عاجل:

ترامب يخطط لــجر الدول العربية إلى حرب غزة!

الأربعاء ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٧:٤٥ بتوقيت غرينتش
ترامب يخطط لــجر الدول العربية إلى حرب غزة! يرى محللون سياسيون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول إقحام الدول العربية عسكريًا في العدوان الدائر على قطاع غزة، في ظل عجز الكيان الإسرائيلي عن تحقيق أهدافه بعد عامين من العدوان، التي وصفها تقرير أممي بأنها إبادة جماعية.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده مساء الأمس مع قادة ومسؤولين من دول عربية وإسلامية في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، لمناقشة سبل إنهاء الحرب في قطاع غزة.

وشارك في الاجتماع ممثلون عن السعودية وقطر وتركيا ومصر والأردن والإمارات، وسط تصاعد الاعتراف الدولي بفلسطين كدولة مستقلة، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة عقبة أمام حل النزاع.

في المقابل، أكد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، أن العمليات العسكرية ستستمر حتى القضاء على حركة حماس.

كما يرى محللون أن ترامب يسعى إلى دفع الدول العربية لإرسال قوات عسكرية للسيطرة على القطاع ونزع سلاح المقاومة قبل التوصل إلى وقف الحرب.

ويتوقع المسؤول الأمريكي السابق توماس واريك أن ترامب سيكون صارمًا في مطالبه، مطالبًا بإرسال قوات عربية ودعم مالي للفلسطينيين المتضررين من الحصار الإسرائيلي.

ومع ذلك، تعبر تحليلات عن شكوك في قبول الدول العربية لهذه المطالب، حيث تعتبر تصريحات الاعتراف بفلسطين مجرد كلمات ما لم تُترجم إلى أفعال.

حتى في حال وافقت الدول العربية على إرسال قوات لتوفير الأمن بدلا من الكيان الصهيوني، فإن وقف الحرب سيأتي في مرتبة ثالثة ضمن أولويات ترامب، بعد نشر القوات وسحب إسرائيلي من بعض مناطق غزة.

وفي كلمته أمام الجمعية العامة، حمّل ترامب حركة حماس المسؤولية الكاملة عن استمرار الحرب وفشل المفاوضات، متجاهلاً الوضع الإنساني المتدهور في غزة ومسؤولية كيان الإحتلال.

ويرى الباحث في الشؤون الدولية "حسام شاكر" أن خطاب ترامب يعكس غياب عملية سياسية حقيقية، ويعزز المعادلة الصفرية التي تصب في مصلحة إسرائيل فقط.

من جهته، يؤكد "محمد الهندي"، نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أن واشنطن غير جادة في وقف الحرب، وتتملص من المقترحات التي تقدمها.

إقرأ أيضا| وزير إسرائيلي: نتنياهو التقى سراً بقادة عرب بنيويورك

ويشير "شاكر" إلى أن اجتماع ترامب مع قادة الدول العربية والإسلامية يهدف إلى توريط هذه الدول في الصراع، ومنح الإحتلال الإسرائيلي مزيدًا من الوقت لمواصلة حملته العسكرية، بينما تحاول الولايات المتحدة الظهور بمظهر الساعية إلى حلول.

ويؤكد "شاكر" أن ترامب يعمل لصالح "إسرائيل" فقط، واهتمامه منصب على تحقيق أهداف تل أبيب التي تعني خسائر جسيمة للفلسطينيين، بما في ذلك التهجير القسري.

كما يرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية "مهند مصطفى" أن نتنياهو سيعمل على إفشال أي مقترح لوقف الإبادة في غزة، حتى لو وافقت الدول العربية عليه، لأنه يعتبر وقف العمليات خسارة سياسية واستراتيجية له ولليمين المتطرف.

0% ...

ترامب يخطط لــجر الدول العربية إلى حرب غزة!

الأربعاء ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٧:٤٥ بتوقيت غرينتش
ترامب يخطط لــجر الدول العربية إلى حرب غزة! يرى محللون سياسيون أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول إقحام الدول العربية عسكريًا في العدوان الدائر على قطاع غزة، في ظل عجز الكيان الإسرائيلي عن تحقيق أهدافه بعد عامين من العدوان، التي وصفها تقرير أممي بأنها إبادة جماعية.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده مساء الأمس مع قادة ومسؤولين من دول عربية وإسلامية في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، لمناقشة سبل إنهاء الحرب في قطاع غزة.

وشارك في الاجتماع ممثلون عن السعودية وقطر وتركيا ومصر والأردن والإمارات، وسط تصاعد الاعتراف الدولي بفلسطين كدولة مستقلة، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة عقبة أمام حل النزاع.

في المقابل، أكد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، أن العمليات العسكرية ستستمر حتى القضاء على حركة حماس.

كما يرى محللون أن ترامب يسعى إلى دفع الدول العربية لإرسال قوات عسكرية للسيطرة على القطاع ونزع سلاح المقاومة قبل التوصل إلى وقف الحرب.

ويتوقع المسؤول الأمريكي السابق توماس واريك أن ترامب سيكون صارمًا في مطالبه، مطالبًا بإرسال قوات عربية ودعم مالي للفلسطينيين المتضررين من الحصار الإسرائيلي.

ومع ذلك، تعبر تحليلات عن شكوك في قبول الدول العربية لهذه المطالب، حيث تعتبر تصريحات الاعتراف بفلسطين مجرد كلمات ما لم تُترجم إلى أفعال.

حتى في حال وافقت الدول العربية على إرسال قوات لتوفير الأمن بدلا من الكيان الصهيوني، فإن وقف الحرب سيأتي في مرتبة ثالثة ضمن أولويات ترامب، بعد نشر القوات وسحب إسرائيلي من بعض مناطق غزة.

وفي كلمته أمام الجمعية العامة، حمّل ترامب حركة حماس المسؤولية الكاملة عن استمرار الحرب وفشل المفاوضات، متجاهلاً الوضع الإنساني المتدهور في غزة ومسؤولية كيان الإحتلال.

ويرى الباحث في الشؤون الدولية "حسام شاكر" أن خطاب ترامب يعكس غياب عملية سياسية حقيقية، ويعزز المعادلة الصفرية التي تصب في مصلحة إسرائيل فقط.

من جهته، يؤكد "محمد الهندي"، نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أن واشنطن غير جادة في وقف الحرب، وتتملص من المقترحات التي تقدمها.

إقرأ أيضا| وزير إسرائيلي: نتنياهو التقى سراً بقادة عرب بنيويورك

ويشير "شاكر" إلى أن اجتماع ترامب مع قادة الدول العربية والإسلامية يهدف إلى توريط هذه الدول في الصراع، ومنح الإحتلال الإسرائيلي مزيدًا من الوقت لمواصلة حملته العسكرية، بينما تحاول الولايات المتحدة الظهور بمظهر الساعية إلى حلول.

ويؤكد "شاكر" أن ترامب يعمل لصالح "إسرائيل" فقط، واهتمامه منصب على تحقيق أهداف تل أبيب التي تعني خسائر جسيمة للفلسطينيين، بما في ذلك التهجير القسري.

كما يرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية "مهند مصطفى" أن نتنياهو سيعمل على إفشال أي مقترح لوقف الإبادة في غزة، حتى لو وافقت الدول العربية عليه، لأنه يعتبر وقف العمليات خسارة سياسية واستراتيجية له ولليمين المتطرف.

0% ...

آخرالاخبار

القناة 12 العبرية: إيران أطلقت صاروخين باتجاه سفينة حربية أمريكية قرب جاسك، بعد تجاهل واشنطن تحذيراتها


مصادر إعلامية: مغادرة السفير الأميركي في لبنان بعد لقاء رئيس مجلس النواب اللبناني من دون الإدلاء بأي تصريح


طيران العدو الإسرائيلي ينفذ غارة على أطراف دير سريان - زوطر جنوبي لبنان


القيادة المركزية الأمريكية تدعي "عدم تعرض أي سفن تابعة للبحرية الأمريكية لأي ضربات"


نيويورك تايمز: لا يكاد يوجد شخص على الكوكب لم يتأثر بهذه الحرب التي لن ينهيها حتى "اتفاق سلام"


نيويورك تايمز: عواقب المغامرة العسكرية الفاشلة لأمريكا تُرى الآن في كل مكان، ولا يبق أي جزء من الاقتصاد سليماً


وكالة تسنيم عن مصدر عسكري: إيران وإلى جانب إطلاق النار باتجاه القطع القتالية الأميركية أعدت سيناريوهات ستنفذها إذا استدعت الحاجة


وكالة تسنيم عن مصدر عسكري: الأميركيون يعلمون أن إيران لن تسمح لترامب والقوات الأميركية بممارسة البلطجة


محافظة القدس: 4112 مستوطنًا اقتحموا ساحات المسجد الأقصى المبارك خلال أبريل/نيسان الماضي


قصف مدفعي للإحتلال الإسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون لجهة بلدة زبدين؛ قضاء النبطية جنوبي لبنان