عاجل:

كادر مستشفى الشيخ راغب حرب يرفض الخروج ويصمد أمام الاحتلال

الجمعة ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٨ بتوقيت غرينتش
هنا مستشفى الشيخ راغب حرب في النبطيّة جنوب لبنان التي تشهد على ما حصل في 23 من أيلول، الاثنين الأسود، والذي ارتبط ب17 من أيلول من حيث الممرضين والأطباء وازدحام الطوارئ في المستشفى.

23 من أيلول لعام 2024، صباح الاثنين الأسود، هنا مستشفى الشيخ راغب حرب في مدينة النبطية. في هذا الصباح، بطبيعة الحال، هذه الأروقة لن تنسى ما حصل في الثالث والعشرين من أيلول. عشرات شهداء والجرحى وصلوا إلى هنا إلى قسم الطوارئ. تغيرت الحياة بجانبهم. في 66 يومًا قصفت مدينة النبطية ودمرت الاحياء. كانت الرسالة واضحة من العدو الإسرائيلي أن على ممرضين وأطباء المستشفى يجب أن يخرجوا، إلا أنهم صمدوا وبقوا في هذه المستشفى حتى عاد الأهالي في الثامن والعشرين من تشرين.

في صباح 23 من أيلول، لم يكن يعلم الممرضون أن قسم الطوارئ سيمتلئ بحسب الشكل بعدد كبير من الوافدين الجرحى أو الشهداء.

وقال طبيب حسن سلامة " باليوم الاول رغم أننا كنا جاهزين عمليًا وخططيًا للحرب، إلا أن الظروف الصعبة التي واجهتنا قبل اليوم الأول كانت لها علاقة بالإصابات الكبيرة التي حصلت في الأيام التي سبقتها، خاصّة بالبيجر و اللاسلكي. لذلك، عندما بدأت الحرب يوم الاثنين، كنا في زاوية تجربة سابقة، يعني ليست بعيدة، ومستعدين لها".

واوضح ان "لكن عنف القصف وشدته والفترة الطويلة التي استمرت فيها الحملة الجوية خاصة في اليوم الأول، وعدد الغارات الكبير والعدد الضخم من الإصابات، كلها ضغطت علينا بشكل غير عادي، سواء على المستشفى أو على الأفراد الأطباء كبشر وكمهنين، كان الضغط في هذا اليوم ضغطاً مهولاً، وهذا اليوم لا يُنسى. لحد الآن، حتى العدو الإسرائيلي قال إنه لم يقم في تاريخه بحمله تشبه هذه الحملة".

شاهد ايضا.. العدوان الإسرائيلي يمسح عائلات من السجل المدني لـ"بلدة الحفير"

المزيد بالفيديو المرفق..

0% ...

كادر مستشفى الشيخ راغب حرب يرفض الخروج ويصمد أمام الاحتلال

الجمعة ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٨ بتوقيت غرينتش
هنا مستشفى الشيخ راغب حرب في النبطيّة جنوب لبنان التي تشهد على ما حصل في 23 من أيلول، الاثنين الأسود، والذي ارتبط ب17 من أيلول من حيث الممرضين والأطباء وازدحام الطوارئ في المستشفى.

23 من أيلول لعام 2024، صباح الاثنين الأسود، هنا مستشفى الشيخ راغب حرب في مدينة النبطية. في هذا الصباح، بطبيعة الحال، هذه الأروقة لن تنسى ما حصل في الثالث والعشرين من أيلول. عشرات شهداء والجرحى وصلوا إلى هنا إلى قسم الطوارئ. تغيرت الحياة بجانبهم. في 66 يومًا قصفت مدينة النبطية ودمرت الاحياء. كانت الرسالة واضحة من العدو الإسرائيلي أن على ممرضين وأطباء المستشفى يجب أن يخرجوا، إلا أنهم صمدوا وبقوا في هذه المستشفى حتى عاد الأهالي في الثامن والعشرين من تشرين.

في صباح 23 من أيلول، لم يكن يعلم الممرضون أن قسم الطوارئ سيمتلئ بحسب الشكل بعدد كبير من الوافدين الجرحى أو الشهداء.

وقال طبيب حسن سلامة " باليوم الاول رغم أننا كنا جاهزين عمليًا وخططيًا للحرب، إلا أن الظروف الصعبة التي واجهتنا قبل اليوم الأول كانت لها علاقة بالإصابات الكبيرة التي حصلت في الأيام التي سبقتها، خاصّة بالبيجر و اللاسلكي. لذلك، عندما بدأت الحرب يوم الاثنين، كنا في زاوية تجربة سابقة، يعني ليست بعيدة، ومستعدين لها".

واوضح ان "لكن عنف القصف وشدته والفترة الطويلة التي استمرت فيها الحملة الجوية خاصة في اليوم الأول، وعدد الغارات الكبير والعدد الضخم من الإصابات، كلها ضغطت علينا بشكل غير عادي، سواء على المستشفى أو على الأفراد الأطباء كبشر وكمهنين، كان الضغط في هذا اليوم ضغطاً مهولاً، وهذا اليوم لا يُنسى. لحد الآن، حتى العدو الإسرائيلي قال إنه لم يقم في تاريخه بحمله تشبه هذه الحملة".

شاهد ايضا.. العدوان الإسرائيلي يمسح عائلات من السجل المدني لـ"بلدة الحفير"

المزيد بالفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

دراسة تحذر: السمنة تزيد من خطر الإصابة بالخرف


بالفيديو.. الاحتلال يقتل شاباً بالرصاص داخل مركبته شمال رام الله


نائب قائد حرس الثورة الاسلامية: إنشاء "القبة الذهبية" هي عسكرة للفضاء، وهو أمر محظور بموجب الاتفاقيات والقانون الدولي


فعالية تكريمية في غزة تحيي إرث الفن المقاوم


المفوض العام للأونروا: منع دخول الصحفيين إلى غزة يعزز حملات التضليل والسرديات المتطرفة


أساليب التضليل الإعلامي وأهدافه في المجتمعات المعاصرة


بلدة سيناي تعيش مأساة الماضي مع استمرار القصف الاسرائيلي


كيف تمنع ارتفاع ضغط الدم قبل أن يبدأ؟!


آليات الإحتلال تتوغل قرب الخط الأصفر تزامنًا مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف في شارع الشعف شرقي غزة


تمديد الهدنة بين دمشق وقسد تحت مظلة الوساطة الدولية