العين الاسرائيلية..

تل أبيب تخرق الهدنة.. وواشنطن تدير الحرب من الظل!

الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠١:١٤ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية" الضوء على تركيز الإعلام العبري في تحليلات معلّقيه على عدة محاور رئيسية: الخروقات الإسرائيلية الفاضحة لوقف إطلاق النار بقطاع غزة، والاعتداءات التي طالت معظم أنحاء القطاع، والمهمة التي يقوم بها المبعوث الأمريكي ويتكوف في الكيان الإسرائيلي، ومسار تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق غزة، فضلاً عن التطبيع والانتخابات المقبلة في الكيان الإسرائيلي، والمخاوف من تفعيل جبهة اليمن مجدداً.

وفيما يتعلق بالخروقات الإسرائيلية المتكررة وأهدافها، حيث لم يمضِ أسبوع على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حتى انقلب نتنياهو رأساً على عقب، أكد الكاتب السياسي خليل نصر الله أن الهدف الأول مما حصل بالأمس مرتبط بمحاولة القول إن أي طلقة تنطلق من غزة سنرد عليها بهذه القسوة، منوهاً إلى أن الكيان الصهيوني ذهب بعيداً عبر إغلاق المعبر ووقف المساعدات، ما دفع الوسطاء للتدخل لإيقاف هذه المسألة، وهذا أيضاً مؤشر جديد على أن إدارة الحرب والأمور تقع في البيت الأبيض وليس لدى نتنياهو.

ولفت نصر الله إلى أن المسألة الثانية تدلّ على مدى الهشاشة الموجودة على الأرض، لأنها مرتبطة بعدم وضوح المرحلة الثانية. فعنوان "نزع سلاح حماس" هو عنوان فضفاض. المرحلة الأولى مرت بسلاسة، وهي موضوع التبادل، أما يمين نتنياهو فيتحدث عن أنه عندما تنتهي المرحلة الثانية يمكن القول إن الحرب انتهت، والمرحلة الثانية تعني أساساً نزع السلاح.

وأوضح أن هناك شيئاً آخر يريده الإسرائيلي، وهو متعلق بضرورة مغادرة حماس قطاع غزة مع إعطائها عفواً. هذا ما يريده الإسرائيلي، لافتاً إلى أن البعض يقول إن حماس لن تكون في السلطة، لكن هناك مراجعة واضحة من حماس حول استلامها السلطة، فقد واجهت تحديات وصارت لديها مضايقات. منوهاً إلى أن بعض عناصر حماس يقولون إن الحركة ترى أن الإضافة إلى المقاومة صارت عبئاً يتمثل في إطعام مليوني نسمة، والمسؤولية تجاه السلطة غير محتملة. بالنسبة للإسرائيلي، وجود حماس في السلطة أو خارجها سواء.


شاهد أيضا.. قيادة أمن مقاومة غزة تحذر من غدر العدو وتدعو لأعلى درجات اليقظة

ولفت نصر الله إلى أن الإسرائيلي يعرف أن قدرة حماس على الرد محدودة. كانت نقاط قوة حماس نقطتين: الأولى هي ملف الأسرى، وهي جادة في البحث بكل السبل لتسليم المحتجزين، والثانية هي القتال على الأرض بعد فقدان القدرة الصاروخية. بالتالي، عملية الرد السريع بالنسبة لحماس ليست بيدها، والكيان يرى لنفسه هامشاً من العمل.

ونوّه إلى أن العملية الخارجية، حتى لو تم اتهامه بخرق الاتفاق، ففي لبنان بلغ عدد القتلى أكثر من خمسة آلاف، وفي غزة من أيام قليلة حتى اليوم تجاوزوا الخمسة والأربعين ألفاً، أي أن الوتيرة مستمرة. يطبّق المعادلة نفسها في لبنان وقطاع غزة، مشيراً إلى أن المسألة ليست مسألة خرق اتفاق، لا في غزة ولا في لبنان."إسرائيل" لم تلتزم، وهي ترى نفسها غير معنية بالالتزام بما يتم الاتفاق عليه، وتنظر إلى الأمور على أنها هدن لا اتفاقات. موضحا أن مسألة الاتفاق لا تعنيها، فالأتفاق بالشكل الذي خرج فيه هو حاجة أمريكية تخص إدارة ترامب والدول في المنطقة، لكن بالنسبة للإسرائيلي هناك حرب مستمرة.

كما ألقى البرنامج الضوء على الغارات العدوانية الإسرائيلية الواسعة على معظم أنحاء القطاع التي توقف عندها الإعلام العبري، ورأى أحد المراسلين العسكريين الإسرائيليين أنها ستستمر في إطار الرد على أي هجمات من جانب حركة حماس.

0% ...

العين الاسرائيلية..

تل أبيب تخرق الهدنة.. وواشنطن تدير الحرب من الظل!

الإثنين ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥
٠١:١٤ بتوقيت غرينتش
يسلّط برنامج"العين الإسرائيلية" الضوء على تركيز الإعلام العبري في تحليلات معلّقيه على عدة محاور رئيسية: الخروقات الإسرائيلية الفاضحة لوقف إطلاق النار بقطاع غزة، والاعتداءات التي طالت معظم أنحاء القطاع، والمهمة التي يقوم بها المبعوث الأمريكي ويتكوف في الكيان الإسرائيلي، ومسار تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق غزة، فضلاً عن التطبيع والانتخابات المقبلة في الكيان الإسرائيلي، والمخاوف من تفعيل جبهة اليمن مجدداً.

وفيما يتعلق بالخروقات الإسرائيلية المتكررة وأهدافها، حيث لم يمضِ أسبوع على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حتى انقلب نتنياهو رأساً على عقب، أكد الكاتب السياسي خليل نصر الله أن الهدف الأول مما حصل بالأمس مرتبط بمحاولة القول إن أي طلقة تنطلق من غزة سنرد عليها بهذه القسوة، منوهاً إلى أن الكيان الصهيوني ذهب بعيداً عبر إغلاق المعبر ووقف المساعدات، ما دفع الوسطاء للتدخل لإيقاف هذه المسألة، وهذا أيضاً مؤشر جديد على أن إدارة الحرب والأمور تقع في البيت الأبيض وليس لدى نتنياهو.

ولفت نصر الله إلى أن المسألة الثانية تدلّ على مدى الهشاشة الموجودة على الأرض، لأنها مرتبطة بعدم وضوح المرحلة الثانية. فعنوان "نزع سلاح حماس" هو عنوان فضفاض. المرحلة الأولى مرت بسلاسة، وهي موضوع التبادل، أما يمين نتنياهو فيتحدث عن أنه عندما تنتهي المرحلة الثانية يمكن القول إن الحرب انتهت، والمرحلة الثانية تعني أساساً نزع السلاح.

وأوضح أن هناك شيئاً آخر يريده الإسرائيلي، وهو متعلق بضرورة مغادرة حماس قطاع غزة مع إعطائها عفواً. هذا ما يريده الإسرائيلي، لافتاً إلى أن البعض يقول إن حماس لن تكون في السلطة، لكن هناك مراجعة واضحة من حماس حول استلامها السلطة، فقد واجهت تحديات وصارت لديها مضايقات. منوهاً إلى أن بعض عناصر حماس يقولون إن الحركة ترى أن الإضافة إلى المقاومة صارت عبئاً يتمثل في إطعام مليوني نسمة، والمسؤولية تجاه السلطة غير محتملة. بالنسبة للإسرائيلي، وجود حماس في السلطة أو خارجها سواء.


شاهد أيضا.. قيادة أمن مقاومة غزة تحذر من غدر العدو وتدعو لأعلى درجات اليقظة

ولفت نصر الله إلى أن الإسرائيلي يعرف أن قدرة حماس على الرد محدودة. كانت نقاط قوة حماس نقطتين: الأولى هي ملف الأسرى، وهي جادة في البحث بكل السبل لتسليم المحتجزين، والثانية هي القتال على الأرض بعد فقدان القدرة الصاروخية. بالتالي، عملية الرد السريع بالنسبة لحماس ليست بيدها، والكيان يرى لنفسه هامشاً من العمل.

ونوّه إلى أن العملية الخارجية، حتى لو تم اتهامه بخرق الاتفاق، ففي لبنان بلغ عدد القتلى أكثر من خمسة آلاف، وفي غزة من أيام قليلة حتى اليوم تجاوزوا الخمسة والأربعين ألفاً، أي أن الوتيرة مستمرة. يطبّق المعادلة نفسها في لبنان وقطاع غزة، مشيراً إلى أن المسألة ليست مسألة خرق اتفاق، لا في غزة ولا في لبنان."إسرائيل" لم تلتزم، وهي ترى نفسها غير معنية بالالتزام بما يتم الاتفاق عليه، وتنظر إلى الأمور على أنها هدن لا اتفاقات. موضحا أن مسألة الاتفاق لا تعنيها، فالأتفاق بالشكل الذي خرج فيه هو حاجة أمريكية تخص إدارة ترامب والدول في المنطقة، لكن بالنسبة للإسرائيلي هناك حرب مستمرة.

كما ألقى البرنامج الضوء على الغارات العدوانية الإسرائيلية الواسعة على معظم أنحاء القطاع التي توقف عندها الإعلام العبري، ورأى أحد المراسلين العسكريين الإسرائيليين أنها ستستمر في إطار الرد على أي هجمات من جانب حركة حماس.

0% ...

آخرالاخبار

الديمقراطي شومر: الأمريكان يدفعون ثمن سياسات ترامب من طعامهم


مندوب ايران الدائم بالملاحة البحرية يشرح الموقف من مضيق هرمز


الحرس الثوري ينفذ الموجة 82 للوعد الصادق 4 ويدمير مواقع واهداف العدو بنجاح تام


الذهب يتراجع مع ترقب مفاوضات إنهاء الحرب


"القناة 12 العبرية" عن الوضع في جنوب لبنان: هذا صباح صعب جدًا جدًا


الزرادشتيون يحتفلون بالنوروز متمسكين بتقاليدهم رغم أجواء الحرب


وزير دفاع باكستان: يبدو أن هدف الحرب ضد إيران قد تغيّر إلى فتح مضيق #هرمز الذي كان مفتوحًا قبل الحرب


موقع واللا العبري: سقوط شظايا متفجرة في 5 مواقع بحيفا وخليجها إثر القصف الإيراني الأخير


مبيعات النفط السعودي لكبار المشترين في آسيا تتراجع بسبب الحرب


لقاء ايراني روسي لبحث العدوان على ايران والمستجدات الاقليمية والدولية والقضايا النووية


الأكثر مشاهدة

"فورين أفيرز": لا تملك أميركا أي خيارات جيدة ضد إيران وترامب بحاجة إلى مخرج


انفجارات تهز القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي