باختصار

خطة ترامب وثيقة للاستسلام

الثلاثاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
لا تزال التفاصيل والجداول الزمنية غامضة في خطة ترامب لغزة المكونة من 20 نقطة.

تتوخى الخطة حكما انتقاليا مؤقتا للجنة الفلسطينية تكنوقراطية غير سياسية تشرف على القطاع.

لكنها لا تفصل كيفية تشكيل اللجنة أو من سيختار أعضائها.

تنص الخطة على أن ترامب وتوني بلير سيقودان "مجلس سلام" يشرف على اللجنة الحاكمة.

لكن خارطة الطريق لا توضح طبيعة العلاقة بين هذه اللجنة واللجنة الفلسطينية.

لا توجد جداول زمنية للكثير من المقترحات.

كما أن المبادرة تعامل غزة كما لو كانت كيانا مستقلا وليس كجزء من فلسطين.

تنص الخطة على أن الأمن في غزة ستضمنه "قوة استقرار دولية مؤقتة".

لكن من أين ستأتي هذه القوة؟ وما هي مهمتها؟ وما هي الدول التي ترغب في إرسال قواتها إلى غزة؟

ينص الاقتراح على أن إسرائيل ستنسحب من غزة بناء على معايير ومعالم وأطر زمنية مرتبطة بنزع السلاح.

لا يحدد البند جدولا زمنيا للانسحاب الإسرائيلي أو معايير واضحة لكيفية حدوثه وموعده.

تشير المبادرة إلى احتمال قيام دولة فلسطينية لكن ضمن الكثير من الشروط والمحددات.

تنمية غزة وإصلاحات السلطة الفلسطينية شرطان مسبقان لأي مفاوضات لإقامة دولة فلسطينية.

لا يعترف المقترح بحق الفلسطينيين في إقامة دولة بل يقر بأن الدولة هي هدف يسعى إليه الفلسطينيون.

ومثل غيرها من الاحكام يكتنف هذا البند الكثير من الغموض والإبهام.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران