عاجل:

بالفيديو..

تقرير دولي يفضح تورط الاقتصاد العالمي في جرائم الاحتلال بغزة!

الخميس ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥١ بتوقيت غرينتش
الإقتصاد العالمي يتغذى على الدم الفلسطيني لضمان استمراريته، حيث تستثمر عشرات الشركات العالمية أموالاً طائلة في مجالات المراقبة والتجسس والأسلحة والتقنية والتكنولوجيا والتجارة والبنية التحتية والسياحة وغيرها، وذلك لدعم اقتصاد الكيان الصهيوني مستفيدة من استمرار الحرب على غزة.هذا ما وثقته منظمة العفو الدولية - فرع تونس في تقريرها الأخير.

وقال زياد دبار نقيب الصحفيين التونيسيين :"يوضح التقرير بالتوثيق أن شركات تكنولوجية وشركات عسكرية تنتج الأسلحة، وحتى شركات خدمات سياحية، تقدم الخدمات والموارد للكيان الإسرائيلي والجيش الإسرائيلي من أجل مواصلة حربه الإبادية ضد الفلسطينيين في غزة".

عرض التقرير أسماء 15 شركة من أصل 50 شركة دولية ثبت تورطها في دعم الإبادة، داعياً الدول إلى فرض حظر فوري على بيع أو نقل الأسلحة والعتاد العسكري والتكنولوجي والمساعدات التقنية والمالية إلى الكيان الصهيوني.

وقالت سمر سحيق منسقة الحملات والمناصرة في منظمة العفو الدولية فرع تونس:"يجب على الدول تحمل مسؤوليتها في وقف هذه الإبادة، وخاصة تحمل مسؤوليتها في وقف هذه الشركات التي تموّل وتعمل على استمرارية هذه الإبادة المستمرة في قطاع غزة ضد الفلسطينيين والفلسطينيات."

تعرّض تقرير منظمة العفو الدولية إلى قتل الصحفيين الفلسطينيين لمنعهم من كشف جريمة الإبادة الجماعية في غزة، في ظل استمرار سياسة الإفلات من العقاب رغم الأحكام القضائية الدولية الصادرة ضد قادة الاحتلال.


شاهد أيضا/ تضامن تونسي مع غزة.. أسطول الصمود العالمي يواجه التهديدات "الإسرائيلية"

وقال أحمد كرعود ممثل منظمة العفو الدولية فرع تونس:"نحن كنقابة اقترحنا على النقابات العربية والدولية أن تدعم وضع آليات وطنية، بمعنى أن ترفع قضايا في دولها لكي تمنع المسؤولين الصهاينة والإسرائيليين من دخول هذه الدول، لأننا نعرف من يعطي الأوامر ونعرف من قتل ومن ضغط على الزناد.

يذكر أن أغلب الشركات المتورطة في دعم الإبادة تجاهلت مراسلات منظمة العفو الدولية كما يذكر التقرير.

تقرير آخر لمنظمة دولية يراكم بالأدلة الموثوقة انخراط الاقتصاد العالمي في دعم جرائم الكيان الصهيوني والانتفاع من استمرار حرب الإبادة في غزة. رغم ذلك، لا توجد إجراءات على الأرض توقف اقتصاد الدم وتقدم المتورطين فيه إلى العدالة.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

تقرير دولي يفضح تورط الاقتصاد العالمي في جرائم الاحتلال بغزة!

الخميس ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥١ بتوقيت غرينتش
الإقتصاد العالمي يتغذى على الدم الفلسطيني لضمان استمراريته، حيث تستثمر عشرات الشركات العالمية أموالاً طائلة في مجالات المراقبة والتجسس والأسلحة والتقنية والتكنولوجيا والتجارة والبنية التحتية والسياحة وغيرها، وذلك لدعم اقتصاد الكيان الصهيوني مستفيدة من استمرار الحرب على غزة.هذا ما وثقته منظمة العفو الدولية - فرع تونس في تقريرها الأخير.

وقال زياد دبار نقيب الصحفيين التونيسيين :"يوضح التقرير بالتوثيق أن شركات تكنولوجية وشركات عسكرية تنتج الأسلحة، وحتى شركات خدمات سياحية، تقدم الخدمات والموارد للكيان الإسرائيلي والجيش الإسرائيلي من أجل مواصلة حربه الإبادية ضد الفلسطينيين في غزة".

عرض التقرير أسماء 15 شركة من أصل 50 شركة دولية ثبت تورطها في دعم الإبادة، داعياً الدول إلى فرض حظر فوري على بيع أو نقل الأسلحة والعتاد العسكري والتكنولوجي والمساعدات التقنية والمالية إلى الكيان الصهيوني.

وقالت سمر سحيق منسقة الحملات والمناصرة في منظمة العفو الدولية فرع تونس:"يجب على الدول تحمل مسؤوليتها في وقف هذه الإبادة، وخاصة تحمل مسؤوليتها في وقف هذه الشركات التي تموّل وتعمل على استمرارية هذه الإبادة المستمرة في قطاع غزة ضد الفلسطينيين والفلسطينيات."

تعرّض تقرير منظمة العفو الدولية إلى قتل الصحفيين الفلسطينيين لمنعهم من كشف جريمة الإبادة الجماعية في غزة، في ظل استمرار سياسة الإفلات من العقاب رغم الأحكام القضائية الدولية الصادرة ضد قادة الاحتلال.


شاهد أيضا/ تضامن تونسي مع غزة.. أسطول الصمود العالمي يواجه التهديدات "الإسرائيلية"

وقال أحمد كرعود ممثل منظمة العفو الدولية فرع تونس:"نحن كنقابة اقترحنا على النقابات العربية والدولية أن تدعم وضع آليات وطنية، بمعنى أن ترفع قضايا في دولها لكي تمنع المسؤولين الصهاينة والإسرائيليين من دخول هذه الدول، لأننا نعرف من يعطي الأوامر ونعرف من قتل ومن ضغط على الزناد.

يذكر أن أغلب الشركات المتورطة في دعم الإبادة تجاهلت مراسلات منظمة العفو الدولية كما يذكر التقرير.

تقرير آخر لمنظمة دولية يراكم بالأدلة الموثوقة انخراط الاقتصاد العالمي في دعم جرائم الكيان الصهيوني والانتفاع من استمرار حرب الإبادة في غزة. رغم ذلك، لا توجد إجراءات على الأرض توقف اقتصاد الدم وتقدم المتورطين فيه إلى العدالة.


التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: إيران لا يمكن محاصرتها


القدرات البحرية الايرانية .. صاروخ ظفر


محادثات هاتفية بين عباس عراقجي ونبيه بري.. وهذا أبرز ما ناقشاه خلالها


عراقجي یؤكد باتصال مع نظيره السويسري أن انعدام الأمن في الخليج الفارسي ومضيق هرمز نتيجة للعدوان الصهيوأمريكي


حصاد اليوم 2026/04/30


بقائي: نشدد على مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة وجميع الحكومات في إدانة انتهاكات الكيان الصهيوني ومحاسبته


بقائي: نشدد على مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة وجميع الحكومات في إدانة انتهاكات الكيان الصهيوني ومحاسبته


بقائي: الهجوم على أسطول الصمود هو ضربة لضمير البشرية الحي والقيم الإنسانية المشتركة


بقائي: تعرض الكيان الصهيوني لسفن أسطول الصمود هو قرصنة بحرية وعمل إرهابي


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: ندين تعرض الكيان الصهيوني لسفن أسطول الصمود في المياه الدولية وأسر الناشطين على متنه


الأكثر مشاهدة

قائد بحرية الجيش الإيراني الأدميرال شهرام ايراني: سفننا في حالة تحرك مستمر من وإلى موانئ البلاد


قائد بحرية الجيش الإيراني: قريبا سيرى العدو أسلحتنا الجديدة التي يخشاها وستكون بجواره مباشرة


شهرام إيراني: أغلقنا مضيق هرمز من بحر العرب، وإذا تقدموا أكثر، سنتصرف عملياً وبسرعة


شهرام إيراني: نفذت البحرية الإيرانية 7 عمليات صاروخية ضد حاملة الطائرات آبراهام لنكولن، ولم تتمكن اميركا لفترة من تشغيل طائراتها وإجراء العمليات الجوية


شهرام إيراني: اضطرت أمريكا لإجراء إصلاحات وإرسال المزيد من المدمّرات، والمنصات الصاروخية، ومع ذلك ما زالوا متوقفين


شهرام إيراني: الأميركيون انتقلوا من القرصنة البحرية إلى احتجاز الرهائن فهم يحتجزون الطواقم وعائلاتهم كرهائن


نائب وزير الخارجية: استهداف 130 ألف هدف مدني في إيران مثال على جرائم الحرب


بقائي: بعض دول مجلس التعاون انتهكت القانون الدولي وشاركت في العدوان على إيران


عراقجي: استمرار الممارسات الأمريكية الخارجة عن القانون تهدد حرية الملاحة الدولية


عراقجي لنظيره البولندي: على دول العالم إدانة أعمال القرصنة البحرية الأمريكية وتهديدها للملاحة الدولية


مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية: سلوك اميركا يهدد معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية