وأوضح المركز في بيان صحفي، أن قطع الاتصالات يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى طمس الجرائم والانتهاكات التي تُرتكب بحق المدنيين، لافتًا إلى أن الانقطاع تزامن مع تصعيد ميداني بري وجوي، إلى جانب أوامر بالإخلاء الجماعي.
وأشار البيان إلى أن تعطيل خدمات الاتصال فاقم من معاناة السكان، وأعاق عمليات التنسيق بين المستشفيات وفرق الطوارئ، محذرًا من خطر انهيار المنظومة الصحية في ظل استمرار منع إدخال الوقود والإمدادات الطبية.
وأعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية "بالتل"، صباح اليوم، بانقطاع خدمات الإنترنت الثابت والاتصالات الأرضية، لليوم الثاني تواليًا، في محافظتي غزة وشمال غزة، جراء العدوان والقصف الإسرائيلي.