عاجل:

وزير خارجية العراق: علاقاتنا مع ايران تتجاوز الحدود

الثلاثاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٦ بتوقيت غرينتش
وزير خارجية العراق: علاقاتنا مع ايران تتجاوز الحدود أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، بان "العراق تربطه حدود طويلة مع إيران ولدينا علاقات مشتركة مجتمعية وثقافية ودينية واقتصادية كثيرة، ونفهم المجتمع الايراني ايضا سواء بالثقافة المشتركة او بحكم الجوار".

وفي تصريح صحفي، اشار "حسين" الى عدم حضور العراق في اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع 8 دول عربية وإسلامية حول غزة وفلسطين والحديث عن ما يسمى بـ "حل الدولتين"، قائلا : من هذا المنطلق لم يحضر العراق هذا الاجتماع، إذ موقفه ليس مع ما يسمى بحل الدولتين، والقانون العراقي يمنع الدخول في هكذا مناقشات، ولا يوجد أي عزل لنا.

واضاف : ان موقف العراق ثابت وواضح في دعم حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، وهو حق مشروع نؤيده بالكامل، مبينا انه "خلال جميع مراحل العدوان على غزة، كان العراق من أوائل الداعين إلى وقف الحرب وفتح الممرات لإرسال المساعدات الإنسانية، مع رفضٍ قاطعٍ لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني"؛ حسب ما افادت به وكالة الانباء العراقية (واع).

وعن العلاقات الخارجية للعراق في مرحلة ما بعد سقوط النظام البعثي، صرح بأن "سياسة العلاقات العراقية بدأت بالأولويات مثل بناء العلاقات مع دول الجوار الجغرافي والدول العربية والإسلامية، وبعد سقوط النظام السابق بدأت العلاقات أولا مع الدول الغربية وحاولنا ان نكوِّن علاقات متوازنة في كثير من المراحل، واصبحنا الوسيط لإعادة تطبيع العلاقات بين بعض الدول ومثال ذلك السعودية وإيران، حيث احتضنت بغداد خمس جولات من الحوار بينهما، وكذلك كان أول اجتماع لإعادة العلاقات بين مصر وقطر وكذلك بين مصر وإيران في بغداد"؛ وفقا لما جاء في تصريح وزير الخارجية العراقي لـ "واع".

وتابع: العراق تحول من بلد يعاني من المشاكل والتحديات الى بلد مستقر يساهم في حل المشاكل بين الدول، وعلاقاته قوية مع الكثير من الدول ويلعب دورا مهماً في كثير من الساحات.

وردا على سؤال حول العلاقات بين العراق وسوريا ما بعد الاسد، قال "حسين" : إن التقييم العراقي للوضع في الدول المجاورة يقوم على إبداء الآراء ومتابعة التطورات دون التدخل المباشر، لأن استقرار هذه الدول يؤثر إيجاباً علينا، وعدم استقرارها يؤثر سلباً؛ وبالنسبة لسوريا فإنه لا يزال هنالك عناصر لعصابات "داعش" متواجدين في بعض المناطق القريبة من الحدود العراقية، ما يشكل تهديداً مباشراً لنا، لذا نحتاج إلى تنسيق وعمل مشتركين مع الجانب السوري لمواجهتهم.

وأضاف: وجهة نظرنا أن سوريا تحتاج إلى مسيرة سياسية شاملة تشرك جميع مكوناتها لخلق سلم مجتمعي حقيقي، عبر شراكة وثقة متبادلة، فالمكونات السورية اليوم تحتاج إلى الثقة فيما بينها، ويجب جمع الأطراف من الشمال إلى الجنوب ـ بما في ذلك الطائفة الدرزية ـ قبل أن تستغل قوى إقليمية هذا الفراغ، وهو ما نبهنا إليه الجانب السوري، إذ التقيت نظيري السوري نحو 8 مرات.

0% ...

وزير خارجية العراق: علاقاتنا مع ايران تتجاوز الحدود

الثلاثاء ٠٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٠٦ بتوقيت غرينتش
وزير خارجية العراق: علاقاتنا مع ايران تتجاوز الحدود أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، بان "العراق تربطه حدود طويلة مع إيران ولدينا علاقات مشتركة مجتمعية وثقافية ودينية واقتصادية كثيرة، ونفهم المجتمع الايراني ايضا سواء بالثقافة المشتركة او بحكم الجوار".

وفي تصريح صحفي، اشار "حسين" الى عدم حضور العراق في اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع 8 دول عربية وإسلامية حول غزة وفلسطين والحديث عن ما يسمى بـ "حل الدولتين"، قائلا : من هذا المنطلق لم يحضر العراق هذا الاجتماع، إذ موقفه ليس مع ما يسمى بحل الدولتين، والقانون العراقي يمنع الدخول في هكذا مناقشات، ولا يوجد أي عزل لنا.

واضاف : ان موقف العراق ثابت وواضح في دعم حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، وهو حق مشروع نؤيده بالكامل، مبينا انه "خلال جميع مراحل العدوان على غزة، كان العراق من أوائل الداعين إلى وقف الحرب وفتح الممرات لإرسال المساعدات الإنسانية، مع رفضٍ قاطعٍ لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني"؛ حسب ما افادت به وكالة الانباء العراقية (واع).

وعن العلاقات الخارجية للعراق في مرحلة ما بعد سقوط النظام البعثي، صرح بأن "سياسة العلاقات العراقية بدأت بالأولويات مثل بناء العلاقات مع دول الجوار الجغرافي والدول العربية والإسلامية، وبعد سقوط النظام السابق بدأت العلاقات أولا مع الدول الغربية وحاولنا ان نكوِّن علاقات متوازنة في كثير من المراحل، واصبحنا الوسيط لإعادة تطبيع العلاقات بين بعض الدول ومثال ذلك السعودية وإيران، حيث احتضنت بغداد خمس جولات من الحوار بينهما، وكذلك كان أول اجتماع لإعادة العلاقات بين مصر وقطر وكذلك بين مصر وإيران في بغداد"؛ وفقا لما جاء في تصريح وزير الخارجية العراقي لـ "واع".

وتابع: العراق تحول من بلد يعاني من المشاكل والتحديات الى بلد مستقر يساهم في حل المشاكل بين الدول، وعلاقاته قوية مع الكثير من الدول ويلعب دورا مهماً في كثير من الساحات.

وردا على سؤال حول العلاقات بين العراق وسوريا ما بعد الاسد، قال "حسين" : إن التقييم العراقي للوضع في الدول المجاورة يقوم على إبداء الآراء ومتابعة التطورات دون التدخل المباشر، لأن استقرار هذه الدول يؤثر إيجاباً علينا، وعدم استقرارها يؤثر سلباً؛ وبالنسبة لسوريا فإنه لا يزال هنالك عناصر لعصابات "داعش" متواجدين في بعض المناطق القريبة من الحدود العراقية، ما يشكل تهديداً مباشراً لنا، لذا نحتاج إلى تنسيق وعمل مشتركين مع الجانب السوري لمواجهتهم.

وأضاف: وجهة نظرنا أن سوريا تحتاج إلى مسيرة سياسية شاملة تشرك جميع مكوناتها لخلق سلم مجتمعي حقيقي، عبر شراكة وثقة متبادلة، فالمكونات السورية اليوم تحتاج إلى الثقة فيما بينها، ويجب جمع الأطراف من الشمال إلى الجنوب ـ بما في ذلك الطائفة الدرزية ـ قبل أن تستغل قوى إقليمية هذا الفراغ، وهو ما نبهنا إليه الجانب السوري، إذ التقيت نظيري السوري نحو 8 مرات.

0% ...

آخرالاخبار

وزير العلوم: الهجمات على الجامعات دليل يأس وعجز


مجلس الدولة الليبي يرفض أي تسوية تخالف الاتفاق السياسي


بريطانيا لن تسمح لترامب باستخدام قواعدها لشن ضربات على أهداف إيرانية


وزير التربية الايراني: تدمير 750 وحدة تعليمية خلال العدوان الأمريكي والصهيوني على البلاد


الجيش الإيراني: تدمير 168 طائرة مسيّرة متنوعة للعدو الأمريكي الإسرائيلي منذ العدوان على البلاد


قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني: سنوجه ردا قاسيا على جريمة اغتيال رئيس استخبارات الحرس الثوري


حزب الله : استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة تجمّعًا لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة كريات شمونة للمرّة الثانية بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة


وزير التربية والتعليم الايراني: حتى الآن استشهد 60 معلماً و250 طالباً في العدوان الامريكي الصهيوني على ايران


المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمعاً لجنود "جيش" العدو الإسرائيلي في مستوطنة حانيتا بسربٍ من المسيرات الانقضاضية


ستيفان دوجاريك: الأمين العام للأمم المتحدة يذكّر بأنه لا يجوز مهاجمة البنية التحتية المدنية بحسب القانون الدولي الإنساني


الأكثر مشاهدة