عاجل:

شاهد بالفيديو ...

طفل فلسطيني يبتكر قدماً صناعية لقدمه المبتورة

الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:١٥ بتوقيت غرينتش
الطفل راتب ابو قليق يبتكر قدماً صناعية بلاستيكية ليعيش حياته كباقي الاطفال بعد أن تسبّب القصف الاسرائيلي ببتر قدمه وقتل عائلته.

بين زحمة الخيام المزدحمة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ثمة شعاع أمل يبزغ في الحياة. تمرد ثوري ينظمه الطفل راتب أبو قليق، علی وضعه الصحي.

تعرض راتب لاستهداف مباشر، فاستشهدت عائلته وأصيب هو ببتر في القدم. راتب هو طفل أراد فقط أن يعيش كباقي الأطفال من حوله، يلعب ويجري مثلهم.

فابتكر لنفسه قدماً صناعية من خلال ماسورة صرف صحي مستخدمة، شكلها كطرف مؤقت حتى يعيش جزءاً من طفولته.

القدم البلاستيكية كانت ابتكاراً بسيطاً بأدواته، لكنها كبيرة بمعناها في ظل واقع مأساوي يعيشه الأطفال، حلم به راتب عله يصل للحظة يمشي فيها على طرف صناعي حقيقي.

في ظل استمرار الإبادة، تقول المؤسسات الأممية إن قطاع غزة هو الأعلى عالمياً في عدد الأطفال المبتورين.

في خيمة متواضعة غربي مدينة دير البلح، يحاول راتب أن يتمرد على ظروفه الخاصة، ابتكر لنفسه طرفاً صناعياً من ماسورة الصرف الصحي المستخدمة، ليوصل رسالة أن الفلسطيني يتشبث بالحياة ما استطاع إليها سبيلاً.

اقرأ ايضاً.. بقائي: قتل الاطفال بغزة جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية وابادة جماعية

0% ...

شاهد بالفيديو ...

طفل فلسطيني يبتكر قدماً صناعية لقدمه المبتورة

الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:١٥ بتوقيت غرينتش
الطفل راتب ابو قليق يبتكر قدماً صناعية بلاستيكية ليعيش حياته كباقي الاطفال بعد أن تسبّب القصف الاسرائيلي ببتر قدمه وقتل عائلته.

بين زحمة الخيام المزدحمة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ثمة شعاع أمل يبزغ في الحياة. تمرد ثوري ينظمه الطفل راتب أبو قليق، علی وضعه الصحي.

تعرض راتب لاستهداف مباشر، فاستشهدت عائلته وأصيب هو ببتر في القدم. راتب هو طفل أراد فقط أن يعيش كباقي الأطفال من حوله، يلعب ويجري مثلهم.

فابتكر لنفسه قدماً صناعية من خلال ماسورة صرف صحي مستخدمة، شكلها كطرف مؤقت حتى يعيش جزءاً من طفولته.

القدم البلاستيكية كانت ابتكاراً بسيطاً بأدواته، لكنها كبيرة بمعناها في ظل واقع مأساوي يعيشه الأطفال، حلم به راتب عله يصل للحظة يمشي فيها على طرف صناعي حقيقي.

في ظل استمرار الإبادة، تقول المؤسسات الأممية إن قطاع غزة هو الأعلى عالمياً في عدد الأطفال المبتورين.

في خيمة متواضعة غربي مدينة دير البلح، يحاول راتب أن يتمرد على ظروفه الخاصة، ابتكر لنفسه طرفاً صناعياً من ماسورة الصرف الصحي المستخدمة، ليوصل رسالة أن الفلسطيني يتشبث بالحياة ما استطاع إليها سبيلاً.

اقرأ ايضاً.. بقائي: قتل الاطفال بغزة جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية وابادة جماعية

0% ...

آخرالاخبار

استقالة السفيرة النرويجية لدى العراق والأردن على خلفية صلاتها بجيفري إبستين


حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!


'إسرائيل' تحذر ترامب وتسارع لمنع أي اتفاق بين طهران وواشنطن!