عاجل:

حرب غزة محطة مفصلية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي + فيديو

الإثنين ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٣٧ بتوقيت غرينتش
بعد مرور أكثر من عامين على العدوان الذي شنه الكيان الإسرائيلي المحتل على قطاع غزة تبدو نتائج الحرب مغايرة تماما لأهدافه المعلنة.

فرغم الدعم الأميركي غير المحدود بما في ذلك تزويده بأحدث منظومات الأسلحة والتقنيات العسكرية لم يتمكن جيش الاحتلال من تحقيق أية من غاياته الاستراتيجية وعلى رأسها القضاء على حركة حماس أو استعاده أسراه، وعلى العكس فقد تكبد خسائر بشرية كبيرة في صفوف جنوده، فيما تزايدت حالات الإحباط داخل المجتمع الإسرائيلي مع اتساع رقعة المعارضة الداخلية للحرب.

وفي كلمة له بالكنيست الإسرائيلي قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "نحن نصنع أفضل الأسلحة في العالم وقد قدمنا العديد منها لإسرائيل.. نتنياهو كان يتصل بي مرارا ويطالب بشتى أنواع الأسلحة.. حتى أنه كان يطالب بأسلحة لم أكن أسمع بها من قبل.. وفعلا كنا نصنعها في الواقع، وأنتم أحسنتم استخدامها بافضل الطرق."

المقاومة الفلسطينية استطاعت ان تفرض معادلتها على الأرض وفي الميدان السياسي على حد سواء، فصفقة التبادل الأخيرة جائت ثمرة صمود الشعب الفلسطيني وثبات المقاومة التي أرغمت الكيان المحتل على التفاوض بعد فشله في الحسم العسكري.
وأكدت حركة حماس أن اي حديث عن التخلي عن السلاح مرفوض تماما وأنها ماضية في نهجها حتى التحرير الكامل.

وعلى الصعيد الدولي تلقى الكيان الإسرائيلي المحتل ضربة قاسية في سمعته ومكانته السياسية، فقد حذرت تقارير إعلامية الغربية منها صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية من ان الكيان المحتل ربح بعض المعارك لكنه يخسر العالم، مشيرة إلى أن استمرار عدوانه الوحشي أدى إلى عزلة حتى بين حلفائه التقليديين في الغرب.

كما شهدت منابر أكاديمية وإعلامية حول العالم تحولات واضحة في الرأي العام صالح القضية الفلسطينية ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتقارير إسرائيلية إلى ممارسة ضغوط على تل ابيب لوقف التصعيد.

النتيجة النهائية تكشف أن التفوق العسكري للكيان الإسرائيلي المحتل لم يترجم إلى إنجاز سياسي أو ميداني بينما نجحت المقاومة في قلب موازين المعادلة وفرض شروطها في المفاوضات.

وبينما يغرق الكيان المحتل في أزماته السياسية والدبلوماسية يخرج الفلسطينيون من هذه الجولة أكثر تماسكا وثقة بقدرتهم على فرض إرادتهم، لتسجل حرب غزة محطة مفصلية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

حرب غزة محطة مفصلية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي + فيديو

الإثنين ١٣ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:٣٧ بتوقيت غرينتش
بعد مرور أكثر من عامين على العدوان الذي شنه الكيان الإسرائيلي المحتل على قطاع غزة تبدو نتائج الحرب مغايرة تماما لأهدافه المعلنة.

فرغم الدعم الأميركي غير المحدود بما في ذلك تزويده بأحدث منظومات الأسلحة والتقنيات العسكرية لم يتمكن جيش الاحتلال من تحقيق أية من غاياته الاستراتيجية وعلى رأسها القضاء على حركة حماس أو استعاده أسراه، وعلى العكس فقد تكبد خسائر بشرية كبيرة في صفوف جنوده، فيما تزايدت حالات الإحباط داخل المجتمع الإسرائيلي مع اتساع رقعة المعارضة الداخلية للحرب.

وفي كلمة له بالكنيست الإسرائيلي قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "نحن نصنع أفضل الأسلحة في العالم وقد قدمنا العديد منها لإسرائيل.. نتنياهو كان يتصل بي مرارا ويطالب بشتى أنواع الأسلحة.. حتى أنه كان يطالب بأسلحة لم أكن أسمع بها من قبل.. وفعلا كنا نصنعها في الواقع، وأنتم أحسنتم استخدامها بافضل الطرق."

المقاومة الفلسطينية استطاعت ان تفرض معادلتها على الأرض وفي الميدان السياسي على حد سواء، فصفقة التبادل الأخيرة جائت ثمرة صمود الشعب الفلسطيني وثبات المقاومة التي أرغمت الكيان المحتل على التفاوض بعد فشله في الحسم العسكري.
وأكدت حركة حماس أن اي حديث عن التخلي عن السلاح مرفوض تماما وأنها ماضية في نهجها حتى التحرير الكامل.

وعلى الصعيد الدولي تلقى الكيان الإسرائيلي المحتل ضربة قاسية في سمعته ومكانته السياسية، فقد حذرت تقارير إعلامية الغربية منها صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية من ان الكيان المحتل ربح بعض المعارك لكنه يخسر العالم، مشيرة إلى أن استمرار عدوانه الوحشي أدى إلى عزلة حتى بين حلفائه التقليديين في الغرب.

كما شهدت منابر أكاديمية وإعلامية حول العالم تحولات واضحة في الرأي العام صالح القضية الفلسطينية ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتقارير إسرائيلية إلى ممارسة ضغوط على تل ابيب لوقف التصعيد.

النتيجة النهائية تكشف أن التفوق العسكري للكيان الإسرائيلي المحتل لم يترجم إلى إنجاز سياسي أو ميداني بينما نجحت المقاومة في قلب موازين المعادلة وفرض شروطها في المفاوضات.

وبينما يغرق الكيان المحتل في أزماته السياسية والدبلوماسية يخرج الفلسطينيون من هذه الجولة أكثر تماسكا وثقة بقدرتهم على فرض إرادتهم، لتسجل حرب غزة محطة مفصلية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

سليمي: ستُكلَّف الحكومة بالتعاون مع القوات المسلحة بتولي مسؤوليات تشمل إدارة الملاحة والإشراف على حركة السفن وحماية أمن الخليج الفارسي وبيئته


سليمي: ينص المشروع على فرض غرامات مشددة على المخالفين تصل إلى 20% من قيمة الشحنة


سليمي: لن تُمنح الدول أو الأشخاص الذين ألحقوا أضرارًا بإيران تصاريح لعبور مضيق هرمز والخليج الفارسي إلى حين تعويض تلك الأضرار


سليمي: سيشمل الحظر السفن أو الشحنات التي شاركت في إجراءات ضد جبهة المقاومة


سليمي: لن يُسمح بمرور الشحنات المرتبطة بالكيان الصهيوني سواء كانت عسكرية أو مدنية عبر هذه المنطقة


سليمي: بحسب المشروع سيُحظر عبور السفن التابعة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني وسائر الدول المعادية عبر مضيق هرمز


عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى الإيراني " عليرضا سليمي": المسودة الأولية لمشروع «الإجراء الاستراتيجي لضمان الأمن والتنمية المستدامة لمضيق هرمز والخليج الفارسي» تخضع حاليًا للدراسة في لجنة الأمن القومي


آخر تفاصيل العملية اليمنية الواسعة ضد أهداف سعودية!


"الوفاء للمقاومة"تدعو لوقف التفاوض مع الاحتلال وتدين تهديدات أمريكا ضد إيران


القوات اليمنية تستهدف تحشيدات سعودية في عملية واسعة وتحذر من أي تصعيد


الأكثر مشاهدة

نائب الشؤون الأمنية في محافظة خوزستان الإيرانية: ننفي صحة الأنباء المتداولة بشأن وقوع أي انفجار على الحدود في منطقة شلمجة


بقائي: المباحثات الإيرانية العمانية بشأن مضيق هرمز ايجابية


وكالة "فرانس برس": الرادار الرئيسي لمطار نجران في السعودية أصيب بطائرة مسيّرة أُطلقت من اليمن


زعيم كوريا الشمالية: بيونغ يانغ ستتخذ خيارات عسكرية جديدة ردا على التهديد الياباني


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوبي بيت لحم


عمدة مدينة كييف: أحياء العاصمة الأوكرانية تتعرض لهجمة كبيرة بالصواريخ البالستية


وط لعبة "دولاب هواء" بعدد من العوائل في مدينة ألعاب جلولاء بمحافظة ديالى شرقي العراق وانباء عن عدة أصابات بشرية بالغة


الغاء رحلة اسطنبول - بغداد لاسباب غير معروفة بعد ان شهدت تأخير دام 6 ساعات


مصادر إعلامية: وقوع عدة انفجارات في ميناء ومنطقة جبل علي الصناعية في دبي مع تصاعد أعمدة من الدخان


شبكة CNN: انخفاض حاد في مخزون الصواريخ الأمريكية اثر الهجمات على ايران


حركة المجاهدين الفلسطينية: تشييع جثامين 112 شهيداً تم انتشالها من تحت الأنقاض بعد مرور 3 أعوام شاهدا على بشاعة ووحشية العدو الصهيوني