بالفيديو..

أمير الغرباء بين نارين وتصفية حسابات في شمال سوريا!.. إليكم التفاصيل!

الأربعاء ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:١٣ بتوقيت غرينتش
في الشمال السوري، حيث يختلط الولاء والحدود، عاد اسم فرنسي قديم إلى الواجهة من جديد، عمر أومسين، أو كما يلقب بـ أمير الغرباء. الرجل الذي وجد نفسه مجدداً في قلب عاصفة من النار داخل مخيمٍ يعرف باسم مخيم الغرباء في مدينة حارم بريف إدلب.

اشتباكاتٌ عنيفة اندلعت هناك، بين قوة من الأمن الداخلي ومقاتلين غالبيتهم من الفرنسيين يشكلون كتيبة الغرباء. تقول المصادر الأمنية إنّ العملية بدأت كمحاولة لاعتقال أحد المطلوبين، لكنها تحولت إلى مواجهات استخدمت فيها جميع صنوف الأسلحة.

لكن ما بدا شأنا محليا، لم يلبث أن اتخذ طابعاً دولياً. ففي تسجيل صوتي نُسب إليه، قال أومسين إن الاقتحام تم بتوجيه من المخابرات الفرنسية عبر حكومة دمشق، في محاولة لتصفية حسابات قديمة.

وفيما عم التوتر أرجاء المخيم، أصدرت مجموعات مسلحة بياناً أعلنت فيه نصرتها لكتيبة الغرباء، معتبرة ما يجري استهدافا للمقاتلين الأجانب.


شاهد أيضا.. مقاتلون أجانب في إدلب ينادون للنفير ضد قوات السلطة الانتقالية


ما یجری فی حارم لا یمکن فصله عن السياق السياسي الراهن، فالقوتين المتواجهتين كانا في زمن مضى تقاتلان النظام السابق، أما الأن وبعد تبديل التحالفات والخرائط فإن كل طرف يسعى لتقديم أوراق اعتماده للمجتمع الدولي. فدمشق تظهر نفسها شريكا في الحرب على الأرهاب، وأومسين يحاول تصوير المواجهة كاستهداف فرنسي مباشر ليعيد تسويق خطاب المظلومية.

وبعد أكثر من عقد من ولادة هذه الفرقة على يد أومسين الفرنسيّ من أصل سنغالي الذي بات يختبر فصلاً جديداً من المشهد السوري بين نارين:

نارِ سلطة تحاول تقديم نفسها شريك في مواجهة الارهاب والتخلص من تاريخ يلاحقها/ ونار دولة ما زالت تلاحقه من وراء البحر، باسم ما يسمى بالحرب على الإرهاب. في مشهد ثمنه جولة جديدة من الدم.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

أمير الغرباء بين نارين وتصفية حسابات في شمال سوريا!.. إليكم التفاصيل!

الأربعاء ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٥
٠٤:١٣ بتوقيت غرينتش
في الشمال السوري، حيث يختلط الولاء والحدود، عاد اسم فرنسي قديم إلى الواجهة من جديد، عمر أومسين، أو كما يلقب بـ أمير الغرباء. الرجل الذي وجد نفسه مجدداً في قلب عاصفة من النار داخل مخيمٍ يعرف باسم مخيم الغرباء في مدينة حارم بريف إدلب.

اشتباكاتٌ عنيفة اندلعت هناك، بين قوة من الأمن الداخلي ومقاتلين غالبيتهم من الفرنسيين يشكلون كتيبة الغرباء. تقول المصادر الأمنية إنّ العملية بدأت كمحاولة لاعتقال أحد المطلوبين، لكنها تحولت إلى مواجهات استخدمت فيها جميع صنوف الأسلحة.

لكن ما بدا شأنا محليا، لم يلبث أن اتخذ طابعاً دولياً. ففي تسجيل صوتي نُسب إليه، قال أومسين إن الاقتحام تم بتوجيه من المخابرات الفرنسية عبر حكومة دمشق، في محاولة لتصفية حسابات قديمة.

وفيما عم التوتر أرجاء المخيم، أصدرت مجموعات مسلحة بياناً أعلنت فيه نصرتها لكتيبة الغرباء، معتبرة ما يجري استهدافا للمقاتلين الأجانب.


شاهد أيضا.. مقاتلون أجانب في إدلب ينادون للنفير ضد قوات السلطة الانتقالية


ما یجری فی حارم لا یمکن فصله عن السياق السياسي الراهن، فالقوتين المتواجهتين كانا في زمن مضى تقاتلان النظام السابق، أما الأن وبعد تبديل التحالفات والخرائط فإن كل طرف يسعى لتقديم أوراق اعتماده للمجتمع الدولي. فدمشق تظهر نفسها شريكا في الحرب على الأرهاب، وأومسين يحاول تصوير المواجهة كاستهداف فرنسي مباشر ليعيد تسويق خطاب المظلومية.

وبعد أكثر من عقد من ولادة هذه الفرقة على يد أومسين الفرنسيّ من أصل سنغالي الذي بات يختبر فصلاً جديداً من المشهد السوري بين نارين:

نارِ سلطة تحاول تقديم نفسها شريك في مواجهة الارهاب والتخلص من تاريخ يلاحقها/ ونار دولة ما زالت تلاحقه من وراء البحر، باسم ما يسمى بالحرب على الإرهاب. في مشهد ثمنه جولة جديدة من الدم.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مفوض الأونروا: 33 ألفا من اللاجئين لا يزالون نازحين قسرا من مخيمات شمالي الضفة بعد عام على "العملية الإسرائيلية"


مصادر فلسطينية: وفاة رضيعة جراء منعها من السفر للعلاج خارج قطاع غزة


انتهاء الجولة الأولى من المحادثات المباشرة بين اوكرانيا وروسيا واميركا


بلجيكا تفرض حظرًا على عبور ونقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى "إسرائيل" عبر مجالها الجوي


مفوض الأونروا: الضفة الغربية المحتلة تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967


وزير الخارجية العراقي: ينبغي ألا يتحمل العراق بمفرده أعباء ملف سجناء داعش


العراق يبدأ إجراءات قضائية بحق معتقلي داعش المنقولين من سوريا


كيف يؤثر الاستلقاء طويل الامد على صحة قلبك؟


طهران تحذر: الجهوزية كاملة والردع فعال.. والصهاينة بموقف غير مسبوق


الاحتلال يمعن في الإجرام.. قتل وتهجير وخرق متواصل لوقف إطلاق النار