عاجل:

وثائقي 10..

العدو وضم الضفة الغربية.. درع فلسطين

الإثنين ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٢٣ بتوقيت غرينتش
تبقى جبهة الضفة الغربية المتقدمة في ميادين مقاومة الاحتلال رأس الحربة في مخاض التحولات الكبرى نحو القدس.

بين طلقة وطلقة وبين شهيد وشهيد، تصنع الضفة الغربية درعها الحامي لفلسطين وقدسها، والضفة الغربية العنوان المشترك في كل حدث وميدان، وهي طريق من طرق الفلسطينيين المفتوحة لاستعادة الأرض المسلوبة. ولكي يكسر العدو درع القدس وفلسطين ويحقق مشاريعه التوسعية، يسعى منذ عقود إلى ضم الضفة الغربية وقطاع غزة مهما كان الثمن.

وأظهرت مشاريع الضم الصهيونية المتعددة أن الضفة الغربية والقطاع كالأجزاء الأخری من فلسطين التاريخية كانا جزءاً من المشروع الصهيوني في المنطقة، ولم يخرجا عن دائرة الخطط الصهيونية. فالحديث عن ضم الضفة الغربية إلى الكيان الصهيوني يعود إلى ما بعد حرب عام 1967، فقد بدأ العدو حينها يطرح الأمر في إطار استراتيجية ترمي إلى فرض أمر واقع تعتبر فيه الضفة الغربية جزءاً لا يتجزأ من الكيان الإسرائيلي على خلفية مزاعم أمنية وخرافات أيديولوجية ذات طابع ديني.

وقال رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو:"هنالك اصطلاح للنبوءة التوراتية يقال: "تُبنى القدس وتُبنى مدن حولها".

ومنذ ذلك الوقت نفذ الكيان الصهيوني العديد من عمليات الضم في الضفة الغربية عبر توسيعه للمستوطنات والبؤر الاستيطانية وهدم منازل الفلسطينيين.

أولى المدن الفلسطينية التي أعلن الكيان الإسرائيلي ضمها هي مدينة القدس في شهر يوليو من العام 1980، فيما بدأت سلطات الاحتلال بإقامة تجمعات استيطانية في عمق الضفة الغربية. وكانت عشرات مشاريع الضم الإسرائيلية قد ظهرت منذ العام 1967، ومن أبرزها خطة ألون، خطة الوزير الصهيوني إيجال ألون في شهر يوليو من العام 1967، وتستند إلى تقسيم الضفة الغربية بما يؤدي إلى ضم معظم غور الأردن وشرق القدس ومستوطنة غوش عتصيون الی الكيان الاسرائيلي.

خطة كاتس؛ في شهر يوليو من عام 2000 اقترح 4 نواب في الكنيست يتقدمهم يسرائيل كاتس وزير الحرب فيما بعد، مشروع قانون يدعو الی فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة وضمها إلى إسرائيل، إلا أن الكنيست لم يُقر المشروع.

خطة بينيت: في العام 2012، اقترح زعيم حزب اليمين الجديد نفتالي بينيت ضم المناطق (C) رسمياً إلى إسرائيل، ودعا إلى منح الوضع القانوني الكامل للوجود الإسرائيلي في الضفة الغربية. وفي العام 2014، دعا إلى ضم الكتل الاستيطانية الكبرى، بمستوطنات ارئيل ومعالي أدوميم، كما جدد دعوته في أبريل/ نيسان 2019 إلى ضم المنطقة (ج) بأكملها إلى إسرائيل.

خطة شاكيد: في عام 2016، قدمت وزيرة القضاء الإسرائيلية في ذلك الوقت إيليت شاكيد مشروع قانون يرمي إلى فرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على أجزاء من الضفة الغربية.

خطة البيت اليهودي: في شهر فبراير من العام 2017، تقدم حزب البيت اليهودي بمشروع ما يعرف بـ"قانون التسوية" إلى الكنيست، ويرمي إلى إضفاء الشرعية القانونية على عدد من المستوطنات التي أُنشئت على أراضٍ فلسطينية ذات ملكية خاصة في الضفة الغربية، ومُرّر القانون بالقراءتين الثانية والثالثة.

خطة كيش: في أواخر عام 2017، وافقت اللجنة المركزية لحزب الليكود على مقترح قدمه عضو الكنيست يوآف كيش يدعو إلى فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية.

خطة غليك: في عام 2018، دعت قيادية في حزب اليمين الجديد كارولين غليك إلى ضم الضفة الغربية كاملة إلى إسرائيل.

مخططات نتنياهو: في شهر أبريل من العام 2019، أعلن نتنياهو نيته ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وفي شهر سبتمبر من العام ذاته أعلن عزمه ضم غور الأردن إلى السيادة الإسرائيلية، كما صرح أنه ينوي توسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل جميع المستوطنات والكتل الاستيطانية، بما في ذلك المواقع التي تحظى بأهمية أمنية أو تلك التي لها دلالة تراثية لإسرائيل، خاصة في مدينة الخليل.

للمزيد من التفاصيل، شاهد الفيديو المرفق..

إقرأ ايضاً.. كم بلغ عدد المعتقلين في الضفة الغربية منذ طوفان الاقصى؟

0% ...

وثائقي 10..

العدو وضم الضفة الغربية.. درع فلسطين

الإثنين ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥
١٢:٢٣ بتوقيت غرينتش
تبقى جبهة الضفة الغربية المتقدمة في ميادين مقاومة الاحتلال رأس الحربة في مخاض التحولات الكبرى نحو القدس.

بين طلقة وطلقة وبين شهيد وشهيد، تصنع الضفة الغربية درعها الحامي لفلسطين وقدسها، والضفة الغربية العنوان المشترك في كل حدث وميدان، وهي طريق من طرق الفلسطينيين المفتوحة لاستعادة الأرض المسلوبة. ولكي يكسر العدو درع القدس وفلسطين ويحقق مشاريعه التوسعية، يسعى منذ عقود إلى ضم الضفة الغربية وقطاع غزة مهما كان الثمن.

وأظهرت مشاريع الضم الصهيونية المتعددة أن الضفة الغربية والقطاع كالأجزاء الأخری من فلسطين التاريخية كانا جزءاً من المشروع الصهيوني في المنطقة، ولم يخرجا عن دائرة الخطط الصهيونية. فالحديث عن ضم الضفة الغربية إلى الكيان الصهيوني يعود إلى ما بعد حرب عام 1967، فقد بدأ العدو حينها يطرح الأمر في إطار استراتيجية ترمي إلى فرض أمر واقع تعتبر فيه الضفة الغربية جزءاً لا يتجزأ من الكيان الإسرائيلي على خلفية مزاعم أمنية وخرافات أيديولوجية ذات طابع ديني.

وقال رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو:"هنالك اصطلاح للنبوءة التوراتية يقال: "تُبنى القدس وتُبنى مدن حولها".

ومنذ ذلك الوقت نفذ الكيان الصهيوني العديد من عمليات الضم في الضفة الغربية عبر توسيعه للمستوطنات والبؤر الاستيطانية وهدم منازل الفلسطينيين.

أولى المدن الفلسطينية التي أعلن الكيان الإسرائيلي ضمها هي مدينة القدس في شهر يوليو من العام 1980، فيما بدأت سلطات الاحتلال بإقامة تجمعات استيطانية في عمق الضفة الغربية. وكانت عشرات مشاريع الضم الإسرائيلية قد ظهرت منذ العام 1967، ومن أبرزها خطة ألون، خطة الوزير الصهيوني إيجال ألون في شهر يوليو من العام 1967، وتستند إلى تقسيم الضفة الغربية بما يؤدي إلى ضم معظم غور الأردن وشرق القدس ومستوطنة غوش عتصيون الی الكيان الاسرائيلي.

خطة كاتس؛ في شهر يوليو من عام 2000 اقترح 4 نواب في الكنيست يتقدمهم يسرائيل كاتس وزير الحرب فيما بعد، مشروع قانون يدعو الی فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة وضمها إلى إسرائيل، إلا أن الكنيست لم يُقر المشروع.

خطة بينيت: في العام 2012، اقترح زعيم حزب اليمين الجديد نفتالي بينيت ضم المناطق (C) رسمياً إلى إسرائيل، ودعا إلى منح الوضع القانوني الكامل للوجود الإسرائيلي في الضفة الغربية. وفي العام 2014، دعا إلى ضم الكتل الاستيطانية الكبرى، بمستوطنات ارئيل ومعالي أدوميم، كما جدد دعوته في أبريل/ نيسان 2019 إلى ضم المنطقة (ج) بأكملها إلى إسرائيل.

خطة شاكيد: في عام 2016، قدمت وزيرة القضاء الإسرائيلية في ذلك الوقت إيليت شاكيد مشروع قانون يرمي إلى فرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على أجزاء من الضفة الغربية.

خطة البيت اليهودي: في شهر فبراير من العام 2017، تقدم حزب البيت اليهودي بمشروع ما يعرف بـ"قانون التسوية" إلى الكنيست، ويرمي إلى إضفاء الشرعية القانونية على عدد من المستوطنات التي أُنشئت على أراضٍ فلسطينية ذات ملكية خاصة في الضفة الغربية، ومُرّر القانون بالقراءتين الثانية والثالثة.

خطة كيش: في أواخر عام 2017، وافقت اللجنة المركزية لحزب الليكود على مقترح قدمه عضو الكنيست يوآف كيش يدعو إلى فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية.

خطة غليك: في عام 2018، دعت قيادية في حزب اليمين الجديد كارولين غليك إلى ضم الضفة الغربية كاملة إلى إسرائيل.

مخططات نتنياهو: في شهر أبريل من العام 2019، أعلن نتنياهو نيته ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وفي شهر سبتمبر من العام ذاته أعلن عزمه ضم غور الأردن إلى السيادة الإسرائيلية، كما صرح أنه ينوي توسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل جميع المستوطنات والكتل الاستيطانية، بما في ذلك المواقع التي تحظى بأهمية أمنية أو تلك التي لها دلالة تراثية لإسرائيل، خاصة في مدينة الخليل.

للمزيد من التفاصيل، شاهد الفيديو المرفق..

إقرأ ايضاً.. كم بلغ عدد المعتقلين في الضفة الغربية منذ طوفان الاقصى؟

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نطالب الشعب الإماراتي بإخلاء المواقع التي يختبئ فيها العسكريون الأمريكيون


قائد قوات حرس الحدود الإيراني: قواتنا تمتلك إرادة صلبة وتحمي حدود البلاد بجاهزية واستعداد كامل


قائد قوات حرس الحدود الإيراني: سندافع حتى آخر قطرة دم عن حدود البلاد وسنرد على أي إجراءات للعدو بقوة وحزم


المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني: العدوان الأميركي الإسرائيلي استهدف 36489 وحدة سكنية و6 آلاف وحدة تجارية


متحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية: سنستخدم صواريخ باليستية وأنواعا من الصواريخ بقوة تدميرية أكبر ودقة أعلى


النائب الأول للرئيس الإيراني: الرد على المعتدين سيستمر حتى يتحقق الأمن المستدام لإيران


قائد القوة البحرية لحرس الثورة علي رضا تنكسيري: استهدفنا رادارات باتريوت وبرج تحكم وحظائر الطائرات والمنحدر المركزي وخزانات وقود الطائرات


وزير لبناني سابق يحذر من الهرولة للإنخراط في محور تسوده "إسرائيل"


إفطار جماعي لإحياء يوم القدس في غزة: تضامن مع إيران وتمسك بالقدس


مسؤولون أمريكيون لصحيفة وول ستريت جورنال: 5 طائرات تزوّد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي أصيبت وتضررت في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية وهي على الأرض