عاجل:

بانوراما..

تركيا وكيان الاحتلال الإسرائيلي.. علاقات على المحك؟

الجمعة ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:١٥ بتوقيت غرينتش
يناقش برنامج بانوراما في هذه الحلقة عودة العلاقات التركية الإسرائيلية إلى الواجهة، وذلك على خلفية تشابك العديد من الملفات وارتباطها المباشر بالولايات المتحدة.

جديد تلك التطورات اعلان السلطات التركية القبض على شخص يدعى سركان تشيتشك يعمل لصالح الموساد الاسرائيلي. مصادر أمنية ذكرت أن المدعو تشيتشك نفذ أنشطة تجسسية استهدفت ناشطا فلسطينيا معارضا للسياسات الإسرائيلية. وتؤكد تلك التطورات عمل الكيان الدؤوب ضد تركيا لا سيما على خلفية تواجد قادة من حماس على اراضيها. كما ان الموساد يعمل سرا على اعاقة صفقات تسلح اميركية لانقرة من بينها طائرات اف خمسة وثلاثين والتي تمتلكها تل ابيب بالمنطقة فقط. وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قالت إن إسرائيل تشعر بالقلق من العلاقات الوثيقة بين ترامب وأردوغان، وسط مخاوف سلطات الكيان من احتمال تراجع التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة.

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من اسطنبول المختص في العلاقات التركية العربية د. محمد ضياء العفيفي، ومن رام الله الاكاديمي و الخبير في قضايا الصراع نزار نزال، وتناقشهم هذه الأسئلة:

- هل يُعدّ اعتقال عميل للموساد في قلب إسطنبول مؤشرًا على نهاية مرحلة التقارب بين أنقرة وتل أبيب؟ أم أن هذا الحدث مجرد تجسيد لتصادم مصالح قديم لم يُحلّ يومًا؟

- لماذا اختارت تركيا الإعلان عن هذه العملية في هذا التوقيت بالذات، بعد سنوات من الصمت أو التعتيم على أنشطة مشبوهة مشابهة؟

- هل ترى الاستخبارات التركية أن الكيان الإسرائيلي لم يعد تكتفي بالتجسس السياسي، بل بات يستهدف شخصيات فلسطينية على أراضيها، ما يُشكّل خرقًا صريحًا لسيادتها؟

- ألا يُعدّ تتبّع ناشط فلسطيني في منطقة حساسة في إسطنبول دليلاً على أن الموساد يرى تركيا 'ساحة خلفية' آمنة لعملياته؟

- ما الذي قد يترتب على هذا الاعتقال من ردود فعل دبلوماسية أو أمنية بين أنقرة وتل أبيب؟

- هل يمكن أن تستخدم تركيا هذه القضية كورقة ضغط في ملفات أخرى، مثل شرق المتوسط أو سوريا أو حتى صفقة الطائرات الأمريكية؟

- رغم أن تركيا كانت من أوائل الدول التي رحّبت علنًا بخطة ترامب عام الفين وعشرين، إلا أنها اليوم تعتقل عميلاً للموساد كان يستهدف فلسطينيًّا 'معارضًا للسياسات الإسرائيلية'. أليس في هذا تناقضٌ صارخ؟

- هل كان ترحيب أنقرة بخطة ترامب مناورة تكتيكية لتحسين علاقاتها مع واشنطن، أم أن موقفها من القضية الفلسطينية يخضع لمزاج التحالفات المتغيرة؟

- إذا رفضت حماس خطة ترامب هل ستواصل تركيا دعمها العلني لها أم أن مصالحها مع الغرب والكيان الاسرائيلي قد تدفعها إلى تحييدها أو حتى الضغط عليها؟

- كيف ستتعامل تركيا مع وجود شخصيات مرتبطة بحماس على أراضيها، في ظل تصاعد الاتهامات الإسرائيلية بأن أنقرة 'ملاذ آمن' للمعارضين؟

- كيف تفسّر أن تركيا، التي ترفع شعار 'الدفاع عن القدس وفلسطين'، كانت قد وقّعت اتفاقات تعاون أمني واستخباراتي مع إسرائيل في الماضي، بل وسمحت لشركات إسرائيلية بالعمل في مجالات حساسة؟

- ألا يكشف اعتقال 'تشيتشك' أن شبكة التجسس الإسرائيلية كانت نشطة داخل تركيا لسنوات، ما يطرح تساؤلات حول جدّية أنقرة في مواجهة 'العدو الصهيوني' الذي تُطلق عليه خطابيًّا؟

- في ظل التنسيق غير المعلن بين الكيان الاسرائيلي وروسيا في سوريا، ووجود تركيا في مناطق الشمال، هل باتت أنقرة ترى في التحركات الإسرائيلية -بما فيها التجسس عبر وكلاء- تهديدًا مباشرًا لدورها هناك؟

يبث برنامج بانوراما على شاشة العالم، كل ليلة في الساعة 19:30 بتوقيت غرينتش.

0% ...

بانوراما..

تركيا وكيان الاحتلال الإسرائيلي.. علاقات على المحك؟

الجمعة ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٥:١٥ بتوقيت غرينتش
يناقش برنامج بانوراما في هذه الحلقة عودة العلاقات التركية الإسرائيلية إلى الواجهة، وذلك على خلفية تشابك العديد من الملفات وارتباطها المباشر بالولايات المتحدة.

جديد تلك التطورات اعلان السلطات التركية القبض على شخص يدعى سركان تشيتشك يعمل لصالح الموساد الاسرائيلي. مصادر أمنية ذكرت أن المدعو تشيتشك نفذ أنشطة تجسسية استهدفت ناشطا فلسطينيا معارضا للسياسات الإسرائيلية. وتؤكد تلك التطورات عمل الكيان الدؤوب ضد تركيا لا سيما على خلفية تواجد قادة من حماس على اراضيها. كما ان الموساد يعمل سرا على اعاقة صفقات تسلح اميركية لانقرة من بينها طائرات اف خمسة وثلاثين والتي تمتلكها تل ابيب بالمنطقة فقط. وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت قالت إن إسرائيل تشعر بالقلق من العلاقات الوثيقة بين ترامب وأردوغان، وسط مخاوف سلطات الكيان من احتمال تراجع التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة.

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من اسطنبول المختص في العلاقات التركية العربية د. محمد ضياء العفيفي، ومن رام الله الاكاديمي و الخبير في قضايا الصراع نزار نزال، وتناقشهم هذه الأسئلة:

- هل يُعدّ اعتقال عميل للموساد في قلب إسطنبول مؤشرًا على نهاية مرحلة التقارب بين أنقرة وتل أبيب؟ أم أن هذا الحدث مجرد تجسيد لتصادم مصالح قديم لم يُحلّ يومًا؟

- لماذا اختارت تركيا الإعلان عن هذه العملية في هذا التوقيت بالذات، بعد سنوات من الصمت أو التعتيم على أنشطة مشبوهة مشابهة؟

- هل ترى الاستخبارات التركية أن الكيان الإسرائيلي لم يعد تكتفي بالتجسس السياسي، بل بات يستهدف شخصيات فلسطينية على أراضيها، ما يُشكّل خرقًا صريحًا لسيادتها؟

- ألا يُعدّ تتبّع ناشط فلسطيني في منطقة حساسة في إسطنبول دليلاً على أن الموساد يرى تركيا 'ساحة خلفية' آمنة لعملياته؟

- ما الذي قد يترتب على هذا الاعتقال من ردود فعل دبلوماسية أو أمنية بين أنقرة وتل أبيب؟

- هل يمكن أن تستخدم تركيا هذه القضية كورقة ضغط في ملفات أخرى، مثل شرق المتوسط أو سوريا أو حتى صفقة الطائرات الأمريكية؟

- رغم أن تركيا كانت من أوائل الدول التي رحّبت علنًا بخطة ترامب عام الفين وعشرين، إلا أنها اليوم تعتقل عميلاً للموساد كان يستهدف فلسطينيًّا 'معارضًا للسياسات الإسرائيلية'. أليس في هذا تناقضٌ صارخ؟

- هل كان ترحيب أنقرة بخطة ترامب مناورة تكتيكية لتحسين علاقاتها مع واشنطن، أم أن موقفها من القضية الفلسطينية يخضع لمزاج التحالفات المتغيرة؟

- إذا رفضت حماس خطة ترامب هل ستواصل تركيا دعمها العلني لها أم أن مصالحها مع الغرب والكيان الاسرائيلي قد تدفعها إلى تحييدها أو حتى الضغط عليها؟

- كيف ستتعامل تركيا مع وجود شخصيات مرتبطة بحماس على أراضيها، في ظل تصاعد الاتهامات الإسرائيلية بأن أنقرة 'ملاذ آمن' للمعارضين؟

- كيف تفسّر أن تركيا، التي ترفع شعار 'الدفاع عن القدس وفلسطين'، كانت قد وقّعت اتفاقات تعاون أمني واستخباراتي مع إسرائيل في الماضي، بل وسمحت لشركات إسرائيلية بالعمل في مجالات حساسة؟

- ألا يكشف اعتقال 'تشيتشك' أن شبكة التجسس الإسرائيلية كانت نشطة داخل تركيا لسنوات، ما يطرح تساؤلات حول جدّية أنقرة في مواجهة 'العدو الصهيوني' الذي تُطلق عليه خطابيًّا؟

- في ظل التنسيق غير المعلن بين الكيان الاسرائيلي وروسيا في سوريا، ووجود تركيا في مناطق الشمال، هل باتت أنقرة ترى في التحركات الإسرائيلية -بما فيها التجسس عبر وكلاء- تهديدًا مباشرًا لدورها هناك؟

يبث برنامج بانوراما على شاشة العالم، كل ليلة في الساعة 19:30 بتوقيت غرينتش.

0% ...

آخرالاخبار

مينيابوليس علی صفيح ساخن بعد مقتل ثان مواطن علی يد الشرطة


بالتفاصيل.. طرد المليشيات المدعومة من الاحتلال خارج غزة


جمعية الإغاثة الطبية بغزة: المعاناة من شح الأغذية والأدوية والمستلزمات الطبية مستمرة، والعدو يمنع إدخال المساعدات الطارئة


تقييم أمني غير مسبوق: واشنطن أخطأت ومشروع الفوضى في إيران سقط


دراسة تحذر: السمنة تزيد من خطر الإصابة بالخرف


بالفيديو.. الاحتلال يقتل شاباً بالرصاص داخل مركبته شمال رام الله


نائب قائد حرس الثورة الاسلامية: إنشاء "القبة الذهبية" هي عسكرة للفضاء، وهو أمر محظور بموجب الاتفاقيات والقانون الدولي


فعالية تكريمية في غزة تحيي إرث الفن المقاوم


المفوض العام للأونروا: منع دخول الصحفيين إلى غزة يعزز حملات التضليل والسرديات المتطرفة


أساليب التضليل الإعلامي وأهدافه في المجتمعات المعاصرة