لاريجاني: وعود أوروبا الفارغة أجبرت إيران على تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي

الخميس ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٥ بتوقيت غرينتش
لاريجاني: وعود أوروبا الفارغة أجبرت إيران على تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن الأوروبيون أبقوا إيران تنتظر لمدة عام بوعود فارغة ولم يفعلوا شيئًا.. فإذا كان هناك من يستحق المحاسبة، فهي الولايات المتحدة وأوروبا، وليست إيران.

وأكد علي لاريجاني في مقابلة تلفزيونية ضمن نشرة أخبار الساعة 20:30: "خلال المفاوضات النووية، أصرّ الأمريكيون على طرح مسألة القدرات الصاروخية الإيرانية في المفاوضات؛ بينما قالوا أيضًا إنه لا ينبغي أن يكون لإيران مثل هذا الحق فيما يتعلق بالتخصيب، وفي المقابل وعدوا بتزويدنا بمحطة طاقة نووية، وهو ما وصفه بأنه "كلام لا أساس له".

وفي إشارة إلى حادثة آلية الزناد، أو "سناب باك"، قال: "فلسفة هذه الآلية هي أنه إذا لم يفِ أحد الطرفين بالتزاماته، فيمكن للطرف الآخر العودة إلى الوضع السابق. لكن ما حدث في الواقع هو أن الولايات المتحدة انسحبت أولًا من الاتفاق النووي ولم تلتزم بالتزاماتها". بعد ذلك، ورغم وعد الاتحاد الأوروبي بفتح آفاق التعاون عبر إنشاء بنك أو توفير شروط عمل للشركات الأوروبية، إلا أنه لم يتخذ أي خطوات عملية. انتظرت إيران عامًا على أمل أن يفي الأوروبيون بوعودهم، وبعد أن لاحظت عدم اتخاذ أي إجراء، اتخذت خطوات بالمثل.

وأضاف لاريجاني: الآن، وبعد أكثر من عشر سنوات، لم تكتفِ الولايات المتحدة وأوروبا بعدم الوفاء بالتزاماتهما، بل انسحبت واشنطن من الاتفاق، بل نفذت عمليات عسكرية ضد إيران. لذا، السؤال هو: من يتحمل المسؤولية؟

وأكد لاريجاني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لطالما رحبت بمبدأ المفاوضات، مؤكدًا أنها "عادلة وواقعية"، مشيرًا إلى أن إيران لن تتخلى أبدًا عن راية الحوار. وفي هذا الصدد، اقترحت روسيا تأجيل تطبيق آلية الزناد لمدة ستة أشهر، ووافقت إيران على هذا الاقتراح. كما قدمت أوروبا خطة مشروطة، منها اتفاقية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التزمت بها إيران، بالإضافة إلى شرط آخر وهو المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة. وهذا يُظهر كيف يُقيّم الأطراف هذه المعادلة.

وأكد الرئيس السابق لمجلس الشورى الإسلامي في النهاية: أن إيران لا تمانع في إجراء مفاوضات بصيغة مجموعة 5+1، بل وتقبل بوجود الولايات المتحدة في هذا الإطار، إن كان مع دول أخرى.

0% ...

لاريجاني: وعود أوروبا الفارغة أجبرت إيران على تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي

الخميس ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٥ بتوقيت غرينتش
لاريجاني: وعود أوروبا الفارغة أجبرت إيران على تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن الأوروبيون أبقوا إيران تنتظر لمدة عام بوعود فارغة ولم يفعلوا شيئًا.. فإذا كان هناك من يستحق المحاسبة، فهي الولايات المتحدة وأوروبا، وليست إيران.

وأكد علي لاريجاني في مقابلة تلفزيونية ضمن نشرة أخبار الساعة 20:30: "خلال المفاوضات النووية، أصرّ الأمريكيون على طرح مسألة القدرات الصاروخية الإيرانية في المفاوضات؛ بينما قالوا أيضًا إنه لا ينبغي أن يكون لإيران مثل هذا الحق فيما يتعلق بالتخصيب، وفي المقابل وعدوا بتزويدنا بمحطة طاقة نووية، وهو ما وصفه بأنه "كلام لا أساس له".

وفي إشارة إلى حادثة آلية الزناد، أو "سناب باك"، قال: "فلسفة هذه الآلية هي أنه إذا لم يفِ أحد الطرفين بالتزاماته، فيمكن للطرف الآخر العودة إلى الوضع السابق. لكن ما حدث في الواقع هو أن الولايات المتحدة انسحبت أولًا من الاتفاق النووي ولم تلتزم بالتزاماتها". بعد ذلك، ورغم وعد الاتحاد الأوروبي بفتح آفاق التعاون عبر إنشاء بنك أو توفير شروط عمل للشركات الأوروبية، إلا أنه لم يتخذ أي خطوات عملية. انتظرت إيران عامًا على أمل أن يفي الأوروبيون بوعودهم، وبعد أن لاحظت عدم اتخاذ أي إجراء، اتخذت خطوات بالمثل.

وأضاف لاريجاني: الآن، وبعد أكثر من عشر سنوات، لم تكتفِ الولايات المتحدة وأوروبا بعدم الوفاء بالتزاماتهما، بل انسحبت واشنطن من الاتفاق، بل نفذت عمليات عسكرية ضد إيران. لذا، السؤال هو: من يتحمل المسؤولية؟

وأكد لاريجاني أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لطالما رحبت بمبدأ المفاوضات، مؤكدًا أنها "عادلة وواقعية"، مشيرًا إلى أن إيران لن تتخلى أبدًا عن راية الحوار. وفي هذا الصدد، اقترحت روسيا تأجيل تطبيق آلية الزناد لمدة ستة أشهر، ووافقت إيران على هذا الاقتراح. كما قدمت أوروبا خطة مشروطة، منها اتفاقية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التزمت بها إيران، بالإضافة إلى شرط آخر وهو المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة. وهذا يُظهر كيف يُقيّم الأطراف هذه المعادلة.

وأكد الرئيس السابق لمجلس الشورى الإسلامي في النهاية: أن إيران لا تمانع في إجراء مفاوضات بصيغة مجموعة 5+1، بل وتقبل بوجود الولايات المتحدة في هذا الإطار، إن كان مع دول أخرى.

0% ...

آخرالاخبار

أهالي أهواز يؤكدون دعم القوات المسلحة ومواجهة العدوان الصهيوأمريكي


"إسرائيل" تواصل تخبطها وتلوذ بإلقاء مناشير بعد إخفاقها في النيل من المقاومة


جثمان الشهيد شمخاني يواري الثرى في مرقد السيد صالح بطهران


حرس الثورة الاسلامية: أطلقنا الموجة 54 من عملية "وعد صادق 4" مستخدمين لأول مرة في هذه الحرب صاروخ "سجيل" الباليستي


قائد قوات حرس الحدود: حركة المرور عبر الحدود البرية والتبادلات الاقتصادية لا تزال مستمرة


جزيرة خارك.. أيقونة الصمود والثبات


لاريجاني: إيران اليوم في حالة دفاع ضد العدوان الأميركي "الإسرائيلي" وبالتأكيد هو دفاع قوي وحاسم لمعاقبة المعتدين


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني: سمعت أن من تبقى من فريق إبستين قد خططوا لمؤامرة افتعال حادثة مشابهة لأحداث 11 سبتمبر واتهام إيران بها


صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية - ناداف إيال: أظهر حزب الله قدرات أقوى مما كان متوقعاً، حتى مقارنة بالتقييمات داخل الجيش الإسرائيلي.


مدير منظمة الصحة العالمية: قصف المستشفيات والمدارس في إيران جريمة حرب


الأكثر مشاهدة

تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


دعوات برلمانية عراقية لإعادة النظر بالاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن


حرس الثورة الاسلامية: استهدفنا في الموجة ٥٢ مواقع في الأراضي المحتلة و٣ قواعد أمريكية في المنطقة بالصواريخ والمسيرات


حرس الثورة الإسلامية : تم تدمير مراكز تجمع القوات الأميركية في قواعد الحرير في أربيل وعلي السالم و"عارفجان في الكويت


المقاومة الاسلامية في لبنان: قصفنا بدفعة صاروخية كبيرة تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في خراج بلدة العديسة


الإعلام إلعبريِة: دمار كبير في مستوطنة "سيترية" وإرسال قوات إلى "بات يام" بعد سقوط صاروخ إيراني