيق هرمز كان إيرانيًا، وهو إيراني، وسيظل إيرانيًا.


نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي: لا يمكن الاستيلاء على مضيق هرمز بتغريدة، ولا بحاملة طائرات، ولا بإصدار أمر، ولا بخطاب انتخابي. إيران لا تخشى التهديدات، ولا ترهبها استعراضات القوة.


عراقجي: لم يتخذ أي قرار حتى الآن بشأن استئناف المفاوضات مع أمريكا


وزير الخارجية عباس عراقجي: قد نتوصل قريبا لنتيجة في مفاوضاتنا مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه مخيم جباليا شمال قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية ديربلوط غرب سلفيت وتحتجز عدداً من الشبان.


مصادر سورية: اندلع حريق في أراض زراعية في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية أثناء توغلها في المنطقة


الأكثر مشاهدة