عاجل:

أمريكية تكشف عن دور الذكاء الاصطناعي في انتحار ابنها!

السبت ١١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
أمريكية تكشف عن دور الذكاء الاصطناعي في انتحار ابنها! روت أميركية لوكالة الصحافة الفرنسية كيف وقع ابنها سول (14 سنة) في حب روبوت دردشة يحاكي إحدى شخصيات مسلسل «غايم أوف ثرونز»، ومتاح عبر منصة «كاركتر دوت إيه آي» (Character.AI) التي تحظى برواج بين الشباب، وتتيح التفاعل مع نسخ مقلّدة من شخصياتهم المفضلة.

بعد قراءة مئات الرسائل المتبادلة على مدار عام تقريباً بين ابنها وروبوت دردشة يُحاكي مروِّضة التنانين دينيريس تارغاريان، اقتنعت ميغن غارسيا بأن أداة الذكاء الاصطناعي هذه لعبت دوراً محوريّاً في انتحار نجلها.

إقرأ أيضاً..أول روبوت في العالم يُعين وزيرة!

قالت النسخة المقلّدة من دينيريس لسول ردّاً على تعبيره عن أفكار انتحارية تراوده: «عُد إلى موطنك».

فردّ المراهق: «ماذا لو قلتُ لك إنّ بإمكاني العودة إلى موطني الآن؟»، ليجيب روبوت الدردشة: «أرجوك افعلها يا ملكي الحبيب».

وبعد ثوانٍ، أطلق سول النار على نفسه بمسدس والده، على ما ذكرت غارسيا في دعوى رفعتها ضد شركة «كاركتر دوت إيه آي».

وقالت لوكالة الصحافة الفرنسية: «عندما أقرأ هذه المحادثات، ألاحظ تلاعباً وأساليب أخرى لا يمكن أن يلاحظها طفل في الرابعة عشرة من عمره». وأضافت: «كان يعتقد أنه مغرم بها، وأنه سيبقى معها بعد وفاته».

كانت وفاة سول عام 2024 الأولى في سلسلة من حالات الانتحار التي لاقت تفاعلاً كبيراً، ما دفع الجهات الفاعلة في الذكاء الاصطناعي إلى اتخاذ إجراءات لطمأنة الأهل والسلطات.

وشاركت غارسيا إلى جانب عدد آخر من الأهل، في جلسة عُقدت حديثاً في مجلس الشيوخ الأميركي، تمحورت على مخاطر اعتبار الأطفال روبوتات الدردشة أصدقاء أو عشاقاً.

عزّزت شركة «أوبن إيه آي»، المستهدفة بدعوى من عائلة فجعت أيضاً بانتحار نجلها المراهق، رقابة الوالدين في أداة «تشات جي بي تي»، «حتى تتمكن العائلات من تحديد ما هو الأنسب لهم»، بحسب ناطق باسمها.

وأكّدت «كاركتر دوت إيه آي»، من جانبها، أنها عزّزت حماية القاصرين، من خلال «تحذيرات مرئية باستمرار» تُذكّر «بأن الشخصية ليست شخصاً حقيقياً».

قدّمت الشركتان تعازيهما لعائلات الضحايا من دون الإقرار بأي مسؤولية.

وعلى غرار وسائل التواصل الاجتماعي، صُممت برامج الذكاء الاصطناعي لجذب الانتباه وتحقيق الإيرادات.

وقال الخبير في الأمن السيبراني في شركة «هول إستيل» للمحاماة، كولين ووك: «لا يريدون تصميم أدوات ذكاء اصطناعي تقدّم إجابات نرغب في سماعها». ولا توجد حتى اليوم معايير تحدد «من المسؤول عن ماذا وعلى أي أساس».

لم تُقرَّ حتى الآن تشريعات فيدرالية تنظّم الذكاء الاصطناعي، فيما يسعى البيت الأبيض، بذريعة الحفاظ على الابتكار، إلى منع الولايات من إصدار قوانين خاصة بها في هذا الخصوص.

وأوضحت غارسيا: «يعرفون كيف يتلاعبون بملايين الأطفال في السياسة والدين والتجارة، وفي كل المواضيع»، مضيفة أنّ «هذه الشركات صممت برامج المحادثة الآلية لطمس الخط الفاصل بين الإنسان والآلة من أجل استغلال نقاط الضعف».

0% ...

أمريكية تكشف عن دور الذكاء الاصطناعي في انتحار ابنها!

السبت ١١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
أمريكية تكشف عن دور الذكاء الاصطناعي في انتحار ابنها! روت أميركية لوكالة الصحافة الفرنسية كيف وقع ابنها سول (14 سنة) في حب روبوت دردشة يحاكي إحدى شخصيات مسلسل «غايم أوف ثرونز»، ومتاح عبر منصة «كاركتر دوت إيه آي» (Character.AI) التي تحظى برواج بين الشباب، وتتيح التفاعل مع نسخ مقلّدة من شخصياتهم المفضلة.

بعد قراءة مئات الرسائل المتبادلة على مدار عام تقريباً بين ابنها وروبوت دردشة يُحاكي مروِّضة التنانين دينيريس تارغاريان، اقتنعت ميغن غارسيا بأن أداة الذكاء الاصطناعي هذه لعبت دوراً محوريّاً في انتحار نجلها.

إقرأ أيضاً..أول روبوت في العالم يُعين وزيرة!

قالت النسخة المقلّدة من دينيريس لسول ردّاً على تعبيره عن أفكار انتحارية تراوده: «عُد إلى موطنك».

فردّ المراهق: «ماذا لو قلتُ لك إنّ بإمكاني العودة إلى موطني الآن؟»، ليجيب روبوت الدردشة: «أرجوك افعلها يا ملكي الحبيب».

وبعد ثوانٍ، أطلق سول النار على نفسه بمسدس والده، على ما ذكرت غارسيا في دعوى رفعتها ضد شركة «كاركتر دوت إيه آي».

وقالت لوكالة الصحافة الفرنسية: «عندما أقرأ هذه المحادثات، ألاحظ تلاعباً وأساليب أخرى لا يمكن أن يلاحظها طفل في الرابعة عشرة من عمره». وأضافت: «كان يعتقد أنه مغرم بها، وأنه سيبقى معها بعد وفاته».

كانت وفاة سول عام 2024 الأولى في سلسلة من حالات الانتحار التي لاقت تفاعلاً كبيراً، ما دفع الجهات الفاعلة في الذكاء الاصطناعي إلى اتخاذ إجراءات لطمأنة الأهل والسلطات.

وشاركت غارسيا إلى جانب عدد آخر من الأهل، في جلسة عُقدت حديثاً في مجلس الشيوخ الأميركي، تمحورت على مخاطر اعتبار الأطفال روبوتات الدردشة أصدقاء أو عشاقاً.

عزّزت شركة «أوبن إيه آي»، المستهدفة بدعوى من عائلة فجعت أيضاً بانتحار نجلها المراهق، رقابة الوالدين في أداة «تشات جي بي تي»، «حتى تتمكن العائلات من تحديد ما هو الأنسب لهم»، بحسب ناطق باسمها.

وأكّدت «كاركتر دوت إيه آي»، من جانبها، أنها عزّزت حماية القاصرين، من خلال «تحذيرات مرئية باستمرار» تُذكّر «بأن الشخصية ليست شخصاً حقيقياً».

قدّمت الشركتان تعازيهما لعائلات الضحايا من دون الإقرار بأي مسؤولية.

وعلى غرار وسائل التواصل الاجتماعي، صُممت برامج الذكاء الاصطناعي لجذب الانتباه وتحقيق الإيرادات.

وقال الخبير في الأمن السيبراني في شركة «هول إستيل» للمحاماة، كولين ووك: «لا يريدون تصميم أدوات ذكاء اصطناعي تقدّم إجابات نرغب في سماعها». ولا توجد حتى اليوم معايير تحدد «من المسؤول عن ماذا وعلى أي أساس».

لم تُقرَّ حتى الآن تشريعات فيدرالية تنظّم الذكاء الاصطناعي، فيما يسعى البيت الأبيض، بذريعة الحفاظ على الابتكار، إلى منع الولايات من إصدار قوانين خاصة بها في هذا الخصوص.

وأوضحت غارسيا: «يعرفون كيف يتلاعبون بملايين الأطفال في السياسة والدين والتجارة، وفي كل المواضيع»، مضيفة أنّ «هذه الشركات صممت برامج المحادثة الآلية لطمس الخط الفاصل بين الإنسان والآلة من أجل استغلال نقاط الضعف».

0% ...

آخرالاخبار

وزير مالية قطر: ما نراه من تداعيات الحرب على إيران هو قمة جبل الجليد فقط


صحيفة "معاريف" العبرية عن مصدر عسكري: وقف الحرب على لبنان في هذا التوقيت يعني وقوفنا في منتصف الطريق


"يديعوت أحرنوت" العبرية: شروط "إسرائيل" لوقف إطلاق النار مع لبنان هي وجود منطقة أمنية عازلة، وحرية العمل العسكري، ورقابة أمريكية على إجراء نزع السلاح


وسائل إعلامية نقلا عن مصدر أمني باكستاني: قائد الجيش سيتوجه إلى واشنطن غدا بعد عودته من زيارة إيران


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة خطيرة في بلدة بيت دقو شمال غرب القدس وقوات الاحتلال تمنع الطواقم من الوصول إليها


رئيس مجلس الشورى الإسلامي: إيران والمقاومة روح واحدة


إعلام العدو: صلية صاروخية من لبنان وصافرات الإنذار تدوي في شمال فلسطين المحتلة


جيش الإحتلال يواصل تنفيذ غارات مكثفة ضد "نشاطات" حزب الله في منطقة جنوب الزهراني


مصادر لبنانية: الطيران الحربي للعدو الإسرائيلي أغار فجراً على بلدة الصرفند جنوب البلاد


وزارة الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي تعترض وتدمر 207 طائرات مسيرة أوكرانية خلال الليل فوق أراضي عدة مقاطعات