عاجل:

بالفيديو..

أزمة سياسية متصاعدة في فرنسا.. ماكرون يعيد تكليف لوكورنو وسط غضب شعبي متجدد

السبت ١١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٣ بتوقيت غرينتش
في خضم أزمة سياسية تعيشها فرنسا، كلف الرئيس إيمانويل ماكرون وزير الدفاع سيباستيان لوكورنو بتشكيل الحكومة الجديدة، ليكون سادس المكلفين خلال عامين فقط، وسط احتجاجات غاضبة في الشارع تطالب برحيل ماكرون وإعلان جمهورية سادسة.

في سبتمبر/أيلول، كلّف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيباستيان لوكورنو، وزير الدفاع، بتشكيل الحكومة الجديدة، محدداً مهلةً لذلك تمتد لشهر واحد.

لكن لوكورنو أعلن لاحقاً فشل مساعيه لتشكيل الحكومة، ثم قدّم استقالته خلال 14 ساعة فقط. غير أن ماكرون رفض الاستقالة وطلب منه التريّث، ليُعاد تكليفه بعد يومين مجدداً، فيصبح سادس شخصية تُكلّف بتشكيل الحكومة خلال عامين.

ينجح ماكرون من خلال هذه الخطوات استقطاب الأحزاب السياسية بما يخدم طموحه، إذ يُعرف بقدرته على كسب الوقت، فيما يحيط نفسه بشخصيات من حزب الجمهوريين والوسط والاشتراكي، وهو نفسه منحدر من الحزب الاشتراكي.

ورغم التحديات، يبدو أن الرئيس الفرنسي يبحث عن مخرجٍ لأزمةٍ حكوميةٍ تزداد تعقيداً وتبدو متجهة نحو نفقٍ مسدود.

في المقابل، خرجت أحزاب المعارضة من اليمين واليسار، بينها حزب الوطنيين المنشق عن حزب التجمع الوطني، إلى الشوارع رفضاً لما وصفوه بانتهاء الديمقراطية في فرنسا.

ويقول أحد المتظاهرين: "فرنسا أصبحت دولة ديكتاتورية، اليوم يُعيَّن رئيس وزراء لا يبقى في منصبه سوى 48 ساعة، ثم يُعاد تعيينه مجدداً!"

ويرى آخرون أن ماكرون هو من يجب أن يرحل، مؤكدين أن "الخلل في قصر الإليزيه نفسه"، وأن الوقت قد حان لتحريره من الرئيس الذي، بحسبهم، يتعامل مع الحكم كغنيمة.

تسمية لوكورنو، وفق مراقبين، تمثل دائرة مغلقة في المشهد السياسي الفرنسي، حتى إن بعض المقربين من حزب النهضة وصفوا الوضع بأنه "رقصة الديك المذبوح".

ويقول أحد المشاركين في التظاهرات: "ماكرون يعلم أن الفرنسيين يغلي دمهم غضباً، ومن الأفضل له أن يترك منصبه ويعيش مثل الشعب الفرنسي براتب عادي، لأننا لم نعد نقبل أن تُنهب جيوبنا."

اقرأ المزيد.. ماكرون يعيد تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسا للوزراء في فرنسا

رفع المتظاهرون الأعلام الفرنسية وشعاراتٍ تطالب باستعادة السيادة الوطنية، والدعوة إلى إعلان الجمهورية السادسة، بدعمٍ من مختلف التيارات السياسية التي ترغب بعودة الحكم إلى اليسار الذي فاز بالاستحقاق البرلماني العام الماضي.

وفي حال لم تُحل الجمعية الوطنية، تتواصل الاحتجاجات في الشارع للضغط على ماكرون من أجل الحوار مع اليسار وتشكيل حكومة جديدة.

المزيد في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

أزمة سياسية متصاعدة في فرنسا.. ماكرون يعيد تكليف لوكورنو وسط غضب شعبي متجدد

السبت ١١ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٣ بتوقيت غرينتش
في خضم أزمة سياسية تعيشها فرنسا، كلف الرئيس إيمانويل ماكرون وزير الدفاع سيباستيان لوكورنو بتشكيل الحكومة الجديدة، ليكون سادس المكلفين خلال عامين فقط، وسط احتجاجات غاضبة في الشارع تطالب برحيل ماكرون وإعلان جمهورية سادسة.

في سبتمبر/أيلول، كلّف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيباستيان لوكورنو، وزير الدفاع، بتشكيل الحكومة الجديدة، محدداً مهلةً لذلك تمتد لشهر واحد.

لكن لوكورنو أعلن لاحقاً فشل مساعيه لتشكيل الحكومة، ثم قدّم استقالته خلال 14 ساعة فقط. غير أن ماكرون رفض الاستقالة وطلب منه التريّث، ليُعاد تكليفه بعد يومين مجدداً، فيصبح سادس شخصية تُكلّف بتشكيل الحكومة خلال عامين.

ينجح ماكرون من خلال هذه الخطوات استقطاب الأحزاب السياسية بما يخدم طموحه، إذ يُعرف بقدرته على كسب الوقت، فيما يحيط نفسه بشخصيات من حزب الجمهوريين والوسط والاشتراكي، وهو نفسه منحدر من الحزب الاشتراكي.

ورغم التحديات، يبدو أن الرئيس الفرنسي يبحث عن مخرجٍ لأزمةٍ حكوميةٍ تزداد تعقيداً وتبدو متجهة نحو نفقٍ مسدود.

في المقابل، خرجت أحزاب المعارضة من اليمين واليسار، بينها حزب الوطنيين المنشق عن حزب التجمع الوطني، إلى الشوارع رفضاً لما وصفوه بانتهاء الديمقراطية في فرنسا.

ويقول أحد المتظاهرين: "فرنسا أصبحت دولة ديكتاتورية، اليوم يُعيَّن رئيس وزراء لا يبقى في منصبه سوى 48 ساعة، ثم يُعاد تعيينه مجدداً!"

ويرى آخرون أن ماكرون هو من يجب أن يرحل، مؤكدين أن "الخلل في قصر الإليزيه نفسه"، وأن الوقت قد حان لتحريره من الرئيس الذي، بحسبهم، يتعامل مع الحكم كغنيمة.

تسمية لوكورنو، وفق مراقبين، تمثل دائرة مغلقة في المشهد السياسي الفرنسي، حتى إن بعض المقربين من حزب النهضة وصفوا الوضع بأنه "رقصة الديك المذبوح".

ويقول أحد المشاركين في التظاهرات: "ماكرون يعلم أن الفرنسيين يغلي دمهم غضباً، ومن الأفضل له أن يترك منصبه ويعيش مثل الشعب الفرنسي براتب عادي، لأننا لم نعد نقبل أن تُنهب جيوبنا."

اقرأ المزيد.. ماكرون يعيد تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسا للوزراء في فرنسا

رفع المتظاهرون الأعلام الفرنسية وشعاراتٍ تطالب باستعادة السيادة الوطنية، والدعوة إلى إعلان الجمهورية السادسة، بدعمٍ من مختلف التيارات السياسية التي ترغب بعودة الحكم إلى اليسار الذي فاز بالاستحقاق البرلماني العام الماضي.

وفي حال لم تُحل الجمعية الوطنية، تتواصل الاحتجاجات في الشارع للضغط على ماكرون من أجل الحوار مع اليسار وتشكيل حكومة جديدة.

المزيد في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

اندلاع حريق كبير مجهول في محيط قاعدة ومطار حرير في اربيل بكردستان العراق


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يعتدي على بلدة تبنين في جنوب لبنان


تفاصيل انفجار أوقع قتلى وجرحى لجيش الاحتلال في مجدل زون


جيش الاحتلال يعلن بدء شن 'غارات' على جنوب لبنان


حماس تؤكد تمسكها بـ "خارطة الطريق" وتطالب بالضغط على الاحتلال


هندسة السيادة... وإعادة تعريف قواعد الصراع


إعلام الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين على الأقل في انفجار لغم بمنطقة مجدل زون جنوبي لبنان


هل سيصبح عبد الرحمن السيد أول سيناتور أمريكي مسلم؟


الخارجية اليمنية: طريق السلام واضحة وغير مكلفة ونتائجها مأمونة العواقب وعلى العقلاء الدفع بالنظام السعودي في هذا الطريق


الخارجية اليمنية: محاولة النظام السعودي امتصاص الصدمة باءت بالفشل وهو الآن يغرق في مستنقع جرائمه


الأكثر مشاهدة

إعلام أوكراني: سماع دوي انفجار في مدينة سومي شمالي أوكرانيا


مصادر لبنانية: العدو ينفذ تفجيرا في بلدة كونين جنوب لبنان


الهلال الأحمر الفلسطيني: مصاب برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها المنطقة الشرقية بنابلس في الضفة الغربية


زيلينسكي يقيل سفير أوكرانيا لدى الولايات المتحدة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تداهم عددا من منازل المواطنين خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس


عراقجي: علاقاتنا مع العراق في أفضل حالاتها


رئيس حركة حماس خليل الحية: الجولة الأخيرة من المفاوضات كانت حاسمة ومهمة وتتطلب جهودا حقيقية لإلزام الاحتلال بما عليه من التزامات


خليل الحية: نشدد على ضرورة وقف الانتهاكات وعمليات القتل اليومية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بحق شعبنا في قطاع غزة بشكل فوري


اندلاع مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال خلال اقتحام مدينة قلقيلية


زلزال بقوة 4.1 درجات على مقياس ريختر يضرب منطقة فارغان في محافظة هرمزغان، جنوب إيران، على عمق 10 كيلومترات