عاجل:

بالفيديو..

شاهد/ مدرعات الإحتلال تحاصر وتعتقل طفلاً فلسطينياً وتذيقه التعذيب!

الثلاثاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٢٦ بتوقيت غرينتش
13ساعة من الاحتجاز والضرب المبرح، يستذكرها الطفل يوسف سلام، الذي لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره، مشهداً وثقته كاميرا أحد المحلات التجارية في بلدة اليامون غرب جنين أثناء اقتحام قوات الاحتلال للبلدة.

مركبتان للاحتلال الإسرائيلي حاصرتا الطفل، فترجل جنودهما وأسقطوه أرضاً، ثم اقتادوه إلى النقطة العسكرية في مخيم جنين. ساعات قاسية عاشها هذا الطفل، شعر خلالها بأن الموت قريب، قبل أن يفرج عنه الاحتلال في المساء.

وقال الطفل:"كانوا يضعون أقدامهم على جسدي ويرفعونها، وكأنهم مستمتعون بذلك، ثم يأتون ليضربونني على وجهي. كانوا يقولون لي: سنداهم منازلكم ونأتي إلى البيت ونقتل أمك وأباك. بقيت في المخيم 13 ساعة، وعندما أخرجوني غطوا عيني فلم أعد أرى شيئاً. وضعوا شيئاً بارداً على ظهري وقالوا لي: لديك وقت محدد، وإذا بقيت هنا فإن الجيش سيقتلك."

لا تقتصر اعتداءات الاحتلال على ترهيب الأطفال وضربهم واحتجازهم، بل تجاوزت ذلك إلى قتل الآلاف والتسبب في إعاقات دائمة لآلاف آخرين. سنوياً، يعتقل الاحتلال أكثر من 600 طفل في انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، كما يعاني آلاف الأطفال من اضطرابات نفسية عميقة نتيجة الصدمات المتكررة التي يسببها عنف الاحتلال.



شاهد أيضا.. موسکو تعلن موقفها بشأن خطة ترامب في غزة!

وقالت فرحة أبو الهيجا مديرة جمعية كي لا ننسى:"من غزة حتى جنين، المعاناة متشابهة فعلاً. صحيح أن المناطق تختلف والجغرافية تختلف، ولكن الاحتلال واحد، والاحتلال ينتهك جميع حقوق الإنسان وحقوق الطفل."

فبينما قتل الاحتلال آلاف الأطفال في قطاع غزة، قتل المئات في الضفة الغربية واعتقل مئات آخرين، كما حرم الآلاف من منازلهم في مخيمات شمال الضفة الغربية، حيث نزحوا برفقة عائلاتهم وحُرموا من التعليم في مدارس مخيماتهم.

الأطفال الفلسطينيون، الذين يُفترض أن يعيشوا في أمان بعيداً عن النزاعات والحروب، يتعرضون لانتهاكات جسيمة من الاحتلال الإسرائيلي تطال حياتهم وأمنهم النفسي والجسدي وتعليمهم وحقوقهم التي كفلها القانون الدولي.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران