"أطباء بلا حدود" تعلق أنشطتها في غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المكثف

الثلاثاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٠ بتوقيت غرينتش
أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، يوم الإثنين، أنها اضطرت إلى تعليق أنشطتها الطبية في مدينة غزة، بسبب العدوان الصهيوني المكثف.

وقالت المنظمة في بيان نشره مكتبها في لبنان: "أجبر الهجوم الإسرائيلي المستمر في مدينة غزة منظمة أطباء بلا حدود على تعليق أنشطتها الطبية الحيوية في المنطقة، بسبب التدهور السريع في الوضع الأمني، بما في ذلك استمرار الضربات الجوية وتقدّم الدبابات إلى مسافة تقل عن كيلومتر واحد من مرافق الرعاية الصحية التابعة لنا".

وأضاف البيان: "الهجمات المتصاعدة من القوات الإسرائيلية أدّت إلى مستوى غير مقبول من المخاطر على موظفينا، مما اضطرنا إلى تعليق الأنشطة الطبية المنقذة للحياة".

ونقل البيان عن منسق الطوارئ في أطباء بلا حدود في غزة، جاكوب غرانغر، قوله: "لم يعد أمامنا خيار سوى وقف أنشطتنا، لأن عياداتنا باتت محاطة بالقوات الإسرائيلية. هذا هو آخر ما نريده، فالحاجات في مدينة غزة هائلة، والأشخاص الأكثر ضعفا – الرضّع في جناح رعاية حديثي الولادة، والمصابون بجروح خطيرة أو أمراض تهدّد الحياة – غير قادرين على الحركة ويواجهون خطرا جسيما".

وأشار البيان إلى أن أعدادا كبيرة من السكان فروا جنوبا بسبب أوامر الإخلاء، بينما "لا يزال هناك مئات الآلاف في مدينة غزة، غير قادرين على المغادرة ولا يملكون خيارا سوى البقاء".

المزيد: كاميرا العالم توثق نزوح أهالي غزة هربا من الموت الى موت للبحث عن مأوى

وأضاف: "يواجه أولئك القادرون على المغادرة خيارا مستحيلا: إما البقاء في مدينة غزة وسط عمليات عسكرية مكثفة وانهيار القانون والنظام، أو التخلي عما تبقى من منازلهم وممتلكاتهم وذكرياتهم، والانتقال إلى مناطق تنهار فيها الظروف الإنسانية بسرعة".

وتابع البيان: "تعاني المستشفيات التي تعمل جزئيا في مختلف أنحاء القطاع من نقص حاد في الكوادر الطبية والإمدادات والوقود، فيما يواجه المرضى صعوبات هائلة في الوصول إلى الرعاية، وغالبا ما يصلون متأخرين وفي حالات حرجة".

وأضاف: "تزداد القيود المفروضة على الحصول على مياه الشرب الآمنة والغذاء والمأوى والرعاية الصحية، وعلى إمكانية توفيرها. يتعرض سكان مدينة غزة لقصف متكرر وبلا هوادة. الناس مرهقون ويحرمون عمدا من الضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة".

ودعت منظمة أطباء بلا حدود إلى "الوقف الفوري للعنف، واتخاذ تدابير ملموسة وعلى نطاق واسع لحماية المدنيين. يجب على السلطات الإسرائيلية أن تضمن فورا ودون عوائق وصول المنظمات الإنسانية العاملة في مدينة غزة، وتأمين سلامتها، وتوفير ظروف مقبولة لتقديم الرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام – وهي ظروف من الواضح أنها غير متوفرة اليوم".

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران