عاجل:

من العراق..

القرار العراقي بين الضغط الخارجي والمقاومة الوطنية

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:١٥ بتوقيت غرينتش
أكد د. أحمد عدنان، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، أن التدخلات الخارجية لم تتوقف في العراق منذ عام 2003، ونتج عنها ما يطلق عليه 'الطاعة غير المباشرة' للقوى السياسية، ما أثر على القرار الوطني والنسيج الاجتماعي بشكل مباشر."

التدخل الأمريكي في المشهد السياسي العراقي

وفي حوار مع قناة العالم ببرنامج "من العراق"، وفيما يتعلق باليد الأمريكية التي تتدخل بالمشهد العراقي المتعلق بالانتخابات
: أشار عدنان إلى أن العراقيين اعتادوا على التأثيرات الخارجية والأجندات الإقليمية والدولية في التدخل في الشأن السياسي العراقي بشكل عام منذ عام 2003، وهذا ليس مستغرباً بسبب النظام السياسي والتحول والتغيير الذي حصل عام 2003. جاء هذا التغيير باحتلال أمريكي وإسقاط النظام السابق، ومن ثم إحلال نظام مشابه لهيكلية النظام السياسي للولايات المتحدة.


تقليد التشكيلات الأمريكية

وتابع عدنان: إذا تذكرنا، حتى مكتب التحقيقات الفيدرالي، والشرطة المحلية، والحرس الوطني، ومفوضيات الانتخابات والنزاهة، كل هذه حقيقة تشكيلات مشابهة إلى حد ما للتشكيلات السياسية داخل الولايات المتحدة. وأرادوا حتى أن يكون الزي الذي يرتديه الحرس الوطني وحماية المنشآت والقوات الداخلية وغيرها يتقارب مع الرؤية الأمريكية.





العودة إلى السيادة وما بعد "داعش"

ونوه عدنان إلى أنه حتى عام 2011، بعد خروج القوات الأمريكية، حققنا نوعاً من السيادة. ولكن بعد ظهور داعش، بدأت عملية التدخل مرة أخرى عن طريق الضغط الأمني الذي حصل عام 2013-2014، ومحاولة التدخل في الشؤون السياسية من خلال الثغرات الأمنية التي حدثت. وكان معروفاً من وراء هذه الثغرات، بجانب الطرف الأمريكي الذي كان له يد في هذا الاتجاه. ولا نستغرب ذلك حقيقة.


الطاعة غير المباشرة!

وبسؤال عدنان عما إذا تغير المشهد في العراق، وهل تعلم السياسيون والشعب العراقي مواجهة هذه التدخلات، وبالتالي خلق الآليات التي تسيطر على اللعبة السياسية والمشهد السياسي في البلد؟

أشار عدنان إلى أنه كان أحد الوزراء السابقين قد تحدث قبل يومين أو ثلاثة، وقال بأن الولايات المتحدة ليس لها علاقة بـ"داعش" مثلاً، لكن هذا يتقاطع إلى حد كبير مع المشاهد الميدانية لأبناء قواتنا المسلحة والحشد الشعبي، الذين رأوا حجم المساعدات والتأثيرات التي حصلت في سير المعارك وحتى في تسليحها وتزويدها بالمؤونة، منوهاً إلى أنه حتى اليوم هناك منتسبون في كركوك وصلاح الدين وديالى والأنبار والرطبة ينقلون عن وجود طائرات أمريكية لا تزال في وادي حوران ومناطق أخرى تسقط المساعدات الغذائية والمؤونة على التنظيمات والجماعات المسلحة. هذا حقيقة جزء من مدخل التأثير على القوى السياسية.


شاهد أيضا.. السيد الصدر يتدخل لوقف نزاع عشائري اندلع بسبب خلاف انتخابي




التبعية السياسية بعد الإحتلال

ونوّه عدنان متأسفاً إلى أن القوى السياسية بعد مرور أكثر من ثماني سنوات من الاحتلال المباشر - والسيادة كانت بيد الأمريكيين - عندما خرجوا، بدأت عملية تكوين نوع من التبعية غير المباشرة، كأن هناك نوعاً من الحاجة لأخذ الرأي الأمريكي واحترام الموقف الأمريكي والاستئذان من الأمريكيين. حتى الخيارات، إذا لم تكن بتدخل أمريكي، فعلى الأقل يجب أن تراعي المزاج الأمريكي. وبهذا المعنى، الوضع يشبه شخصاً مسيطراً عليك، وهو لا يطالبك مباشرة بتصرف معين، ولكن أنت، حتى لا تغضبه أو لا تريد استفزازه، تتصرف تصرفات تتلاءم مع توجهاته.





معادلة التوافق بين المكونات

وقال عدنان: هذا ما رأيناه بوضوح. لا أستطيع التحدث بنبرة طائفية، لكن جزءًا من التركيبة السياسية التي تشكلت منذ عام 2003 واستمرت حتى الآن كانت تقوم على معادلة التوافق والتوازن بين المكونات. هذه المعادلة مطروحة بشكل أو بآخر وفق النظام البرلماني الذي نعرفه، لكن نلاحظ حتى بعد تجربة 2014 وحتى الآن أن التوافقات السياسية تتم بحيث إذا حصلت على خمسة مقاعد فإنك تحصل على وزارة لأنك محسوب على مكوّن معين، أو إذا كان لديك ثلاثة مقاعد فلك حصة معينة، أو مقعدان يؤثران لأنه تُراعى خصوصية علاقتك بالمحور الخليجي أو الأمريكي حتى تحصل على تأثير.

ورأى عدنان أن هذا الواقع قد وصل وتغلغل وأصبح واقعًا معاشًا، وإن لم يكن دستوريًا أو قانونيًا، لكنه أصبح عُرفًا سياسيًا يتضمن نوعًا من الخضوع للرؤية الخارجية.


شاهد أيضا.. ما الذي يحدث داخل مجلس النواب العراقي؟



معنى "الطاعة غير المباشرة"

وحول معنى المعادلة التي طرحها والتي أطلق عليها "الطاعة غير المباشرة"، لتنجح الخيارات السياسية في البلد، وفيما إذا ما زالت المكونات العراقية أو بعضها تخضع للاستراتيجية الأمريكية تحديدًا:

لفت عدنان إلى أنه يتطلع إلى الماضي، ويرى أن هذا الخضوع - حتى لو لم يعد هناك تدخلاً مباشرًا وسافرًا - لا يُطلب عبر القنوات الرسمية أو حتى قنوات التواصل الأخرى والقنوات المغلقة أن تُتخذ قرارات معينة أو أن يُرشح فلان في الانتخابات أو أن يصبح هذا رئيسًا للوزراء. لكن هناك مواءمة للمزاج العام أو الرأي السياسي داخل الولايات المتحدة مثلاً أو حتى المنظومة الخليجية، وأضيف إليها تركيا حاليًا، بحيث تجري التركيبة السياسية والانتخابية وتأتي نتائجها ومخرجاتها وفقًا لهذه الرؤية.

واعتبر عدنان أن هذا ما يسمى بـ "الطاعة غير المباشرة" - أن تقدم فروض الطاعة والولاء دون أن يأمرك شخص أو دولة، حتى لا تستفز تلك الدولة. وهناك من يبرر هذا بالقول إن الولايات المتحدة تسيطر على قضية الدولار والاقتصاد، لكن هذا في الحقيقة ليس مبررًا لعدم البحث عن سيادة الدولة وصد التأثيرات الجوهرية. مشيراً إلى أنه قد تكون هناك نصائح ومصالح وشراكات، ويمكن أن تكون هذه القضايا ثنائية للطرفين أو جماعية أو إقليمية أو متعددة الأطراف وتنعكس على العراق، لكن بمستوى التدخل والتأثير الذي شهدناه وما زال مستمرًا حتى هذه اللحظة.




إعادة السياسيين المطلوبين وتأثيرها

ولفت عدنان إلى أنه فيما يتعلق بعملية إعادة سياسيين مطلوبين أو "زعماء" - كانوا معارضين للعملية السياسية ومتهمين بالتحريض على الإرهاب، وأصبحوا شركاء في العملية السياسية وأصبحت لديهم أحزاب، والآن صورهم تملأ بغداد والمحافظات أكثر من القادة التقليديين الذين شكلوا المعارضة الحقيقية قبل 2003، ويهيمنون الآن على الفضاء الإعلامي والسياسي والانتخابي بشكل مبالغ فيه ناتج عن التدخل الأأمريكي.

وأشار إلى أنه إذا كنت تريد الحصول على استحقاق في رئاسة الوزراء أو رئاسة الجمهورية أو رئاسة البرلمان، عليك أن تقبل بهذه المعادلة وهذا التوازن: أن يعود فلان وتُسقط التهم عن شخص آخر ممن حرضوا، و رأينا في الأيام الأخيرة كيف كانت إحدى الشخصيات الدينية المحسوبة على أحد المكونات تحرض في ساحات الاعتصامات في الأنبار وغيرها على قتل الجيش العراقي، ثم تُستقبل بحماية الدولة العراقية، وما زالت في حمايتها وأُسقطت عنها كل هذه التهم. قبل أن نذكر اسمها، فإن هذا سيؤدي حقيقة إلى تأثير كبير جدًا في الجانب السياسي والانتخابي.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

من العراق..

القرار العراقي بين الضغط الخارجي والمقاومة الوطنية

الإثنين ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٣:١٥ بتوقيت غرينتش
أكد د. أحمد عدنان، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، أن التدخلات الخارجية لم تتوقف في العراق منذ عام 2003، ونتج عنها ما يطلق عليه 'الطاعة غير المباشرة' للقوى السياسية، ما أثر على القرار الوطني والنسيج الاجتماعي بشكل مباشر."

التدخل الأمريكي في المشهد السياسي العراقي

وفي حوار مع قناة العالم ببرنامج "من العراق"، وفيما يتعلق باليد الأمريكية التي تتدخل بالمشهد العراقي المتعلق بالانتخابات
: أشار عدنان إلى أن العراقيين اعتادوا على التأثيرات الخارجية والأجندات الإقليمية والدولية في التدخل في الشأن السياسي العراقي بشكل عام منذ عام 2003، وهذا ليس مستغرباً بسبب النظام السياسي والتحول والتغيير الذي حصل عام 2003. جاء هذا التغيير باحتلال أمريكي وإسقاط النظام السابق، ومن ثم إحلال نظام مشابه لهيكلية النظام السياسي للولايات المتحدة.


تقليد التشكيلات الأمريكية

وتابع عدنان: إذا تذكرنا، حتى مكتب التحقيقات الفيدرالي، والشرطة المحلية، والحرس الوطني، ومفوضيات الانتخابات والنزاهة، كل هذه حقيقة تشكيلات مشابهة إلى حد ما للتشكيلات السياسية داخل الولايات المتحدة. وأرادوا حتى أن يكون الزي الذي يرتديه الحرس الوطني وحماية المنشآت والقوات الداخلية وغيرها يتقارب مع الرؤية الأمريكية.





العودة إلى السيادة وما بعد "داعش"

ونوه عدنان إلى أنه حتى عام 2011، بعد خروج القوات الأمريكية، حققنا نوعاً من السيادة. ولكن بعد ظهور داعش، بدأت عملية التدخل مرة أخرى عن طريق الضغط الأمني الذي حصل عام 2013-2014، ومحاولة التدخل في الشؤون السياسية من خلال الثغرات الأمنية التي حدثت. وكان معروفاً من وراء هذه الثغرات، بجانب الطرف الأمريكي الذي كان له يد في هذا الاتجاه. ولا نستغرب ذلك حقيقة.


الطاعة غير المباشرة!

وبسؤال عدنان عما إذا تغير المشهد في العراق، وهل تعلم السياسيون والشعب العراقي مواجهة هذه التدخلات، وبالتالي خلق الآليات التي تسيطر على اللعبة السياسية والمشهد السياسي في البلد؟

أشار عدنان إلى أنه كان أحد الوزراء السابقين قد تحدث قبل يومين أو ثلاثة، وقال بأن الولايات المتحدة ليس لها علاقة بـ"داعش" مثلاً، لكن هذا يتقاطع إلى حد كبير مع المشاهد الميدانية لأبناء قواتنا المسلحة والحشد الشعبي، الذين رأوا حجم المساعدات والتأثيرات التي حصلت في سير المعارك وحتى في تسليحها وتزويدها بالمؤونة، منوهاً إلى أنه حتى اليوم هناك منتسبون في كركوك وصلاح الدين وديالى والأنبار والرطبة ينقلون عن وجود طائرات أمريكية لا تزال في وادي حوران ومناطق أخرى تسقط المساعدات الغذائية والمؤونة على التنظيمات والجماعات المسلحة. هذا حقيقة جزء من مدخل التأثير على القوى السياسية.


شاهد أيضا.. السيد الصدر يتدخل لوقف نزاع عشائري اندلع بسبب خلاف انتخابي




التبعية السياسية بعد الإحتلال

ونوّه عدنان متأسفاً إلى أن القوى السياسية بعد مرور أكثر من ثماني سنوات من الاحتلال المباشر - والسيادة كانت بيد الأمريكيين - عندما خرجوا، بدأت عملية تكوين نوع من التبعية غير المباشرة، كأن هناك نوعاً من الحاجة لأخذ الرأي الأمريكي واحترام الموقف الأمريكي والاستئذان من الأمريكيين. حتى الخيارات، إذا لم تكن بتدخل أمريكي، فعلى الأقل يجب أن تراعي المزاج الأمريكي. وبهذا المعنى، الوضع يشبه شخصاً مسيطراً عليك، وهو لا يطالبك مباشرة بتصرف معين، ولكن أنت، حتى لا تغضبه أو لا تريد استفزازه، تتصرف تصرفات تتلاءم مع توجهاته.





معادلة التوافق بين المكونات

وقال عدنان: هذا ما رأيناه بوضوح. لا أستطيع التحدث بنبرة طائفية، لكن جزءًا من التركيبة السياسية التي تشكلت منذ عام 2003 واستمرت حتى الآن كانت تقوم على معادلة التوافق والتوازن بين المكونات. هذه المعادلة مطروحة بشكل أو بآخر وفق النظام البرلماني الذي نعرفه، لكن نلاحظ حتى بعد تجربة 2014 وحتى الآن أن التوافقات السياسية تتم بحيث إذا حصلت على خمسة مقاعد فإنك تحصل على وزارة لأنك محسوب على مكوّن معين، أو إذا كان لديك ثلاثة مقاعد فلك حصة معينة، أو مقعدان يؤثران لأنه تُراعى خصوصية علاقتك بالمحور الخليجي أو الأمريكي حتى تحصل على تأثير.

ورأى عدنان أن هذا الواقع قد وصل وتغلغل وأصبح واقعًا معاشًا، وإن لم يكن دستوريًا أو قانونيًا، لكنه أصبح عُرفًا سياسيًا يتضمن نوعًا من الخضوع للرؤية الخارجية.


شاهد أيضا.. ما الذي يحدث داخل مجلس النواب العراقي؟



معنى "الطاعة غير المباشرة"

وحول معنى المعادلة التي طرحها والتي أطلق عليها "الطاعة غير المباشرة"، لتنجح الخيارات السياسية في البلد، وفيما إذا ما زالت المكونات العراقية أو بعضها تخضع للاستراتيجية الأمريكية تحديدًا:

لفت عدنان إلى أنه يتطلع إلى الماضي، ويرى أن هذا الخضوع - حتى لو لم يعد هناك تدخلاً مباشرًا وسافرًا - لا يُطلب عبر القنوات الرسمية أو حتى قنوات التواصل الأخرى والقنوات المغلقة أن تُتخذ قرارات معينة أو أن يُرشح فلان في الانتخابات أو أن يصبح هذا رئيسًا للوزراء. لكن هناك مواءمة للمزاج العام أو الرأي السياسي داخل الولايات المتحدة مثلاً أو حتى المنظومة الخليجية، وأضيف إليها تركيا حاليًا، بحيث تجري التركيبة السياسية والانتخابية وتأتي نتائجها ومخرجاتها وفقًا لهذه الرؤية.

واعتبر عدنان أن هذا ما يسمى بـ "الطاعة غير المباشرة" - أن تقدم فروض الطاعة والولاء دون أن يأمرك شخص أو دولة، حتى لا تستفز تلك الدولة. وهناك من يبرر هذا بالقول إن الولايات المتحدة تسيطر على قضية الدولار والاقتصاد، لكن هذا في الحقيقة ليس مبررًا لعدم البحث عن سيادة الدولة وصد التأثيرات الجوهرية. مشيراً إلى أنه قد تكون هناك نصائح ومصالح وشراكات، ويمكن أن تكون هذه القضايا ثنائية للطرفين أو جماعية أو إقليمية أو متعددة الأطراف وتنعكس على العراق، لكن بمستوى التدخل والتأثير الذي شهدناه وما زال مستمرًا حتى هذه اللحظة.




إعادة السياسيين المطلوبين وتأثيرها

ولفت عدنان إلى أنه فيما يتعلق بعملية إعادة سياسيين مطلوبين أو "زعماء" - كانوا معارضين للعملية السياسية ومتهمين بالتحريض على الإرهاب، وأصبحوا شركاء في العملية السياسية وأصبحت لديهم أحزاب، والآن صورهم تملأ بغداد والمحافظات أكثر من القادة التقليديين الذين شكلوا المعارضة الحقيقية قبل 2003، ويهيمنون الآن على الفضاء الإعلامي والسياسي والانتخابي بشكل مبالغ فيه ناتج عن التدخل الأأمريكي.

وأشار إلى أنه إذا كنت تريد الحصول على استحقاق في رئاسة الوزراء أو رئاسة الجمهورية أو رئاسة البرلمان، عليك أن تقبل بهذه المعادلة وهذا التوازن: أن يعود فلان وتُسقط التهم عن شخص آخر ممن حرضوا، و رأينا في الأيام الأخيرة كيف كانت إحدى الشخصيات الدينية المحسوبة على أحد المكونات تحرض في ساحات الاعتصامات في الأنبار وغيرها على قتل الجيش العراقي، ثم تُستقبل بحماية الدولة العراقية، وما زالت في حمايتها وأُسقطت عنها كل هذه التهم. قبل أن نذكر اسمها، فإن هذا سيؤدي حقيقة إلى تأثير كبير جدًا في الجانب السياسي والانتخابي.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

هآرتس: إيران تقترب من السيطرة على مضيق هرمز مع الحفاظ على برنامجها النووي


زلزال بقوة 4.6 درجات يضرب مدينة غلباف في محافظة كرمان الإيرانية


رويترز: وافقت الخارجية الأمريكية على بيع 5250 صاروخ باتريوت اعتراضي لعدد من الدول العربية


زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب مدينة كلباف في محافظة كرمان


وول ستريت جورنال: إيران ترى فرصة سانحة لإخراج الولايات المتحدة من الخليج الفارسي


مصادر فلسطينية: إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال بمحيط مستشفى الدرة شرقي حي التفاح شرق مدينة غزة


المنتخب الإيراني يحرز أول ميدالية ذهبية في الأولمبياد العالمي للذكاء الاصطناعي


سي إن إن: الخطة السابقة التي تضمنت قصفًا واسع النطاق ضد البنية التحتية الإيرانية، قد تم إلغاؤها بسبب مخاوف الدول الخليجية من الانتقام الذي قد يستهدفه بنية تحتية الطاقة الخاصة بها


مصادر سورية: قوات الاحتلال تعتقل شاباً خلال مداهمتها عدداً من المنازل على أطراف بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي


قناة إيه بي سي: تم عزل الجنرال شارلز كوستانزا، قائد الفرقة الخامسة المشاة التابعة للجيش الأميركي في أوروبا، بشكل مفاجئ من منصبه قبل حوالي شهرين من الموعد المحدد لمغادرته


الأكثر مشاهدة

ترامب: لا أحد يرغب في المخاطرة بسفنه التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتعرض لاصطدام عرضي بلغم في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة


صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: دبي لم تعد آمنة، وأثرياء العالم يبحثون عن وجهات جديدة للاستقرار فيها


هكذا يرد قاليباف على تصريحات ترامب بشأن إيران


اللواء محسن رضائي: لن نسمح مطلقًا بفتح ممر ثانٍ في مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مدينة غزة


مصادر فلسطينية: قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تنسحب من مخيم قلنديا بعد عدوان عسكري استمر يومين


محادثات هاتفية بين وزيري الخارجية الايراني والموريتاني.. هذا ما بحثاه


محافظة القدس: قوات الاحتلال اعتقلت واحتجزت أكثر من 70 فلسطينيًا في مخيم قلنديا شمالي القدس


السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز: علينا وقف دعم حكومة "إسرائيل" المتطرفة التي نفذت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين


واس: ولي العهد و ماكرون بحثا خلال الاتصال الهاتفي جهود تعزيز الاستقرار بالمنطقة وتحقيق أمن وحرية الملاحة البحرية