عاجل:

دعوة من قاتل..حين رفضت طهران الجلوس إلى مائدة الذئب!

الأربعاء ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٢١ بتوقيت غرينتش
دعوة من قاتل..حين رفضت طهران الجلوس إلى مائدة الذئب!
أشاد الصحفي والكاتب الفلسطيني عبد الباري عطوان في مقال له بصحيفة "رأي اليوم" بموقف إيران تجاه مؤتمر شرم الشيخ وقرارها بعدم المشاركة فيه، واعتبره نموذجًا للثبات والاستقلال السياسي.

وأشار عطوان إلى أن إيران بهذا الموقف قاومت الاحتفالات الدعائية والعروض الشكلية لبعض الدول، وظلت وفية لمبادئها، وهو موقف يستحق التقدير ويشكل نموذجًا للدول المستقلة الأخرى.

وكتب في المقال: في وسط مهرجانات الحفاوة التي أقيمت للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اثناء زيارته الأخيرة والقصيرة جدا الى المنطقة "احتفالا" بالتوصل الى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، جرى فرضه بحرب إبادة وتجويع مارسها كيان الاحتلال الإسرائيلي على مدى عامين، وبتواطؤ ودعم مباشر مادي وعسكري من الضيف العزيز برز موقفان ايرانيان مشرفان في نظرنا:

الأول: رفض ايران للدعوة التي وجهها اليها الرئيس ترامب بالعودة الى المفاوضات مجددا مع أمريكا اثناء خطابه الذي القاه في الكنيست الإسرائيلي، وحظي به بعدة جولات من التصفيق وقوفا.

الثاني: اعتذارها عن قبول الدعوة التي بعثها اليها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمشاركة في قمة شرم الشيخ للسلام التي تزعمها مع الرئيس ترامب، بحضور قادة وممثلي حوالي 20 دولة، كان من المفترض ان تكون إسرائيل من ضمنها.

إقرأ أيضاً..عراقجي يوضح سبب عدم حضور إيران في قمة شرم الشيخ

اذا بدأنا بالشطر الأول، أي دعوة ترامب لإيران بالعودة الى مائدة المفاوضات، فان الرد القوي والمشرف والمفحم عليها جاء على لسان عباس عراقجي وزير الخارجية الذي قال فيه “لا يمكننا التعامل مع الذين هاجموا الشعب الإيراني، وما زالوا يهددون بفرض المزيد من العقوبات علينا”.

ويأتي موقف الوزير عراقجي منسجما مع موقف السيد الامام علي خامئني قائد الثورة الإسلامية تجاه هذه المسألة، الذي قال “الشروط الامريكية للحوار وانهاء التوتر في العلاقات كانت مشينة ومبالغ فيها، وأبرزها وقف كامل لتخصيب اليورانيوم كليا”، وتسليم 450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب، وأضاف “ان مشكلة طهران مع واشنطن انها تريدها ان تتحول الى تابع لامريكا واداة لها، وهذا مرفوض كليا”.

اما الموقف الإيراني الثاني، أي الاعتذار عن قبول دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لحضور “قمة السلام” في شرم الشيخ بحضور الرئيس ترامب، فكان موقفا مشرفا أيضا، وكان هذا الرفض ليس ضد مصر، وانما تجنبا لمصافحة او التقاط صور مع رئيس امريكي ارتكب جريمتين رئيسيتين بحق ايران:

الأولى: في شهر حزيران (يونيو) الماضي عندما أرسل قاذفاته العملاقة لضرب المنشآت النووية الإيرانية دعما لعدوان إسرائيلي وبطلب وتنسيق مع نتنياهو، وجاءت النتائج عكسية.

الثانية: الغاء الاتفاق النووي الذي جرى التوصل اليه من قبل الدول الست العظمى عام 2015، وفي عهد ولاية ترامب الأولى، وكان نتنياهو حريصا على الإشادة وتقديم الشكر لترامب لإقدامه على هذه الخطوة بطلب منه اثناء خطابه في الكنيست، وإعادة الحصار والعقوبات على ايران، بهدف تجويع شعبها وتحريضه على “الثورة” والانقلاب على نظامه الحالي، والإتيان بنظام عميل لامريكا، وكان هذا الإلغاء أعظم هدية لإيران والمرشد الأعلى خصوصا.

القيادة الإيرانية، اتفق معها البعض او اختلف، كانت مصيبة جدا في مواقفها هذه، سواء الرافضة للاستجابة لدعوة ترامب للحوار، او تجنب لقائه في قمة شرم الشيخ، والانضمام الى جوقة النفاق له بالتالي، فكيف يهرول وفد ايراني للمشاركة في مفاوضات مع عدو (أمريكا) قصف بلاده بالصواريخ، ودماء شهدائه لم تجف بعد، وكيف يتواجد وزير خارجيته في قمة شرم الشيخ، كان معظم المشاركين فيها من الدول العربية المطبعة مع الاحتلال احتفالا بوقف اطلاق نار هش معها، لا نتوقع له لن يعمر طويلا، ومن جولة واحدة فقط، ليس لوقف حرب الإبادة، وحقن دماء أبناء القطاع (70 الف شهيد 20 الفا منهم من الأطفال)، وانما للإفراج عن جميع الاسرى الإسرائيليين حتى يفوز “العريس ترامب بجائزة “نوبل” للسلام سواء هذا العام او القادم.

هذا الرئيس الأمريكي الذي حصل على أطنان من المديح سواء في الكنيست او في شرم الشيخ، لم يعترف حتى هذه اللحظة بحل الدولتين، او بارتكاب الجيش الإسرائيلي حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة، ولم يتردد لحظة في دعم قيام إسرائيل العظمى على حساب ست دول عربية وإسلامية، بل ومهد لها بمطالبته “بتسمين” دويلة إسرائيل النحيفة، وتأييد ضم القدس الشرقية، ونقل سفارته اليها، وهضبة الجولان، والضفة الغربية، هذا الرئيس الذي تبنى السردية الإسرائيلية بإغتصاب منفذي عملية “طوفان الأقصى” قبل عامين، لفتيات يهوديات واحراق اطفال رضع احياء في الافران، وقدم 26 مليار دولار دعما للعدوان الإسرائيلي في غزة ولبنان واليمن وايران، ورفع الحظر عن تزويدها بالأسلحة الفتاكة المتطورة، هذا الرئيس لا يستحق المصافحة، ولا المجاملة، بل يستحق النبذ، وما هو اكثر من ذلك، ويعف لساننا وأدبنا عن ذكره.

حرب الـ 12 يوما الأخيرة التي إستنجدت إسرائيل طوب الأرض لوقفها بعد ان دمرت الصواريخ الإيرانية المتطورة نصف تل ابيب الجنوبي، ومعظم معهد وايزمان للتكنولوجيا في قلبها، وقتل واصابة مئات المستوطنين، هذه الحرب وتطوراتها هي التي دفعت ترامب لمطالبة إيران بالعودة الى المفاوضات، لانه يريد انقاذ “إسرائيل” وإطالة عمرها، والقواعد الامريكية في المنطقة، وحلب حفنة جديدة من التريليونات العربية لإنقاذ الاقتصاد والدولار الأمريكي من الانهيار.

الحرب القادمة والوشيكة لن تكون مثل معظم الحروب السابقة طريقا من اتجاه واحد، فالمقاومة الفلسطينية باقية وتحكم وتتوسع، واليمنية مستمرة بقوة، واللبنانية عائدة حتما، والصواريخ والغواصات الإيرانية تتطور، والخلطة النووية جاهزة واوشكت على النضوج الكبير.. والأيام بيننا.

0% ...

دعوة من قاتل..حين رفضت طهران الجلوس إلى مائدة الذئب!

الأربعاء ١٥ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:٢١ بتوقيت غرينتش
دعوة من قاتل..حين رفضت طهران الجلوس إلى مائدة الذئب!
أشاد الصحفي والكاتب الفلسطيني عبد الباري عطوان في مقال له بصحيفة "رأي اليوم" بموقف إيران تجاه مؤتمر شرم الشيخ وقرارها بعدم المشاركة فيه، واعتبره نموذجًا للثبات والاستقلال السياسي.

وأشار عطوان إلى أن إيران بهذا الموقف قاومت الاحتفالات الدعائية والعروض الشكلية لبعض الدول، وظلت وفية لمبادئها، وهو موقف يستحق التقدير ويشكل نموذجًا للدول المستقلة الأخرى.

وكتب في المقال: في وسط مهرجانات الحفاوة التي أقيمت للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اثناء زيارته الأخيرة والقصيرة جدا الى المنطقة "احتفالا" بالتوصل الى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، جرى فرضه بحرب إبادة وتجويع مارسها كيان الاحتلال الإسرائيلي على مدى عامين، وبتواطؤ ودعم مباشر مادي وعسكري من الضيف العزيز برز موقفان ايرانيان مشرفان في نظرنا:

الأول: رفض ايران للدعوة التي وجهها اليها الرئيس ترامب بالعودة الى المفاوضات مجددا مع أمريكا اثناء خطابه الذي القاه في الكنيست الإسرائيلي، وحظي به بعدة جولات من التصفيق وقوفا.

الثاني: اعتذارها عن قبول الدعوة التي بعثها اليها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمشاركة في قمة شرم الشيخ للسلام التي تزعمها مع الرئيس ترامب، بحضور قادة وممثلي حوالي 20 دولة، كان من المفترض ان تكون إسرائيل من ضمنها.

إقرأ أيضاً..عراقجي يوضح سبب عدم حضور إيران في قمة شرم الشيخ

اذا بدأنا بالشطر الأول، أي دعوة ترامب لإيران بالعودة الى مائدة المفاوضات، فان الرد القوي والمشرف والمفحم عليها جاء على لسان عباس عراقجي وزير الخارجية الذي قال فيه “لا يمكننا التعامل مع الذين هاجموا الشعب الإيراني، وما زالوا يهددون بفرض المزيد من العقوبات علينا”.

ويأتي موقف الوزير عراقجي منسجما مع موقف السيد الامام علي خامئني قائد الثورة الإسلامية تجاه هذه المسألة، الذي قال “الشروط الامريكية للحوار وانهاء التوتر في العلاقات كانت مشينة ومبالغ فيها، وأبرزها وقف كامل لتخصيب اليورانيوم كليا”، وتسليم 450 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب، وأضاف “ان مشكلة طهران مع واشنطن انها تريدها ان تتحول الى تابع لامريكا واداة لها، وهذا مرفوض كليا”.

اما الموقف الإيراني الثاني، أي الاعتذار عن قبول دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لحضور “قمة السلام” في شرم الشيخ بحضور الرئيس ترامب، فكان موقفا مشرفا أيضا، وكان هذا الرفض ليس ضد مصر، وانما تجنبا لمصافحة او التقاط صور مع رئيس امريكي ارتكب جريمتين رئيسيتين بحق ايران:

الأولى: في شهر حزيران (يونيو) الماضي عندما أرسل قاذفاته العملاقة لضرب المنشآت النووية الإيرانية دعما لعدوان إسرائيلي وبطلب وتنسيق مع نتنياهو، وجاءت النتائج عكسية.

الثانية: الغاء الاتفاق النووي الذي جرى التوصل اليه من قبل الدول الست العظمى عام 2015، وفي عهد ولاية ترامب الأولى، وكان نتنياهو حريصا على الإشادة وتقديم الشكر لترامب لإقدامه على هذه الخطوة بطلب منه اثناء خطابه في الكنيست، وإعادة الحصار والعقوبات على ايران، بهدف تجويع شعبها وتحريضه على “الثورة” والانقلاب على نظامه الحالي، والإتيان بنظام عميل لامريكا، وكان هذا الإلغاء أعظم هدية لإيران والمرشد الأعلى خصوصا.

القيادة الإيرانية، اتفق معها البعض او اختلف، كانت مصيبة جدا في مواقفها هذه، سواء الرافضة للاستجابة لدعوة ترامب للحوار، او تجنب لقائه في قمة شرم الشيخ، والانضمام الى جوقة النفاق له بالتالي، فكيف يهرول وفد ايراني للمشاركة في مفاوضات مع عدو (أمريكا) قصف بلاده بالصواريخ، ودماء شهدائه لم تجف بعد، وكيف يتواجد وزير خارجيته في قمة شرم الشيخ، كان معظم المشاركين فيها من الدول العربية المطبعة مع الاحتلال احتفالا بوقف اطلاق نار هش معها، لا نتوقع له لن يعمر طويلا، ومن جولة واحدة فقط، ليس لوقف حرب الإبادة، وحقن دماء أبناء القطاع (70 الف شهيد 20 الفا منهم من الأطفال)، وانما للإفراج عن جميع الاسرى الإسرائيليين حتى يفوز “العريس ترامب بجائزة “نوبل” للسلام سواء هذا العام او القادم.

هذا الرئيس الأمريكي الذي حصل على أطنان من المديح سواء في الكنيست او في شرم الشيخ، لم يعترف حتى هذه اللحظة بحل الدولتين، او بارتكاب الجيش الإسرائيلي حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة، ولم يتردد لحظة في دعم قيام إسرائيل العظمى على حساب ست دول عربية وإسلامية، بل ومهد لها بمطالبته “بتسمين” دويلة إسرائيل النحيفة، وتأييد ضم القدس الشرقية، ونقل سفارته اليها، وهضبة الجولان، والضفة الغربية، هذا الرئيس الذي تبنى السردية الإسرائيلية بإغتصاب منفذي عملية “طوفان الأقصى” قبل عامين، لفتيات يهوديات واحراق اطفال رضع احياء في الافران، وقدم 26 مليار دولار دعما للعدوان الإسرائيلي في غزة ولبنان واليمن وايران، ورفع الحظر عن تزويدها بالأسلحة الفتاكة المتطورة، هذا الرئيس لا يستحق المصافحة، ولا المجاملة، بل يستحق النبذ، وما هو اكثر من ذلك، ويعف لساننا وأدبنا عن ذكره.

حرب الـ 12 يوما الأخيرة التي إستنجدت إسرائيل طوب الأرض لوقفها بعد ان دمرت الصواريخ الإيرانية المتطورة نصف تل ابيب الجنوبي، ومعظم معهد وايزمان للتكنولوجيا في قلبها، وقتل واصابة مئات المستوطنين، هذه الحرب وتطوراتها هي التي دفعت ترامب لمطالبة إيران بالعودة الى المفاوضات، لانه يريد انقاذ “إسرائيل” وإطالة عمرها، والقواعد الامريكية في المنطقة، وحلب حفنة جديدة من التريليونات العربية لإنقاذ الاقتصاد والدولار الأمريكي من الانهيار.

الحرب القادمة والوشيكة لن تكون مثل معظم الحروب السابقة طريقا من اتجاه واحد، فالمقاومة الفلسطينية باقية وتحكم وتتوسع، واليمنية مستمرة بقوة، واللبنانية عائدة حتما، والصواريخ والغواصات الإيرانية تتطور، والخلطة النووية جاهزة واوشكت على النضوج الكبير.. والأيام بيننا.

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الإيراني لكرة القدم : الولايات المتحدة خلقت بممارستها التمييز ضد منتخبنا بيئةً غير متكافئة ما يُعدّ تدخلاً سياسياً في الرياضة بأبشع صوره


الاتحاد الإيراني لكرة القدم : تواصل الحكومة الأميركية ممارساتها العدائية ضد منتخب إيران الوطني في قرارٍ غير رياضي وذو دوافع سياسية


الاتحاد الإيراني لكرة القدم يصدر بيانا بشأن رفض منح تأشيرات دخول لبعض أعضاء المنتخب الوطني الإيراني لكرة القدم


لبنان: ملاحظات على مضمون إعلان وقف إطلاق النار


المقاومة الإسلامية: استهدفنا دبّابة ميركافا في موقع بلاط المُستحدث بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكّدة


حزب الله: ندين هذا العدوان الآثم ونجدد وقوفنا إلى جانب جيشنا الوطني


حزب الله: نتقدم من عوائل شهداء الجيش ومن المؤسسة العسكرية قيادةً وضباطًا وأفرادًا بأحرّ المواساة والتعازي


حزب الله: جرائم العدو هي نتاج طبيعي لاستهانة السلطة بسيادة البلد وتنازلاتها المجانية وآخرها استسلامها الكامل لشروط العدو في واشنطن


حزب الله: الاعتداء الإجرامي الجبان الذي نفذه العدو الصهيوني ضدّ سيارة عسكرية تابعة لجيشنا الوطني جريمة موصوفة مقصودة تضاف إلى الجرائم التي يرتكبها ضدّ شعبنا


وزير الداخلية الباكستاني يتوجه الى العاصمة الإيرانية طهران


الأكثر مشاهدة

عراقجي: إيران وسلطنة عمان ستنظمان إدارة مضيق هرمز وفقا لقواعد القانون الدولي


بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران


بقائي: اسم وذكرى الامام الخميني (رض) ماثلتان في الذاكرة التاريخية لايران والعالم


عراقجي: لقد حذّرنا دول المنطقة من أن القواعد الأميركية ستكون هدفًا مشروعًا لنا إذا شاركت في العدوان على إيران


رضائي: سنحول شمال إسرائيل لجحيم إذا خطى العدو تجاه الضاحية الجنوبية لبيروت


إيران: علينا ان نرفع حجم التبادل التجاري مع باكستان الى 10 مليارات دولار


ملخص عمليات حزب الله ضد العدو الصهيوني بتاريخ يوم امس


إيران في مواجهة أمريكا.. من يمتلك زمام المبادرة اليوم؟


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة النبطية الفوقا وقصف مدفعي يستهدف بلدة كفر رمان جنوبي لبنان


الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية: شهيد وجريح بغارة لطيران العدو على بلدة الدوير استهدفت ليلًا محيط مخفر الدرك


الصحة الفلسطينية: استشهاد الشاب هيثم حميدة برصاص جيش الاحتلال في قرية بيتين شمالي رام الله