عاجل:

تركيا تقترح تعديل اتفاقية أضنة للتوغل شمال سوريا

الأحد ١٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٤ بتوقيت غرينتش
تركيا تقترح تعديل اتفاقية أضنة للتوغل شمال سوريا أعاد الإعلام التركي الحديث عن اتفاقية أضنة الأمنية الموقعة عام 1998 بين أنقرة ودمشق، بعد تسريبات تفيد بأن الحكومة التركية تسعى لتعديلها بما يسمح للجيش التركي بالتوغل حتى عمق 30 كيلومتراً داخل الأراضي السورية بذريعة مكافحة "قسد" وتأمين الحدود.

اتفاقية أضنة بين سوريا وتركيا، التي وُقعت في أكتوبر 1998، شكلت نقطة تحوّل مهمة في العلاقات بين البلدين بعد سنوات من التوتر، خاصة بسبب استضافة دمشق لزعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، ورفضها تسليمه لأنقرة رغم الضغوط التركية المتصاعدة، بما في ذلك حشد الجيش التركي على الحدود وتهديده باستخدام القوة العسكرية.

نص الاتفاق على منع أي نشاط إرهابي ينطلق من الأراضي السورية ضد تركيا، واعتبرت سوريا حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية، مع وضع آليات للتنسيق الأمني بين الجانبين، ومنح أنقرة حق التدخل العسكري داخل الأراضي السورية بعمق لا يتجاوز 5 كيلومترات لملاحقة عناصر الحزب، مع الالتزام بالمراقبة والتنسيق مع السلطات السورية.

اليوم، تجددت المناقشات حول الاتفاقية، حيث تسعى تركيا إلى توسيع نطاق التدخل العسكري شمال سوريا من 5 إلى 30 كيلومتراً، مستغلة الاتفاقية القديمة كغطاء قانوني لمواجهة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التي تعتبرها امتدادًا لحزب العمال الكردستاني، ولتأمين الحدود التركية السورية. ويشمل المقترح التركي تقديم معدات عسكرية إلى حكومة الجولاني في دمشق، منها مدرعات وطائرات مسيرة وأنظمة دفاع جوي، مقابل السماح لقواتها بالتوغل في مناطق الشمال السوري.

هذا التوسع المقترح يأتي في سياق تحولات إقليمية معقدة، إذ تجري مفاوضات بين دمشق و"قسد" للاندماج بالجيش السوري بوساطة أمريكية، بينما تحاول أنقرة تعزيز وجودها العسكري شمال سوريا في ظل مخاوف من توسيع نفوذ الأكراد وتقليص الأمن التركي على الحدود. ويرى محللون أن تركيا تستخدم الاتفاقية كأداة سياسية وعسكرية، لتبرير عملياتها في الشمال السوري بشكل قانوني وربما دائم.

اقرأ وشاهد ايضا.. تركيا وسوريا تبحثان التعاون الأمني في اجتماع بأنقرة

تجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية لعبت دورًا مهمًا في إنهاء أزمة أوجلان عام 1998، إذ غادر الزعيم الكردي سوريا تحت ضغط دبلوماسي وترتيبات معقدة شملت وساطات مصرية وأوروبية وأمريكية، قبل أن يلقى القبض عليه لاحقًا في كينيا ويتم تسليمه لتركيا. كما ساهم الاتفاق في وضع إطار للتعاون الأمني بين أنقرة ودمشق، بما في ذلك تبادل المعلومات ومراقبة الحدود ومنع إنشاء معسكرات حزب العمال الكردستاني على الأراضي السورية آنذاك.

0% ...

تركيا تقترح تعديل اتفاقية أضنة للتوغل شمال سوريا

الأحد ١٩ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٦:٢٤ بتوقيت غرينتش
تركيا تقترح تعديل اتفاقية أضنة للتوغل شمال سوريا أعاد الإعلام التركي الحديث عن اتفاقية أضنة الأمنية الموقعة عام 1998 بين أنقرة ودمشق، بعد تسريبات تفيد بأن الحكومة التركية تسعى لتعديلها بما يسمح للجيش التركي بالتوغل حتى عمق 30 كيلومتراً داخل الأراضي السورية بذريعة مكافحة "قسد" وتأمين الحدود.

اتفاقية أضنة بين سوريا وتركيا، التي وُقعت في أكتوبر 1998، شكلت نقطة تحوّل مهمة في العلاقات بين البلدين بعد سنوات من التوتر، خاصة بسبب استضافة دمشق لزعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، ورفضها تسليمه لأنقرة رغم الضغوط التركية المتصاعدة، بما في ذلك حشد الجيش التركي على الحدود وتهديده باستخدام القوة العسكرية.

نص الاتفاق على منع أي نشاط إرهابي ينطلق من الأراضي السورية ضد تركيا، واعتبرت سوريا حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية، مع وضع آليات للتنسيق الأمني بين الجانبين، ومنح أنقرة حق التدخل العسكري داخل الأراضي السورية بعمق لا يتجاوز 5 كيلومترات لملاحقة عناصر الحزب، مع الالتزام بالمراقبة والتنسيق مع السلطات السورية.

اليوم، تجددت المناقشات حول الاتفاقية، حيث تسعى تركيا إلى توسيع نطاق التدخل العسكري شمال سوريا من 5 إلى 30 كيلومتراً، مستغلة الاتفاقية القديمة كغطاء قانوني لمواجهة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التي تعتبرها امتدادًا لحزب العمال الكردستاني، ولتأمين الحدود التركية السورية. ويشمل المقترح التركي تقديم معدات عسكرية إلى حكومة الجولاني في دمشق، منها مدرعات وطائرات مسيرة وأنظمة دفاع جوي، مقابل السماح لقواتها بالتوغل في مناطق الشمال السوري.

هذا التوسع المقترح يأتي في سياق تحولات إقليمية معقدة، إذ تجري مفاوضات بين دمشق و"قسد" للاندماج بالجيش السوري بوساطة أمريكية، بينما تحاول أنقرة تعزيز وجودها العسكري شمال سوريا في ظل مخاوف من توسيع نفوذ الأكراد وتقليص الأمن التركي على الحدود. ويرى محللون أن تركيا تستخدم الاتفاقية كأداة سياسية وعسكرية، لتبرير عملياتها في الشمال السوري بشكل قانوني وربما دائم.

اقرأ وشاهد ايضا.. تركيا وسوريا تبحثان التعاون الأمني في اجتماع بأنقرة

تجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية لعبت دورًا مهمًا في إنهاء أزمة أوجلان عام 1998، إذ غادر الزعيم الكردي سوريا تحت ضغط دبلوماسي وترتيبات معقدة شملت وساطات مصرية وأوروبية وأمريكية، قبل أن يلقى القبض عليه لاحقًا في كينيا ويتم تسليمه لتركيا. كما ساهم الاتفاق في وضع إطار للتعاون الأمني بين أنقرة ودمشق، بما في ذلك تبادل المعلومات ومراقبة الحدود ومنع إنشاء معسكرات حزب العمال الكردستاني على الأراضي السورية آنذاك.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء أسدي: أي اعتداء على إيران سيواجه بصفعة قاسية


قائد مقرّ خاتم الأنبياء مح‍ذرا..من يجعل نفسه درعًا لأمريكا سيحترق بنار الحرب


إيران: جاهزون للرد على أي تهور أميركي محتمل


شهيد وجرحی في قصف اسرائيلي قرب مسجد الاستجابة في غزة


بحماية شرطة الاحتلال .. أكثر من 1128 مستوطناً اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك، خلال الأسبوع الماضي


الحكومة الإسبانية: ارتفاع عدد الوفيات إلى 67 خلال عبور مهاجرين من المغرب إلى سبتة


إيران.. المتحدث باسم مقر "الأربعين" المركزي : حتى الآن غادر أكثر من 3 ملايين شخص البلاد للمشاركة في مسيرة الأربعين الكبرى


ايران، ثالث دولة عالمية تصنع روبوتات بريد


هجوم ليلي روسي علی كييف وزيلينسکي يطلب دفاعات جوية


حركة الاحرار الفلسطينية: نحمل الوسطاء والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن إلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه


الأكثر مشاهدة

الحكومة العراقية تعلن تعليق زيارة الزيدي إلى السعودية


الخارجية الإيرانية: سياستنا مبدئية في احترام سيادة مصر ونرفض بشكل قاطع أي إشارة لتورطنا في هجمات دمياط


إطلاق نار متواصل ومكثف من قبل الآليات العسكرية الإسرائيلية شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


عراقجي: أمن مصر يشكل أهمية قصوى لإيران


هجوم يستهدف مقرات المعارضة الايرانية في أربيل شمال العراق


مصادر سورية: قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من خمس آليات تتوغل في قرية رسم سند بريف القنيطرة الأوسط ترافقها طائرة مسيّرة


قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة وسط الضفة الغر


غازي حمد: قضية السلاح مرتبطة بقضايا أخرى كانسحاب "إسرائيل" من القطاع وإعادة الإعمار


غازي حمد : لن ننفذ أي خطوة إذا لم تنفذ قوات الاحتلال التزاماتها ضمن الاتفاق


قاليباف: الأمريكيون سيدفعون الثمن على جرائمهم بحق الابرياء


ول ستريت جورنال عن مسؤولين: البنتاغون قلص وجوده بالكويت ردا على هجمات إيران على قواعد أمريكية للحد من المخاطر