عاجل:

شو القصة..

الإتفاق النووي… بين سقوط الوهم الأوروبي وبروز الحقيقة!

الأربعاء ٠١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
منذ سنوات وإيران تتفاوض، وقد قدمت جميع الضمانات المطلوبة فسمحت بعمليات التفتيش، وقللت من أنشطة التخصيب، ووافقت على العودة إلى المفاوضات. حتى أن قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي (دام ظله)أعلن بنفسه قائلاً: "نحن لا نريد أسلحة نووية لأنها محرمة شرعاً."

لقد لعبت أوروبا دور الملاك في فيلم رعب أمريكي، لكن سقط القناع وظهرت الحقيقة. القضية ليست متعلقة بالأسلحة النووية، بل إن القومية والعقيدة الإيرانية لا تتوافق مع الحلم الأمريكي الصهيوني.

لعب الأوروبيون دور الملاك في فيلم رعب أمريكي، وهذا ليس بالأمر الجديد. فقبل عام 2015، كانت هناك عقوبات أوروبية مفروضة على إيران، وقد تم رفع هذه العقوبات مع توقيع الاتفاق النووي الأول بين طهران والغرب.

وكان قد قدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه يوم الأربعاء الاتفاق حول الملف النووي الإيراني باعتباره أهم قرار اتخذته الولايات المتحدة بشأن سياستها الخارجية منذ غزو العراق، وذلك في مسعى جديد للدفاع عن الاتفاق الذي أُبرم مع طهران.

خلال ولايته الأولى، انسحب ترامب من الاتفاق وأعاد فرض العقوبات الأمريكية. وعدت أوروبا طهران بالتعويض عن الانسحاب الأمريكي وتوفير الشروط اللازمة لعمل الشركات الأوروبية في إيران، لكن هذه الوعود لم تتحقق على أرض الواقع.

وكان وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق النووي الإيراني بأنه "كارثي"، مؤكداً أن طهران تكذب بشأن التزامها ببنود الاتفاق. وقد تبنى ترامب الرواية الإسرائيلية حول قدرة إيران على تصنيع أسلحة نووية، مما دفعه إلى التوقيع على قرار انسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق.



شاهد أيضا.. كيف تشكل قوى المقاومة تهديدًا للمشروع الأمريكي في الشرق الأوسط؟

وهنا بدأ الفيلم الأمريكي، ودور الترويكا الأوروبية في لعب دور الملاك. زعماء أوروبا، وحتى ترامب، يقول نحن نريد أن تكون إيران قوية وشعبها مرتاحاً.وقال ترامب:" أود أن أرى إيران تزدهر في المستقبل وأن تحقق ذلك بشكل رائع للغاية. أنا أعلم أن الشعب الإيراني شعب رائع، لقد كانوا دائماً أذكياء للغاية ونشيطين وناجحين."

صحيح أنهم يريدون إيران قوية، لكنها قوية كما هو مناسب لهم: قوية اقتصادياً لتشتري أسلحتهم، وقوية عسكرياً لتُخيف جيرانها، لكنها ليست قوية فكرياً وعسكرياً بما يكفي لتهديد مبادئ الهيمنة الغربية.

وسعت روسيا والصين إلى تجنب السيناريو الأسوأ من خلال مشروع قرار يمدد فترة رفع العقوبات عن إيران حتى الثامن عشر من أبريل المقبل، لكن مجلس الأمن أخفق في اعتماده.

لو كانت لديهم نوايا حقيقية، لما أعادوا فرض العقوبات، ولما كانت هناك عقوبات من الأساس، لأن إيران لم تدخر جهداً في سبيل التوصل إلى اتفاق نووي سلمي وعادل. وهنا تكمن المشكلة: الحلم الصهيوني الأمريكي ليس حلماً طبيعياً، وتحقيقه لا يمكن أن يتم إلا بالظلم والاستبداد والقتل والاستعلاء.

الغرب لا يخاف من قدرات إيران النووية فحسب، بل يخاف من مبادئها. إيران ليست دولة تقليدية، بل هي مشروع حضاري يقول "لا" للتبعية، و"لا" للتطبيع، و"لا" للاستسلام.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

شو القصة..

الإتفاق النووي… بين سقوط الوهم الأوروبي وبروز الحقيقة!

الأربعاء ٠١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
منذ سنوات وإيران تتفاوض، وقد قدمت جميع الضمانات المطلوبة فسمحت بعمليات التفتيش، وقللت من أنشطة التخصيب، ووافقت على العودة إلى المفاوضات. حتى أن قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي (دام ظله)أعلن بنفسه قائلاً: "نحن لا نريد أسلحة نووية لأنها محرمة شرعاً."

لقد لعبت أوروبا دور الملاك في فيلم رعب أمريكي، لكن سقط القناع وظهرت الحقيقة. القضية ليست متعلقة بالأسلحة النووية، بل إن القومية والعقيدة الإيرانية لا تتوافق مع الحلم الأمريكي الصهيوني.

لعب الأوروبيون دور الملاك في فيلم رعب أمريكي، وهذا ليس بالأمر الجديد. فقبل عام 2015، كانت هناك عقوبات أوروبية مفروضة على إيران، وقد تم رفع هذه العقوبات مع توقيع الاتفاق النووي الأول بين طهران والغرب.

وكان قد قدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه يوم الأربعاء الاتفاق حول الملف النووي الإيراني باعتباره أهم قرار اتخذته الولايات المتحدة بشأن سياستها الخارجية منذ غزو العراق، وذلك في مسعى جديد للدفاع عن الاتفاق الذي أُبرم مع طهران.

خلال ولايته الأولى، انسحب ترامب من الاتفاق وأعاد فرض العقوبات الأمريكية. وعدت أوروبا طهران بالتعويض عن الانسحاب الأمريكي وتوفير الشروط اللازمة لعمل الشركات الأوروبية في إيران، لكن هذه الوعود لم تتحقق على أرض الواقع.

وكان وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق النووي الإيراني بأنه "كارثي"، مؤكداً أن طهران تكذب بشأن التزامها ببنود الاتفاق. وقد تبنى ترامب الرواية الإسرائيلية حول قدرة إيران على تصنيع أسلحة نووية، مما دفعه إلى التوقيع على قرار انسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق.



شاهد أيضا.. كيف تشكل قوى المقاومة تهديدًا للمشروع الأمريكي في الشرق الأوسط؟

وهنا بدأ الفيلم الأمريكي، ودور الترويكا الأوروبية في لعب دور الملاك. زعماء أوروبا، وحتى ترامب، يقول نحن نريد أن تكون إيران قوية وشعبها مرتاحاً.وقال ترامب:" أود أن أرى إيران تزدهر في المستقبل وأن تحقق ذلك بشكل رائع للغاية. أنا أعلم أن الشعب الإيراني شعب رائع، لقد كانوا دائماً أذكياء للغاية ونشيطين وناجحين."

صحيح أنهم يريدون إيران قوية، لكنها قوية كما هو مناسب لهم: قوية اقتصادياً لتشتري أسلحتهم، وقوية عسكرياً لتُخيف جيرانها، لكنها ليست قوية فكرياً وعسكرياً بما يكفي لتهديد مبادئ الهيمنة الغربية.

وسعت روسيا والصين إلى تجنب السيناريو الأسوأ من خلال مشروع قرار يمدد فترة رفع العقوبات عن إيران حتى الثامن عشر من أبريل المقبل، لكن مجلس الأمن أخفق في اعتماده.

لو كانت لديهم نوايا حقيقية، لما أعادوا فرض العقوبات، ولما كانت هناك عقوبات من الأساس، لأن إيران لم تدخر جهداً في سبيل التوصل إلى اتفاق نووي سلمي وعادل. وهنا تكمن المشكلة: الحلم الصهيوني الأمريكي ليس حلماً طبيعياً، وتحقيقه لا يمكن أن يتم إلا بالظلم والاستبداد والقتل والاستعلاء.

الغرب لا يخاف من قدرات إيران النووية فحسب، بل يخاف من مبادئها. إيران ليست دولة تقليدية، بل هي مشروع حضاري يقول "لا" للتبعية، و"لا" للتطبيع، و"لا" للاستسلام.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

رسالة إيرانية إلى غروسي بشأن الهجمات الأمريكية على نطنز


اطلاق الموجة 12 في عمليات الوعد الصادق 4


قصف 60 هدفا استراتيجيا و500 نقطة عسكرية لامريكا والكيان الصهيوني


بزشكيان: استهداف المرضى والاطفال انتهاك صارخ للمبادئ الانسانية


مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي باقري كني: الولايات المتحدة ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ وهي اغتيال قائد الثورة


غارتان إسرائيليتان على محيط بلدتي عربصاليم وشحور جنوبي لبنان


كتائب حزب الله العراقي: نحن نرقب بشوق ما ستفضي إليه تصريحات المجرم ترامب، بشأن إرسال قوات أمريكية برية إلى المنطقة


استطلاع رأي "واشنطن بوست": الأميركيون يعارضون قرار ترامب بشنّ الهجوم على إيران بنسبة 52% مقابل 39%


هيئة البث الإسرائيلية: لا مؤشرات حتى اليوم عن انشقاق في صفوف الجيش الإيراني


رسالة قوة القدس بالحرس الثوري للاعداء: لا أمان لكم بعد اليوم في أي مكان