عاجل:

هل وافقت حماس علی جميع بنود خطة ترامب؟

السبت ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٨:١٥ بتوقيت غرينتش
تفتح خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة باباً جديداً من الجدل، بعد أن أبدت حركة حماس قبولاً جزئياً ببعض بنودها، فيما أعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي استعدادها الفوري للتنفيذ.

في بيانها، أكدت حماس موافقتها على إطلاق سراح جميع الأسری وفق صفقة تبادل مع الأسرى الفلسطينيين، وأبدت استعدادها لتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية مستقلة، لكنها تجاهلت بنوداً جوهرية في الخطة، مثل نزع سلاح الفصائل والانسحاب الإسرائيلي المرحلي وآلية الإشراف الدولي، ما أبقى ملفات حساسة بلا إجابة.

في التفاصيل نصّت خطة ترامب على أن حماس والجهاد الإسلامي يجب أن تتخليا عن أسلحتهما الثقيلة والمتوسطة خلال مرحلة زمنية محددة.

إلا أن بيان حماس لم يشر إطلاقًا إلى مسألة نزع السلاح.

كذلك تضمنت الخطة انسحابًا تدريجيًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، مرتبطًا بمدى التزام حماس ببنود الاتفاق. بينما لم يتطرق رد حماس إلى هذا البند.

ومن النقاط التي اغفلها بيان حماس ايضا آلية الاشراف الامني الدولية بدعم اميركي وربما عربي لمراقبة تنفيذ الاتفاق.

وقال القيادي في حماس محمود مرداوي إن مقترح ترامب مبهم وغامض وتحتاج بعض بنوده لتفاوض إضافي.

وفي واشنطن، وصف الرئيس الأميركي بيان حماس بأنه إشارة إلى استعداد للحوار والسلام، داعياً سلطات الاحتلال الاسرائيلي إلى وقف قصف غزة فوراً لضمان الإفراج الآمن عن الأسری. ترامب شدد على أن مبادرته لا تقتصر على غزة، بل تمهّد لمسار أوسع نحو سلام إقليمي في الشرق الأوسط.

تل ابيب، أعلنت من جانبها بدء الاستعدادات لتنفيذ المرحلة الأولى من الخطة الأميركية، مع تقليص العمليات الهجومية في غزة، وسط ضغوط داخلية متصاعدة من عائلات الأسری التي تطالب بحسم الملف سريعاً، يقابلها إصرار من قوى يمينية متشددة على مواصلة الحملة العسكرية.

لكن بين ما قبلته حماس وما تجاهلته، تبقى الفجوة كبيرة. فبينما تركز الحركة على تبادل الأسرى وترتيبات الإدارة المدنية، تصر واشنطن وتل أبيب على قضايا الأمن ونزع السلاح. وهو ما يجعل تنفيذ الخطة مرهوناً بجولات تفاوضية معقدة، تتداخل فيها الضغوط المحلية بالرهانات الإقليمية والدولية.

شاهد ايضاً.. ما هي تفاصيل موافقة حماس على خطة ترامب؟

0% ...

هل وافقت حماس علی جميع بنود خطة ترامب؟

السبت ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٨:١٥ بتوقيت غرينتش
تفتح خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة باباً جديداً من الجدل، بعد أن أبدت حركة حماس قبولاً جزئياً ببعض بنودها، فيما أعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي استعدادها الفوري للتنفيذ.

في بيانها، أكدت حماس موافقتها على إطلاق سراح جميع الأسری وفق صفقة تبادل مع الأسرى الفلسطينيين، وأبدت استعدادها لتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية مستقلة، لكنها تجاهلت بنوداً جوهرية في الخطة، مثل نزع سلاح الفصائل والانسحاب الإسرائيلي المرحلي وآلية الإشراف الدولي، ما أبقى ملفات حساسة بلا إجابة.

في التفاصيل نصّت خطة ترامب على أن حماس والجهاد الإسلامي يجب أن تتخليا عن أسلحتهما الثقيلة والمتوسطة خلال مرحلة زمنية محددة.

إلا أن بيان حماس لم يشر إطلاقًا إلى مسألة نزع السلاح.

كذلك تضمنت الخطة انسحابًا تدريجيًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، مرتبطًا بمدى التزام حماس ببنود الاتفاق. بينما لم يتطرق رد حماس إلى هذا البند.

ومن النقاط التي اغفلها بيان حماس ايضا آلية الاشراف الامني الدولية بدعم اميركي وربما عربي لمراقبة تنفيذ الاتفاق.

وقال القيادي في حماس محمود مرداوي إن مقترح ترامب مبهم وغامض وتحتاج بعض بنوده لتفاوض إضافي.

وفي واشنطن، وصف الرئيس الأميركي بيان حماس بأنه إشارة إلى استعداد للحوار والسلام، داعياً سلطات الاحتلال الاسرائيلي إلى وقف قصف غزة فوراً لضمان الإفراج الآمن عن الأسری. ترامب شدد على أن مبادرته لا تقتصر على غزة، بل تمهّد لمسار أوسع نحو سلام إقليمي في الشرق الأوسط.

تل ابيب، أعلنت من جانبها بدء الاستعدادات لتنفيذ المرحلة الأولى من الخطة الأميركية، مع تقليص العمليات الهجومية في غزة، وسط ضغوط داخلية متصاعدة من عائلات الأسری التي تطالب بحسم الملف سريعاً، يقابلها إصرار من قوى يمينية متشددة على مواصلة الحملة العسكرية.

لكن بين ما قبلته حماس وما تجاهلته، تبقى الفجوة كبيرة. فبينما تركز الحركة على تبادل الأسرى وترتيبات الإدارة المدنية، تصر واشنطن وتل أبيب على قضايا الأمن ونزع السلاح. وهو ما يجعل تنفيذ الخطة مرهوناً بجولات تفاوضية معقدة، تتداخل فيها الضغوط المحلية بالرهانات الإقليمية والدولية.

شاهد ايضاً.. ما هي تفاصيل موافقة حماس على خطة ترامب؟

0% ...

آخرالاخبار

حماس تشيد بمواقف ايران الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية


التعادل السلبي يحسم مواجهة غانا وإنكلترا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026


مجلس الشيوخ الأميركي يقر قراراً يدعو لسحب القوات من الحرب مع إيران


وكالة الأنباء العمانية: على السفن الراغبة بالعبور في مضيق هرمز التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية


ترمب يدعى: 19 مليون برميل من النفط عبرت أمس من مضيق هرمز


شهباز شريف : نقلتُ تقدير باكستان العميق للقيادة الحكيمة القائد السيد مجتبى الخامنئي، وأثنيتُ على أخي العزيز الرئيس بزشكيان والقيادة الإيرانية على قيادتهم لشعبهم الشجاع والصامد


مزاعم ترامب: مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون إيران في الوقت المناسب


بزشكيان يغادر اسلام اباد بعد زيارة دامت يوما إلى باكستان


مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نعتقد أن تفتيش المنشآت النووية الإيرانية في أقرب وقت ممكن هو الأفضل


مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: وكالتنا ستجري التفتيش والأمر يعود لطهران في دعوة واشنطن أو مراقبين آخرين